جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

8 تغريدة Dec 26, 2022
(ملخص)
ويليام فيغيروا، باحث مشارك،
مركز الجغرافيا السياسية بجامعة
كامبريدج (موقع الدبلومات الياباني)
☆ سواء العلاقات السعودية مع #الصين
أكثر من مجرد لعب "ورقة الصين "ضد
أمريكا،فإن المشاركة الصينية_السعودية
مدفوعة بأساس اقتصادي|
#السعودية
استحوذ النفط السعودي على ١٨% من
جميع واردات النفط الصينية ، ووصل
إلى إجمالي ١،٧٧ مليون برميل يوميا،
مما يجعلها أكبر مورد للنفط للصين،
والصين هي المستورد الأول للكيماويات
والنفط السعودي (حيث تشتري ٢٥%
و ٢٧% من إجمالي الإنتاج السعودي
على التوالي).
وبلغت التجارة الثنائية حوالي ٨٧ مليار
دولار ، وتمتلك السعودية أيضا
استثمارات كبيرة وعقود توريد حصرية
مع مصافي النفط_الصينية،
وكانت السعودية أكبر متلقي للاستثمار
الصيني عام ٢٠٢٢ ، وكانت استثماراتها
السابقة ناجحة للغاية .
عكس هذا مع #إيران حيث تم الإعلان
عن جهود متكررة لزيادة الاستثمار،
ثم فشلت في تحقيق ذلك بسبب ضغوط
الولايات_المتحدة ودول الخليج،
وانهيار الاتفاق النووي وتلاشي احتمال
رفع العقوبات وانعدام الربحية .
لا يبدو أن أي من الجانبين السعودي
والأمريكي مهتم بتغيير شراكتها جذريا،
على الرغم من التوترات، تعهد بايدن
بأن الولايات_المتحدة "لن تبتعد" عن
الشرق_الأوسط وتترك فراغا تملأه
الصين وإيران وروسيا، ويبدو من غير
المرجح أن يؤدي الخلاف حول سعر
النفط إلى تغيير ميزان القوى بينهما.
في حين أن الصين تعي حقيقة أن ممرات
الشحن الحيوية التي يعتمدون عليها
لواردات النفط تظل تحت المظلة
الأمنية الأمريكية ، ويمكن إغلاقها في
حالة نشوب صراع ، لكنها أبدت اهتماما
ضئيلًا لاستبدال الولايات المتحدة كقوة
أمنية مهيمنة ، ويرجع ذلك إلى أنها
مستفيدة من الترتيبات الحالية.
العلاقات الصينية السعودية لا تحدث
في فراغ ، بالإضافة إلى الصين سعت
السعودية إلى زيادة استثماراتها في
الدول الآسيوية الأخري ، أعادت
علاقاتها مع تايلاند كما أبرمت الرياض
مؤخرا صفقة استثمار بقيمة ٣٠ مليار
دولار مع كوريا الجنوبية والجدير
بالذكر أن كلاً البلدين حليفان لأمريكا.
باختصار ، لا تسعى المملكة العربية
السعودية إلى تعزيز العلاقات مع
الصين فحسب ، بل تسعى أيضا إلى
تنويع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية
والعسكرية مع الآخرين بشكل عام .

جاري تحميل الاقتراحات...