تجده يحاورك في ساب الله وفِي ساب الرسول وفِي المستهزيء بالدِّين والمرتد متلمسا لهم المعاذير ومحاولا قدر المستطاع أن يسهل فيما وقعوا فتارة يحاول إنكار عقوبة الردة صراحة أو يحاول إلغاء حكم التكفير وإن لم يكن هناك من يقيم الردة أو على الأقل يضع قيودا شديدة لتطبيق الأمر
وفِي المقابل تجده في حياته الشخصية يقاطع ويصارم قريبا له أو صديقا لكلمة وقعت في ساعة غضب وربما بقي عمره كله مصارما له أو يحصل ذلك لسنين طويلة دون أي التماس لمعاذير أو تغليبا للحسنات القديمة على تلك الزلة الحاضرة
فتأمل تعظيم حق النفس في مقابل التهوين من حق الله عز وجل وهذا أنموذج يتكرر بقوة في حياتنا ما بين مستقل من ذلك أو مستكثر وهو من افرازات طغيان الانسانوية
جاري تحميل الاقتراحات...