🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

18 تغريدة 181 قراءة Dec 17, 2022
1
مملكة قيدار امتدت الى الحجاز
في ما يلي عدة مصادر تذكر أن مملكة قيدار امتدت الى الحجاز منها:
1- كتاب '' The Edinburgh Encyclopaedia "
الصحيفة 290 ان قيدار سكن الحجاز و كان اول ملوك الحجاز .
2 كتاب نشوة الطرب لابن سعيد الاندلسي -توفي سنة 685 هـ-: قيدار بن اسماعيل توجه الى
2
اخواله و ملك الحجاز ودانت له عرب الحجاز..
والذي نراه باستقراء المصادر التاريخية، ان حكم مملكة قيدار امتد للحجاز عبر قبيلة قريش، فان اصولها تعود لقيدار من ذرية اسماعيل.
3
كتابات قبائل قيدار الاسماعيلية العربية
لم يُذكر القيداريين في النقوش الشمالية فحسب، بل نقل بعض الباحثين أنهم ذكروا أيضا في النقوش الجنوبية، حيث تم اكتشاف أربع وثائق في منطقة مملكة معين في جنوب شبه الجزيرة العربية، ذكرت ثلاث نساء من مملكة قيدار تم ترشيحهن للزواج في معيان.
4
وقد كان يشار لقيدار في النقوش السامية الجنوبية بلفظ
qdrn
«قادران» أو «قدران» (“Qadirān” or “Qadrān”)
كشخص أو شعب عربي.
والقيداريون قد تكلموا، اللغة العربية الشمالية القديمة ،
ولكن بما أن الأبجدية العربية الشمالية لم يتم تطويرها في ذلك الوقت؛ فقد استخدموا في الكتابة
5
والتدوين أبجديات مجاورة كالآرامية كخط رسمي، واستخدم بعض العامة البسطاء خطوطًا أخرى استخدامًا بدائيًّا.
فمنذ الفترة البابلية لنبوخذ نصر حتى الفترة الفارسية، يرى العلماء أن لغة التدوين والكتابة الرسمية للقيداريين هي اللغة الآرامية، كما يتضح من الإناء الذي عثر عليه في تل المسخوطة.
6
ومع ذلك ، ليس من الواضح ما إذا كانت هذه هي لغة الكلام أيضًا، ويذهب كثير من العلماء أنها لغة تدوين فقط لا تحدث. وهذا الأقرب و الأصح.
ملاحظة:
قال ابن كثير: جميع عرب الحجاز على اختلاف قبائلهم يرجعون في أنسابهم إلى ولديه نابت وقيدار.
7
وذكر الطبري والأزرقي والفاكهي في أخبار مكة: فمن نابت وقيدار نشر الله العرب.
قريش و قيدار
جاء في كتاب
Crisis and leadership: Epistles of Maimonides
أن موسى بن ميمون أحد أكبر علماء اليهود كان يساوي بين قيدار وقبيلة قريش. اي أن القريشيين هم فرع من قيدار.
عن الباحث كرم عثمان
8
نقش ملك قيدار العربي بمصر -القرن 5 ق.م-
في ما يلي نقش عُثر عليه في تل المسخوطة بمحافظة الإسماعيلية، ويعود إلى عهد الأسرة 27 إبان الحكم الفارسي لمصر، حوالي سنة 410ق.م.
النص منقوش على إناء فضي ضمن مجموعة من الآنية الأخرى التي عثر عليها في الموقع، وهو مكتوب بالخط الآرامي.
9
نص النقش هو قولهم:
زي قينو بر جشم ملك قدر قرب لهنإلت
والترجمة هو قولهم:
هذا قين بن جشم مَلِكُ قيدار قَرَّبَ لِلاّت
ومن هنا مال الباحثون إلى امتداد نفوذ القيداريين حتى دلتا مصر في ذلك العصر.
