معاوية الرواحي
معاوية الرواحي

@MuawiyaAlrawahi

4 تغريدة 2 قراءة Jan 23, 2023
كُل من يعاني من حالة طبية نادرة، أو مستعصية، أو حالة من الحالات التي يتعثر فيها العلمُ الحديث يستحق تلقائيا السفر للعلاج للخارج، وعلى حساب الدولة.
المشكلة ليست في استحقاقه للعلاج، السؤال هو: متى!
ولا سيما للحالات التي تتدهور، والأطباء حائرون في حالة طبية نادرة!
والسباق في هذه الحالات ليس سباق مال مع أن المال مهم، لكنه سباق حال، سباق سرعة، وسباق كل الحلول الممكنة، كانت ضمن الحقوق القانونية، أو ضمن أدبيات التكافل الاجتماعي. بعض الحالات العاجلة، تحتاج سرعة في التصرف، لأنها لا تحتمل بطء أي إجراء من أي نوع.
وقد يكون الشيء من حقك، لكن الإجراء يتأخر، ومن صميمِ المنطق والعقل والقانون، ولكن الإجراء يتأخر، وهُنا ليس بيد المرء سوى أن يفعل ما بوسعه، لا لكي يصنع شيئا خارج المنطق، ولكن ليصنع حماسة تجاه حدوث هذا المنطقي، والمُستحق، والمأمول.
الإنسان في هذا الوضع، هلعه يكون سيد الموقف، أي حل سيكون أسرع؟ وأيهما سيأتي أولا؟ وإن أتت الوسائل، ما الذي يوصلك للغايات؟ من الذي سيفك طلاسم الحالة المستعصية، أو النادرة والغامضة! وكم من الأمكنة ستحتاج؟ والأهم: كم من الوقت ستأخذ حتى تستقر وينكشف العلاج؟
أزمة أعان الله من يعيشها.

جاري تحميل الاقتراحات...