30 تغريدة 7 قراءة Dec 17, 2022
هل تعلم ان اول من قام بالتطبيع في المنطقة مع الكيان الصهيوني هي (( ايران)) ؟! في عهد ( الشاه) و عهد ( الخميني ) ! و هنا يهمنا ان نستعرض علاقة الخميني بالشيطان الاكبر الاصغر .. هو بمثابة C.V للشركة الايرانية للخدمات اللوجستية للغرب و اسرائيل في الشرق الأوسط ..
أقام خميني علاقة سريه مع اسرائيل منذ الأسبوع الاول من الحرب_العراقية_الإيرانية اشترت ايران 80% من سلاحها من اسرائيل وبرر شارون ذلك لمنع انتصار العراق وقال من المهم فتح نافذة صغيرة مع ايران. قدمت ايران النفط لإسرائيل. كتاب"تحطم الأمل"
إسحاق رابين أكد على هذا التعاطف الطبيعي لليهود تجاه الإيرانيين فقال: «على مدى ثمان وعشرين سنة، كانت إيران صديقاً مقرباً ل«إسرائيل». وإذا استمرت هذه الصداقة طوال هذا الوقت، فلماذا لا يمكن أن تستمر بمجرد التخلص من هذه الفكرة المجنونة وهي الأصولية الشيعية؟».
بعد ذلك، اعتقد مناحم بيغن وأرييل شارون أن من مصلحتهما إبقاء الجسور بين «إسرائيل» وإيران مفتوحة ولذا فإن إرادة إيذاء النظام العراقي تفسر هذا الموقف إلى حد كبير. والرؤية من «تل أبيب» كانت مثلها مثل طهران، حيث كان يجب فعل كل شيء لعرقلة طريق صدام وإضعاف جيشه.
ففي سبتمبر/ أيلول 1980، وبعد أيام فقط من مهاجمة العراق لإيران، اختار مجلس دفاع محدود برئاسة مناحيم بيغن دعم نظام آية الله الخميني في المقابل، كان رئيس الوزراء «الإسرائيلي» يأمل في التفاوض على إعادة اليهود الإيرانيين إلى «إسرائيل» !
ومنذ خريف العام 1980، سلمت «إسرائيل» إلى إيران (وفقاً لعملية الصدف) مخزونات كبيرة من الأسلحة والذخيرة وقطع الغيار عن طريق يعقوب نمرودي، وهو يهودي عراقي، الذي كان آخر ملحق عسكري إسرائيلي في طهران وكان محل ثقة كبيرة لدى الايرانيين!
تلك المبيعات من الأسلحة سمحت لإسرائيل بتقديم خدمة للأمريكيين الذين كانوا يسعون إلى إيجاد وسطاء لتزويد النظام الشاب للملالي بالمواد والذخائر التي وعدوا بها مقابل إطلاق سراح الرهائن في السفارة الأمريكية، ولكن أيضاً إيجاد فرص عمل جديدة لمصانع الأسلحة «الإسرائيلية».
من جهتها ردت طهران هذا المعروف على طريقتها فعندما دمرت الطائرات الحربية «الإسرائيلية» محطة تموز للطاقة النووية في السابع من حزيران / يونيو 1981، كان لديها صور استطلاعية جوية مرسلة من قبل إيران بعد الغارة الأولى للقوات الجوية الإيرانية ضد الهدف نفسه، قبل بضعة أشهر.
وكان رونالد ريغان المتورط في فضيحة إيرانجيت (8)، هو الذي أجبر «الإسرائيليين» على وقف ذلك التعاون العسكري في خريف عام 1986. في ذلك الوقت، فاوضت «إسرائيل» لصالح طهران تزويد واشنطن لطهران صواريخ تاو وهوك مقابل إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين المختطفين في لبنان.
