يبلغ متوسط تكلفة حادث خرق البيانات الذي تتكبده كل شركة في الشرق الأوسط 6.53 مليون دولار أمريكي، وهو أعلى بكثير من متوسط تكلفة الحوادث العالمية البالغة 3.86 مليون دولار، وقد ارتفع الأثر المالي المبلغ عنه لانتهاكات البيانات بنسبة 9.4٪ خلال العام الماضي.
ارتفاع التوتر في الشرق الأوسط انعكس أيضا على الهجمات الي ترعاها دول المنطقة ضد بعضها البعض، آخرها الهجوم الإسرائيلي على منشأة نطنز النووية في إيران، عدا عن هجمات إيرانية مماثلة ضد إسرائيل والسعودية.
بالمجمل، يعتبر الصراع السيبراني امتدادا للصراع الدائر في المنطقة، ورغم توفر الحلول الأمنية له، إلا أنها ليست كافية على ما يبدو لاحتواء الأضرار الناتجة من هذه المواجهة.
إذا لم يحصل استقرار سياسي في المستقبل القريب، قد تتوسع دائرة هذه الهجمات مخلفة أضرارا بالغة الأثر، ليس على المنطقة فحسب، بل على كل التجارة العالمية المرتبطة بهذه المنطقة الحيوية.
جاري تحميل الاقتراحات...