وهذه الأواني محفوظة بمتحف بروكلين بالولايات المتحدة الأمريكية.brooklynmuseum.org
10
ملاحظة: نجد اسم القين مكرر في القبائل العربية مثل القين بن أسد بن خزيمة. والقين بن أهوذ بن بهراء والقين بن جسر من اسد بن وبرة.
وفيما يلي تتعريف بدومة الجندل أو مملكة قيدار العربية
استمرّ تكرار لفظ "عريبي" في النقوش الآشورية، عند الحديث عن الحملات التي كان يشنها القادة
11
الآشوريون على مناطق البادية، ويبرز نصّ من القرن السابع قبل الميلاد، يتحدث عن حملة عسكريّة قادها الملك الآشوري "سنحاريب" عام (688 ق.م)، وأنّه "أخضع أدومو، معقل بلاد العرب، وحمل صنمهم إلى نينوى "عاصمة آشور"، وأسر ملكتها"، و"أدومو" هو اللفظ الآشوري لـ "دومة الجندل"،
12
عاصمة المملكة المعروفة بـ "مملكة دومة الجندل"، والملكة المذكورة هي "تلخنو" أو "تلهونة" كما يرد في بعض النصوص، حكمت مملكة دومة الجندل في الفترة بين (695 - 688 ق.م)، وكانت قد تحالفت مع البابليين الخارجين على سلطة آشور.
وتميّزت مملكة دومة الجندل، وهي المملكة العربية الأولى في
13
شمال الجزيرة العربية، بأنّها قد حكمت من قبل عدد من الملكات، بدايةً من الملكة "زبيبة" (750 - 735 ق.م)، ثم الملكة "شمسي"، ثم الملكة "يثيعة"، ثم "تلخنو"، وعرفت المملكة أيضاً باسم "مملكة قيدار".
ويرد في التوراة ذكر "قيدار" ونسله، عند الحديث عن "مملكة قيدار" والمقصود بـ
14
"القيداريين" تحديداً عرب الشمال، ما قبل ظهور الأنباط.
ومما يؤكد كون المقصود بمملكة قيدار هي "مملكة دومة الجندل"، معقل بلاد العرب، نصّ خاص بالملك الآشوري، تغلث فلاسر الثالث (745-727 ق.م) يسمي قبائل العرب بـ "قدرو"، في إطار الحديث عن المواجهات مع اتحاد القبائل البدوية
15
المتاخمة لحدود الإمبراطورية الآشورية، وهي التي كانت تعرف بـ "مملكة دومة الجندل"، وقد تمّ استيعاب "مملكة قيدار" -مملكة دومة الجندل- وقبائلها لاحقاً في مملكة الأنباط، بعد صعودها في القرن الثاني قبل الميلاد.
وفي موقع "تل المسخوط" الأثريّ بمحافظة الإسماعيلية المصرية، غرب سيناء،
16
عُثر على مكتشفات أثريّة مهمّة، ترجع إلى مدينة "بيت أتوم" (بيتوم)، حيث عُثر على آنية فضيّة، نُقش عليها "قينو بن جشم ملك قيدار"، وهو تأكيد على ما جاء في النصّ الآشوري من كون "قيدار" اسم مملكة، وتحديداً المملكة العربية الشمالية، مملكة دومة الجندل، وقد ظهر اسم جشم في النقوش
17
اللحيانية المكتشفة في منطقة "العُلا" شمال ارض الحجاز. ويدل اكتشاف اسم "قينو بن جشم" في تل المسخوط إلى امتداد نفوذ مملكة قيدار (دومة الجندل) إلى سيناء في فترة نهاية القرن الخامس قبل الميلاد، ويتوافق ذلك مع ما يذكره المؤرخ الإغريقي، هيرودوت (484-425 ق.م)، عندما ذكر
18
أماكن انتشار قبائل قيدار وحدودها، وأشار إلى وصولها شبه جزيرة سيناء.
انتهى
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...