وإنطلقت بعدها موضة وضع الباروكة على الرأس ، ونشأت في فرنسا صناعة حقيقية هي صناعة الشعر المستعار وعلى الرغم من أنّ شعر الملك
لويس الرابع عشر كان طبيعي وسليماً
إلا أنه وجد نفسه مرغماً على وضع الباروكة وتشجيع صانعيها على إبتكار موديلات متنوعة ثقيلة على الرأس وغالية الثمن
لويس الرابع عشر كان طبيعي وسليماً
إلا أنه وجد نفسه مرغماً على وضع الباروكة وتشجيع صانعيها على إبتكار موديلات متنوعة ثقيلة على الرأس وغالية الثمن
كان الحلاقون يجوبون المناطق الفرنسية يحلقون رؤوس الفتيات والفتيان الفقراء ويصنعون من شعرهم باروكة ، في القرن الثامن عشر كان في باريس وحدها حوالى 1200صانع للشعر المستعار وحوالى 6000 صبي يبيعونه
غير أنّ ذلك لم يمنع من إنتشار القمل في رؤوس الناس
غير أنّ ذلك لم يمنع من إنتشار القمل في رؤوس الناس
حتى وصل إلى باروكة الملك نفسه ، بقي الأمر على هذا الحال حتى مجيء الملك لويس السادس عشر ثم قيام الثورة الفرنسية عام 1789 فأخذت قواعد النظافة الصحية تسري بين الناس وأخذ الإستعمال المنتظم للحمام والإهتمام بالشعر الطبيعي يحلان محل العطور والمساحيق والباروكات
ورغم ذلك كله للحين معفنين
ورغم ذلك كله للحين معفنين
جاري تحميل الاقتراحات...