ووضعت إملاءات الولايات المتحدة حداً لخطة بيع 18 مقاتلة من طراز فانتوم، و46 قاذفة صواريخ خفيفة سكاي هوك و4 آلاف صاروخ جو-جو ومضادة للدبابات، وهي صفقة كانت بالفعل تثير لعاب الوسطاء الإسرائيليين والإيرانيين .
وقد أعطت إيران جيت لآية الله الخميني الفرصة لتنظيف دوائر السلطة في الوقت الذي توصم فيه «إسرائيل» «بالشيطان الصغير». !! والهدف من ذلك كان فقط إغواء الجماهير العربية وتحويل الانتباه عن النكسات التي عانتها إيران أثناء الحرب على العراق.
يقول وزير خارجية إيران الأسبق: "عندما أدرك الأمريكيون أن إسرائيل تسلّم السلاح لإيران، عرفوا بأن إيران تحتاج إلى صواريخ التاو".وتابع الوزير الإيراني السابق: "هذه الصواريخ المضادة للدبابات كانت منتهية الصلاحية، لكن إسرائيل كانت تخزّنها، وكانت تبيعها لإيران بـ12 ألف دولار للصاروخ،
وعندما أفرغت إسرائيل مستودعاتها ذهبت إلى الولايات المتحدة لتشتري منها". وأشار إلى أن "الأمريكيين لا يستخدمون هذه الصواريخ (التاو) حتى في المناورات العسكرية، رغم وجودها في المستودعات".
إذا عرف العالم ذلك فإنها ستشكل لكم فضيحة."  وأضاف المتحدث أن التصرف الأمريكي أغضب الإسرائيليين، مشيرا إلى أن بوش الأب الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس الأمريكي آنذاك ذهب إلى إسرائيل.  وأوضح أن رئيس وزراء إسرائيل اعترض على تصرف أمريكا وقال:
شخصيا سأذهب إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي، وأريد التحدث معه بشأن هذه المسألة"، وخلص إلى أن الإسرائيليين قاموا بتسريب قضية مك فارلين في هذا السياق، كرد على الولايات المتحدة.  وحول طريقة وصول السلاح الإسرائيلي إلى إيران قال يزدي: "السيد قرباني من ضباط جهاز السافاك
كان يعمل مع الموساد الإسرائيلي، وخلال الحرب العراقية- الإيرانية بعث برسالة لإيران يقول فيها: أنا ضابط وطني أقدس بلدي إيران، وأريد أن أساعد إيران في هذه الحرب، وأنا على اتصال مع سوق السلاح ولدي بعض الإمكانيات، إذا كنتم في حاجة إلى السلاح؛ بإمكاني تزويدكم".
وأضاف المتحدث أن الضابط كان يشتري السلاح ويسلمه لإيران في تبريز، وفي المكان نفسه يستلم ثمن بضاعته نقدا، وأوضح إبراهيم يزدي أنه في إحدى المرات سلم لإيران 80 صاروخا من نوعية "الهاربون"، لكن طهران اكتشفت عبارة "صنع في إسرائيل" على الصواريخ أثناء اختبارها.
لكن طهران اكتشفت عبارة "صنع في إسرائيل" على الصواريخ أثناء اختبارها.واستطرد المتحدث أن إيران، بعد ذلك، رفضت دفع ثمن السلاح، ونقل عن قرباني (السمسار الإيراني) قوله، إنه "مطالب بأن يدفع 15 مليون دولار لإسرائيل مقابل الصواريخ"
واستدرك أنه بعدما رفضت إيران تسليمه ثمن السلاح، بعث برسالتين إلى حسين منتظري؛ نائب الخميني وكشف له زيارة مك فارلين مستشار الأمن القومي الأمريكي لإيران، وأكد في إحدى الرسائل بأن ضمن الوفد الأمريكي الذي زار إيران كان هنا ممثل رسمي لإسرائيل.
