فالواسطة التي من أنكرها كفر: هم الرسل- عليهم الصلاة والسلام- في تبليغ أمر الله سبحانه وتعالى، يعني: من جحد رسالة الرسول كفر، فالرسول واسطة بين الله وبين النَّاس في *تبليغ الرسالة،
أما الواسطة التي من أثبتها كفر، فهي: جعل الوسائط بين الخلق وبين الله في قضاء الحاجات، وتفريج الكربات
أما الواسطة التي من أثبتها كفر، فهي: جعل الوسائط بين الخلق وبين الله في قضاء الحاجات، وتفريج الكربات
هذه من أثبتها كفر، لأن الله كفّر المشركين في ذلك،
والله جل وعلا أمرنا أن نتوجّه إليه مباشرة بدون أن نوسّط أحداً، أو نسأل بجاه أحد، أو بحق أحد، حتى ولو كان هذا الأحد له مكانة عند الله كالرسل والملائكة لأن الله لم يشرع لنا أن نوسطهم في قضاء حوائجنا،
والله جل وعلا أمرنا أن نتوجّه إليه مباشرة بدون أن نوسّط أحداً، أو نسأل بجاه أحد، أو بحق أحد، حتى ولو كان هذا الأحد له مكانة عند الله كالرسل والملائكة لأن الله لم يشرع لنا أن نوسطهم في قضاء حوائجنا،
بل الله قال: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ما قال: ادعوني بواسطة فلان، أو وسّطوا فلاناً بيني وبينكم، قال: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ، وفي الحديث: "ينزل ربنا سبحانه وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا
فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من داع فأستجيب له؟، هل من مستغفر فأغفر له؟ " فالباب مفتوح بينك وبين الله عزّ وجلّ، لماذا هذا التعريج، وهذه الأباطيل التي تجعلها بينك وبين الله؟، اتصل بالله مباشرة، وهو سميع مجيب
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} ، فهذا إبطال الوسائط التي يضعونها بينهم وبين الله، ويزعمون أنها تقربهم إلى الله زلفى، لا أصحاب القبور، ولا الأشجار، ولا الأحجار، ولا الأصنام، ولا أي مخلوق حتى ولا الأنبياء ولا الملائكة
جاري تحميل الاقتراحات...