عن أسماء بنت يزيد، أنها أتت النبي ﷺ وهو بين أصحابة فقالت: أنا وافدة النساء إليك واعلم أنه مامن أمرأه كانت في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع إلا وهي على مثل رأيي:
إن الله بعثك إلى الرجال والنساء كافة فأمنا بك وبإلهك، وإنا معشر النساء مقصورات قواعد بيوتكم
1️⃣
إن الله بعثك إلى الرجال والنساء كافة فأمنا بك وبإلهك، وإنا معشر النساء مقصورات قواعد بيوتكم
1️⃣
ومقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم، وأنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجُمع والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجاً أومعتمراً أو مرابطاً حفظنا لكم أموالكم، وغزلنا لكم أثوابكم، وربينا أولادكم،
2️⃣
2️⃣
أفما نشاركم في هذا الخير يارسول الله؟
فقال ﷺ:
انصرفي أيتها المرأه وأَعلِمي من وراءك من النساء أن حسن تبعل أحداكن لزوجها! وجلبها لمرضاته، واتباعها موافقته يعدل ذلك كله".
قال: فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر أستبشارآ.
وهي بشرى لكل امرأة عاقة إلى قيام الساعة.
3️⃣
فقال ﷺ:
انصرفي أيتها المرأه وأَعلِمي من وراءك من النساء أن حسن تبعل أحداكن لزوجها! وجلبها لمرضاته، واتباعها موافقته يعدل ذلك كله".
قال: فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر أستبشارآ.
وهي بشرى لكل امرأة عاقة إلى قيام الساعة.
3️⃣
جاري تحميل الاقتراحات...