وكشف إبراهيم يزدي بأن صحيفة "الشراع" اللبنانية هي أول من سربت خبر زيارة مك فارلين إلى إيران، وبعد نشر هذا الخبر عرف الأمريكيون عن علاقة حكومة ريغان مع إيران. وتعليقا على قضية مك فارلين، قال يزدي: إن "زيارة الدبلوماسيين المعتمدين أو الأشخاص
الذين توكل إليهم مهام دبلوماسية بغطاء عمل خاص يعتبر أمرا طبيعيا جدا، وفي العلاقات بين أمريكا وإيران، فإن زيارة مك فارلين لإيران تدخل في نفس النطاق، ولم تكن حالة استثنائية، لكن إخفاء زيارة فارلين لطهران وإبقاء القضية سرية هي التي أصبحت قضية".
وحول عدم علمه كوزير خارجية بمفاوضات مك فارلين وزيارة الوفد الأمريكي لإيران قال يزدي: "في إيران ليس من المستغرب أن يحدث ذلك، في الوقت الذي لدينا وزير خارجية، من الممكن أن تتم بعض الاتصالات دون علم وزير الخارجية والآن أيضا يحدث نفس الشيء".
وقالت مراسلة وكالة "فارس" إن "الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني كان الشخص الرابع ضمن الوفد الإيراني الذي تفاوض مع الأمريكيين في طهران، وأكد رفسنجاني ذلك في مذكراته ولكن لماذا روحاني ينفي ذلك؟".
أوضح الكاتب الأمريكي "جورج فريدمان" حقيقة علاقة البلدين بقوله "هل تعرفون ما هو أهم حدث في بداية القرن الحادي والعشرين بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟ إنه التحالف الأمريكي الإيراني.
بالعودة إلى قراءة بعض الأوراق أثناء الثورة الإيرانية، نعثر على تصريح لآية الله روحاني في واشنطن والذي كان ممثلا للخميني، والأخير كان مقيما حينها في فرنسا، ويقول روحاني: "أنا مقتنع بأن أمريكا أعطتنا الضوء الأخضر".
وفي النهاية لا يعدو الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران سوى سيناريو تمثيلي معد سابقًا، ويجب أن يوجد خسائر بشرية واقتصادية، حتى يتم توثيق خدعة "الشيطان الأكبر" و"الشيطان الأصغر".
ووفقا لدراسة أجراها معهد تل أبيب لدراسات الأمن القومي، فقد زوّدت إسرائيل إيران بأسلحة بلغ مجموعها 500 مليون دولار في السنوات الثلاث الأولى من الحرب (1980-1988).
ورغم التوتر الذي تصاعد عقب احتلال السفارة، إلا أن ذلك لم يمنع الطرفين من استمرار الحوار، بل إن ثمة مؤشرات عديدة تكشف أن إيران وفريق المرشح الرئاسي آنذاك رونالد ريغان حاولا استثمارها لتحقيق أهداف خاصة بكل منهما، أهمها تقليص حدة التوتر وتعزيز فرص ريغان في الفوز بالانتخابات.
وحدث ذلك فعلا، حيث كان لافتا أن الإفراج عن الرهائن الأميركيين، بعد 444 يوما، جاء في اليوم نفسه الذي وصل فيه ريغان إلى البيت الأبيض في 20 يناير 1981. وسبقت ذلك اجتماعات سرية عقدها مسؤولون إيرانيون مع ويليام كيسي مدير حملة ريغان ومستشاره، شارك فيها أيضا جورج بوش الأب !
وكان كل ذلك يجري في الوقت الذي يستمر النظام الإيراني في رفع شعارات “الموت لأميركا” في الداخل،ضمن خطوات ومواقف كلها تشير إلى أن التوتر الظاهر في العلاقات الإيرانية-الأميركية لا يمثل سوى غطاء لتفاهمات وصفقات مستمرة بين نظام الجمهورية الإسلامية و”الشيطان الأكبر”، لم يكن يوما شيطانا.

جاري تحميل الاقتراحات...