قبل ابداً في الثريد stcpay مسويين عـ.ـروض الصراحه روعه 😍👇🏻
كانت العائلات فقيرة ويائسة لدرجة أنها كانت ترهن أطفالها في المصانع مقابل الحصول على قروض بسيطة. كان يتعين على الأطفال العمل في ظروف شاقة ولساعات طويلة كل يوم حتى يتمكن آباؤهم من اعادة مبلغ المال الذي حصلوا عليه عند رهن الأطفال كما لو كانوا أشياء وليسوا أرواحاً.
وبالطبع اضطر "إقبال" للعمل بانتظار أن يعود والديه بالمال لاستعادته. هذا هو نوع العبودية الحديثة التي لا تزال تحدث في دول العالم الثالث وأسوأ شيء هو أن الأطفال الأبرياء يقعون في وسط هذه المعاناة للأسف.
لقد عمل الصبي لمدة خمس سنوات حتى تمكن والديه من جمع مبلغ 12 دولاراً المستحق لمالك المصنع، ولكن مع الفائدة، ارتفع الدين إلى 200 دولار، وهذا المبلغ يعتبر في باكستان بالثمانينيات ثروة طائلة لا يملكها سوى الأغنياء مما يعني؟
وبالطبع لم يتمكن والديه من استرداده وكان من الأفضل نسيانه فالأستغناء عنه سيكون كافيًا بالنسبة لهما و لظروفهما وأقل مشكلاتهما فالمشكلة الحقيقية في ذلك الوقت هو (المال)
في سن العاشرة، سئم إقبال الحياة التي كان يعيشها، من الضرب يومياً، والذي جعله ذلك يشعر بالإرهاق طوال الوقت. بدأ الصبي في التخطيط للهروب، ليس فقط لنفسه ولكن لكل طفل داخل هذا المصنع. عرف الصبي أنه إذا فشل الهروب، فستكون حياته في خطر
وبالفعل حصلت المنظمة غير الحكومية على جميع الأوراق اللازمة لتحرير جميع الأطفال العاملين في مجال الصناعة.. ولولا الله ثم جهد إقبال وتضحية هؤلاء الأطفال، لما كان هؤلاء الأطفال قد تم تحريرهم أبداً.
كلما زاد أهتمام العالم بأسره بإقبال، كلما تم إغلاق المزيد من المصانع في باكستان من أجل وضع حد لعمالة الأطفال واستعبادهم. جعل هذا إقبال هدفًا لجميع أصحاب المصانع داخل باكستان لأن معظمهم كانوا يستخدمون عمالة الأطفال
جاري تحميل الاقتراحات...