عبدالله المزروع A. Almazroa
عبدالله المزروع A. Almazroa

@Arabian_Wisdom

5 تغريدة 8 قراءة Jan 21, 2023
لقد تم اختراق هوليوود من قبل الماركسيين منذ نعومة أظفارها، واشتدت السيطرة بعد تنامي نفوذ فكر فلاسفة "مدرسة فرانكفورت" خلال النصف الثاني من القرن السالف، حتى غدت هوليوود مجرد مصنع ممل وظيفته الرئيسية إعادة تغليف أفكار الماركسية الثقافية السامجة بوتيرة متكررة في صورة "فن وترفيه".
والفرق فقط أن الصراع الطبقي الماركسي لم يعد صراعا بين (الأقلية) الملاك و(الأغلبية) العمال، وإنما بين الأغلبيات والأقليات عرقيا وجنسيا.
ليكون كلٌ من العرق الأبيض والأسوياء جنسيا أغلبية تمثل منظومات العنصرية الظالمة التي يُقضى عليها
لتفرغ الساحة لهيمنة تلك "النخب الأقلية الماركسية"
ومن أهم حيلهم أنهم قاموا بتحويل هوليوود إلى آلة دقيقة لزرع بذور أفكارهم ونواياهم ومخططاتهم الحقيقية ضمن سيناريوهات المنتجات الفنية الترفيهية، ليتم غرسها في أعماق الذهنية الجمعية العالمية على أنها مجرد فن وسحر خيال وترفيه ولحظات تبعدك عن عالم اليقظة وهمومه وواقعيته المؤلمة الجافة.
حتى يبلغوا بالبشرية مرحلة من "سكر الطمأنينة" التي تميل بالبشر إلى أن يتعاملوا مع الذين يحذرون من حقيقة تلك المخططات والمهددات المتفاقمة على أنهم أشخاصٌ نشازٌ يعانون أسقاما عقلية حطمتهم حتى صاروا مجرد مجانين "نظريات المؤامرة"، ومفسدين للفرحة والامتاع وأعداء للأنس والفنون والإبداع.
لكن مهما خططوا ونفذوا وسكبوا الثروات في مساعيهم الأنانية المتغطرسة فإن التيار البشري العالمي يزداد وعياً ومناهضة ومعاكسة لتيارهم، وإنّ عقول ٨ مليار إنسان على كوكب الأرض لم تكن باللقمة التافهة السائغة لنزواتهم كما صورها لهم الشيطان، ذلك الفاشل في كل مساعيه سوى نجاحه في جرهم للفشل.

جاري تحميل الاقتراحات...