اسروا الاسبان والد واخ ابن امية،عرض عليهم ابن امية عملية تبادل بين ابيه واخيه مع ثمانين اسير مسيحي لكن اتفقوا الاسبان على عدم الرد، ثم اجبروا والد بن امية على كتابة رسالة يأمره بالتوقف عن متابعة الثورة. اغتنم دييغو الوزير -اخ زوجة بن امية- تلك الفرصة مع بعض المسلمين المتعاملين
مع الاسبان فأخذوا يبثون الشك بين ابن امية والمتطوعين القادمين من الجزائر. زور دييغو بمساعدة كاتب ابن امية دييغو اركش بعض الرسائل على ابن امية مضمونها ان ابن امية يريد مهادنة الأسبان لتحرير والده واخيه،اعتقد المتطوعين انه خان الثورة فقرروا عزله واعدامه.
سار محمد بن عبو مع المتطوعة فقبضوا عليه وواجهوه بالتهم التي يتهمونه بها،فتبرأ ابن امية منها لكن دفاعه لم يفده في شيء، فسجنوه في غرفة وكلفوا بحراسته دييغو الوزير ودييغو أركش ـ كاتبه ـ الذين قتلاه خنقًا في ليلة 20 أكتوبر 1569.
جاري تحميل الاقتراحات...