بحسب المدرسة المعرفية السلوكية فان التشوهات المعرفية cognitive distortions أهم أسباب الضغوط النفسية المرتبطة بالامراض النفسية مثل القلق والاكتئاب
هذه التشوهات هي نمط تفكير يجعل الشخص يفهم الواقع بشكل غير حقيقي مما يخلق لديه مشاعر وسلوكيات سلبية تسمم حياته وتؤثر علي قدرته علي العيش بشكل ايجابي
هناك عدد من التشوهات المعرفية منها مثلا التفكير الصفري الذي يري الدنيا من منظور كل شئ او لا شئ
حيث يري الانسان الآخرين والحوادث اما باعتبارها شر مطلق او خير محض وغالبا ما ينتهي الانسان الي نتيجة أن كل شئ سئ وجميع الناس سيئين
بينما الحقيقة أن الحياة جميلة جدا وأن أغلب الناس جيدين وان كل إنسان مسؤول عن اختياراته وعن قراراته بحدود
القفز الي الاستنتاج من أشكال التشوهات المعرفية المنتشرة حيث يقفز الشخص الي نتيجة نهائية وحكم شامل عادة ما يكون سلبي من خلال حدث واحد يتم تعميمة
مثلا مجرد عدم الدعوة الي مناسبة معينة يفسر باعتباره اهانة وعدم احترام وان الطرف الذي لم يقدم الدعوة هو إنسان شرير وسئ وكذلك أسرته واصدقائه
لوم الآخرين وتوقع الأسوء وإصدار أحكام عامة شاملة بدون ادلة والعيش في الماضي كلها من أشكال التشوهات المعرفية
أسهل طريقة للتخلص من التشوهات المعرفية هي الارتقاء بالفكر عن الطريق التعلم ومخالطة اهل الفكر والادب والتركيز علي تطوير الذات والتعرف علي الحضارات والثقافات المختلفة
هذا ما يرتقي بالإنسان ويجعله يدرك جمال الكون وجمال البشر وان الأمور نسبية
لا الفشل نهاية الكون ولا النجاح نهائي. الرغبة في الاستمرار في الحياة بالشكل الذي تريده هو المهم
جاري تحميل الاقتراحات...