5
والتدوين أبجديات مجاورة كالآرامية كخط رسمي، واستخدم بعض العامة البسطاء خطوطًا أخرى استخدامًا بدائيًّا.
فمنذ الفترة البابلية لنبوخذ نصر حتى الفترة الفارسية، يرى العلماء أن لغة التدوين والكتابة الرسمية للقيداريين هي اللغة الآرامية، كما يتضح من الإناء الذي عثر عليه في تل المسخوطة.
والتدوين أبجديات مجاورة كالآرامية كخط رسمي، واستخدم بعض العامة البسطاء خطوطًا أخرى استخدامًا بدائيًّا.
فمنذ الفترة البابلية لنبوخذ نصر حتى الفترة الفارسية، يرى العلماء أن لغة التدوين والكتابة الرسمية للقيداريين هي اللغة الآرامية، كما يتضح من الإناء الذي عثر عليه في تل المسخوطة.
9
نص النقش هو قولهم:
زي قينو بر جشم ملك قدر قرب لهنإلت
والترجمة هو قولهم:
هذا قين بن جشم مَلِكُ قيدار قَرَّبَ لِلاّت
ومن هنا مال الباحثون إلى امتداد نفوذ القيداريين حتى دلتا مصر في ذلك العصر.
وهذه الأواني محفوظة بمتحف بروكلين بالولايات المتحدة الأمريكية.brooklynmuseum.org
نص النقش هو قولهم:
زي قينو بر جشم ملك قدر قرب لهنإلت
والترجمة هو قولهم:
هذا قين بن جشم مَلِكُ قيدار قَرَّبَ لِلاّت
ومن هنا مال الباحثون إلى امتداد نفوذ القيداريين حتى دلتا مصر في ذلك العصر.
وهذه الأواني محفوظة بمتحف بروكلين بالولايات المتحدة الأمريكية.brooklynmuseum.org
10
ملاحظة: نجد اسم القين مكرر في القبائل العربية مثل القين بن أسد بن خزيمة. والقين بن أهوذ بن بهراء والقين بن جسر من اسد بن وبرة.
وفيما يلي تتعريف بدومة الجندل أو مملكة قيدار العربية
استمرّ تكرار لفظ "عريبي" في النقوش الآشورية، عند الحديث عن الحملات التي كان يشنها القادة
ملاحظة: نجد اسم القين مكرر في القبائل العربية مثل القين بن أسد بن خزيمة. والقين بن أهوذ بن بهراء والقين بن جسر من اسد بن وبرة.
وفيما يلي تتعريف بدومة الجندل أو مملكة قيدار العربية
استمرّ تكرار لفظ "عريبي" في النقوش الآشورية، عند الحديث عن الحملات التي كان يشنها القادة
11
الآشوريون على مناطق البادية، ويبرز نصّ من القرن السابع قبل الميلاد، يتحدث عن حملة عسكريّة قادها الملك الآشوري "سنحاريب" عام (688 ق.م)، وأنّه "أخضع أدومو، معقل بلاد العرب، وحمل صنمهم إلى نينوى "عاصمة آشور"، وأسر ملكتها"، و"أدومو" هو اللفظ الآشوري لـ "دومة الجندل"،
الآشوريون على مناطق البادية، ويبرز نصّ من القرن السابع قبل الميلاد، يتحدث عن حملة عسكريّة قادها الملك الآشوري "سنحاريب" عام (688 ق.م)، وأنّه "أخضع أدومو، معقل بلاد العرب، وحمل صنمهم إلى نينوى "عاصمة آشور"، وأسر ملكتها"، و"أدومو" هو اللفظ الآشوري لـ "دومة الجندل"،
12
عاصمة المملكة المعروفة بـ "مملكة دومة الجندل"، والملكة المذكورة هي "تلخنو" أو "تلهونة" كما يرد في بعض النصوص، حكمت مملكة دومة الجندل في الفترة بين (695 - 688 ق.م)، وكانت قد تحالفت مع البابليين الخارجين على سلطة آشور.
وتميّزت مملكة دومة الجندل، وهي المملكة العربية الأولى في
عاصمة المملكة المعروفة بـ "مملكة دومة الجندل"، والملكة المذكورة هي "تلخنو" أو "تلهونة" كما يرد في بعض النصوص، حكمت مملكة دومة الجندل في الفترة بين (695 - 688 ق.م)، وكانت قد تحالفت مع البابليين الخارجين على سلطة آشور.
