الجيوش هي الرقم الصعب!
في كلمة ملك الأردن اليوم يتظاهر بالحرص على القوى الأمنية ويهدد ويتوعد من يعتدي عليها مع أنه هو المستفيد من استهدافها وهو الذي يجوع الشعب ثم يضع الأجهزة الأمنية بوجهه!
الكثيرون من أبناء الأمة مازالوا لا يدركون كيف تدار المواجهة مع الأنظمة الفاسدة في بلادنا
في كلمة ملك الأردن اليوم يتظاهر بالحرص على القوى الأمنية ويهدد ويتوعد من يعتدي عليها مع أنه هو المستفيد من استهدافها وهو الذي يجوع الشعب ثم يضع الأجهزة الأمنية بوجهه!
الكثيرون من أبناء الأمة مازالوا لا يدركون كيف تدار المواجهة مع الأنظمة الفاسدة في بلادنا
الحكام ورغم طغيانهم وفسادهم إلا أنهم يدركون أن أهم عنصر في المواجهة بينهم وبين الأمة هي القوى العسكرية والأمنية.
ولذلك يحرص الحكام ومن خلفهم الغرب على كسب ولاء تلك المؤسسات العسكرية والأمنية فهي التي تحسم الصراع وتقلب الموازين.
ولذلك يحرص الحكام ومن خلفهم الغرب على كسب ولاء تلك المؤسسات العسكرية والأمنية فهي التي تحسم الصراع وتقلب الموازين.
لقد نجح الحكام في ضرب العلاقة بين الشعوب وبين القوى الأمنية والعسكرية وقد وقع أبناء الحركات الإسلامية بالفخ وخاصة الجماعات المسلحة.
فصاروا يطلقون على تلك الجيوش أوصافا سلبية جدا ساهمت في توسيع الشقة وفي خدمة مكر الحكام.
فصاروا يطلقون على تلك الجيوش أوصافا سلبية جدا ساهمت في توسيع الشقة وفي خدمة مكر الحكام.
كم يفرح الحاكم كلما سمع جماعة اسلامية أو داعية يسب الجيش أو يكفرها ويفرح أكثر حين يستهدف البعض تلك القوى بأعمال مشبوهة ويائسة.
القوى العسكرية والأمنية هي العصى الغليظة ومن يملكها تكون يده هي الأعلى وكفته هي الراجحة.
القوى العسكرية والأمنية هي العصى الغليظة ومن يملكها تكون يده هي الأعلى وكفته هي الراجحة.
آن الأوان أن نفهم هذه المعادلة وأن نغير النظرة إلى القوى المسلحة فنعمل كأمة على كسب ولائها واختراقها واثارة حميتها ودفعها كي تنحاز إلى الأمة ودينها ومصالحها.
لن تتحرر الأمة إلا بتحرير الجيوش من قبضة الغرب وأذنابه.
لن تتحرر الأمة إلا بتحرير الجيوش من قبضة الغرب وأذنابه.
ويمكن أن يتحقق ذلك بزيادة وعي الشعوب وبمضاعفة ضغط الرأي العام على العسكر كي ينفضوا عنهم الوهن وينهضوا لما يوجبه عليهم ايمانهم وصلاتهم ومستقبل أبنائهم وأمتهم.
جاري تحميل الاقتراحات...