جُمْـران 2.0
جُمْـران 2.0

@Joomraan2

5 تغريدة 10 قراءة Dec 18, 2022
في دراسات الجينات الفوقية:
أنجب النساء هن اللاتي يعشن في بأساء وضراء وحروب وقلة أمن، والمقصود بأنجب هنا: النجابة وليس الولادة، أي توريث الأبناء أفضل الصفات الوراثية من السلالات القديمة للأبوين.
كان العرب يحبون نكاح أخوات وبنات أشهر فتيان العرب الذين يقتلون ويجندلون في المعارك.
تقول العرب:
«ربّ حمقاء منجبة»
لاحظوا أنه حتى الحمقاء منهن قد تورث ابنًا نجيبًا لا حمق فيه، لكن لماذا؟
السبب أن الظروف القاسية التي تعانيها المرأة وقت حملها تؤثر في توريث الأبناء أفضل الصفات الوراثية للأبوين.
أما المترفة، فيضعف أن تورث الأبناء أفضل الصفات الوراثية.
في قصة قديمة قبل ٣٠٠ سنة تقريبًا لأحد أمراء حلب، انتزع أبناء عمومته الإمارة منه بعدما كبر سنه.
فهاجر إلى حائل هربًا من الضيم، وفي أحد جلساته نصحه أحد الحضور بالزواج من امرأة بيت عز أخوانها أشواس وينجب ابنًا عزيزًا يسترد إمارته...
فتزوج من عاذلة مشهورة بالعز وولد له ابن تربى عند اخواله علي الفروسية في ظروف نجد الصعبة في ذلك الزمن، وعندما شب، عزم على استرداد ملك أبيه، فسافر إلى حلب وانفرد بأميرها فقتل ابن عمه، واسترد إمارة حلب لأبيه.
الثمرة؛ على هذا يمكن تصنيف أنجب حرائر العرب هذه الأيام بالآتي:
١- الفلسطينيات بشكل عام، خصوصًا الغزاويات.
٢- السوريات السنيات.
٣- العراقيات السنيات.

جاري تحميل الاقتراحات...