وتميّزت مملكة دومة الجندل، وهي المملكة العربية الأولى في
13
شمال الجزيرة العربية، بأنّها قد حكمت من قبل عدد من الملكات، بدايةً من الملكة "زبيبة" (750 - 735 ق.م)، ثم الملكة "شمسي"، ثم الملكة "يثيعة"، ثم "تلخنو"، وعرفت المملكة أيضاً باسم "مملكة قيدار".
ويرد في التوراة ذكر "قيدار" ونسله، عند الحديث عن "مملكة قيدار" والمقصود بـ
شمال الجزيرة العربية، بأنّها قد حكمت من قبل عدد من الملكات، بدايةً من الملكة "زبيبة" (750 - 735 ق.م)، ثم الملكة "شمسي"، ثم الملكة "يثيعة"، ثم "تلخنو"، وعرفت المملكة أيضاً باسم "مملكة قيدار".
ويرد في التوراة ذكر "قيدار" ونسله، عند الحديث عن "مملكة قيدار" والمقصود بـ
14
"القيداريين" تحديداً عرب الشمال، ما قبل ظهور الأنباط.
ومما يؤكد كون المقصود بمملكة قيدار هي "مملكة دومة الجندل"، معقل بلاد العرب، نصّ خاص بالملك الآشوري، تغلث فلاسر الثالث (745-727 ق.م) يسمي قبائل العرب بـ "قدرو"، في إطار الحديث عن المواجهات مع اتحاد القبائل البدوية
"القيداريين" تحديداً عرب الشمال، ما قبل ظهور الأنباط.
ومما يؤكد كون المقصود بمملكة قيدار هي "مملكة دومة الجندل"، معقل بلاد العرب، نصّ خاص بالملك الآشوري، تغلث فلاسر الثالث (745-727 ق.م) يسمي قبائل العرب بـ "قدرو"، في إطار الحديث عن المواجهات مع اتحاد القبائل البدوية
15
المتاخمة لحدود الإمبراطورية الآشورية، وهي التي كانت تعرف بـ "مملكة دومة الجندل"، وقد تمّ استيعاب "مملكة قيدار" -مملكة دومة الجندل- وقبائلها لاحقاً في مملكة الأنباط، بعد صعودها في القرن الثاني قبل الميلاد.
وفي موقع "تل المسخوط" الأثريّ بمحافظة الإسماعيلية المصرية، غرب سيناء،
المتاخمة لحدود الإمبراطورية الآشورية، وهي التي كانت تعرف بـ "مملكة دومة الجندل"، وقد تمّ استيعاب "مملكة قيدار" -مملكة دومة الجندل- وقبائلها لاحقاً في مملكة الأنباط، بعد صعودها في القرن الثاني قبل الميلاد.
وفي موقع "تل المسخوط" الأثريّ بمحافظة الإسماعيلية المصرية، غرب سيناء،
16
عُثر على مكتشفات أثريّة مهمّة، ترجع إلى مدينة "بيت أتوم" (بيتوم)، حيث عُثر على آنية فضيّة، نُقش عليها "قينو بن جشم ملك قيدار"، وهو تأكيد على ما جاء في النصّ الآشوري من كون "قيدار" اسم مملكة، وتحديداً المملكة العربية الشمالية، مملكة دومة الجندل، وقد ظهر اسم جشم في النقوش
عُثر على مكتشفات أثريّة مهمّة، ترجع إلى مدينة "بيت أتوم" (بيتوم)، حيث عُثر على آنية فضيّة، نُقش عليها "قينو بن جشم ملك قيدار"، وهو تأكيد على ما جاء في النصّ الآشوري من كون "قيدار" اسم مملكة، وتحديداً المملكة العربية الشمالية، مملكة دومة الجندل، وقد ظهر اسم جشم في النقوش
17
اللحيانية المكتشفة في منطقة "العُلا" شمال ارض الحجاز. ويدل اكتشاف اسم "قينو بن جشم" في تل المسخوط إلى امتداد نفوذ مملكة قيدار (دومة الجندل) إلى سيناء في فترة نهاية القرن الخامس قبل الميلاد، ويتوافق ذلك مع ما يذكره المؤرخ الإغريقي، هيرودوت (484-425 ق.م)، عندما ذكر
اللحيانية المكتشفة في منطقة "العُلا" شمال ارض الحجاز. ويدل اكتشاف اسم "قينو بن جشم" في تل المسخوط إلى امتداد نفوذ مملكة قيدار (دومة الجندل) إلى سيناء في فترة نهاية القرن الخامس قبل الميلاد، ويتوافق ذلك مع ما يذكره المؤرخ الإغريقي، هيرودوت (484-425 ق.م)، عندما ذكر
جاري تحميل الاقتراحات...