- SALAMA - سلامة
- SALAMA - سلامة

@FattahFattahh

8 تغريدة 44 قراءة Jan 14, 2023
احداث قصه الراجل دة فى نفس الوقت اللى ارسلت فيه مصر قاسم امين ليرجع لنا بكتاب تحرير المرأة ونزع الحجاب
-
تاكيو أوساهيرا ( سبب نهضة اليابان ) الذي نقل اليابان من الصفر الى القمة :
تلك قصة عجيبة لرجل ياباني يُدعى تاكيو أوساهيرا، الذي كان يتسال دائما عن سر تقدم الغرب عن الشرق
الى ان وجد اجابه بسيطة وهي المحرك و الميكانيكا فيقول (إذا عرفت كيف تصنعه، وضعت يدك على سر هذه الصناعة كلها)
فخرج من اليابان إلى ألمانيا في بعثة؛ ليدرس علم الميكانيكا والمحركات، وينال درجة الدكتوراه، وهو يريد أن ينقل لبلده من علوم ألمانيا، وأن ينهض بأمته، لكنه فُوجئ ان الغرب
لا يدرس الاجانب الا نظريات على ورق فيقول: (ذهبت إلى ألمانيا فإذا بهم يدرسونني الكتب والنظريات، ولكني أريد أن أمتلك القدرة على تصنيع المحركات، وأن أعرف كيف أتعامل معها، فمكثت في حيرة أنظر إلى المحركات، وكأنني طفل أمام لعبة جميلة، ولكنها شديدة التعقيد، حتى سمعت عن معرض للمحركات
الإيطالية، فأخذت كل ما أملكه من المال، وذهبت إلى ذلك المعرض، واشتريت محركاً مستعملاً، وذهبت به إلى بيتي، ثم شرعت في تفكيكه، وقلت إذا فككته قطعة قطعة، ثم استطعت إعادته؛ فإن ذلك يعني أني سوف أمتلك المعرفة اللازمة للتعامل مع هذه المحركات
ثم يكمل قائلاً: (وكنت أفتح المحركات وأفككها
ثم أرسم كل قطعة رسماً دقيقاً، وقد يستغرق ذلك مني يوماًً من أوله إلى آخره، كنت آكل في اليوم وجبة واحدة، ولا أصيب من النوم إلا ما يمكنني من مواصلة العمل.، ثم أعدت تركيبه، فلما أعدته وبدأت تشغيله بنجاح، فرحت حتى كاد قلبي أن يقف من الفرح ، ثم أخبرت رئيس بعثتي بأني قد بدأت الطريق،
ويكمل قصته قائلاً: (ثم سمع بي (ميكادو) إمبراطور اليابان، ورغب في رؤيتي، فقلت في نفسي: لن أستحق مقابلته إلا بعد أن أنشئ مصنع كاملاً للمحركات, واستغرق ذلك منّي تسع سنوات، وبعد تسع سنوات كاملة، أخذت عشر محركات، وذهبت بها إلى الإمبراطور، وقلت له هذه محركات يابانية مئة بالمئة فأدرناها
فاشتغلت وإبتسم الميكادو وقال: هذه أعذب معزوفة سمعتها في حياتي، صوت المحركات اليابانية الخالصة, وهكذا ملكنا الموديول، وهو سر قوة الغرب نقلناه إلى اليابان، نقلنا قوة أوروبا إلى اليابان، ونقلنا اليابان إلى الغرب ).
فانظر إلى ثقة هذا الشاب بذاته، تلك الثقة التي دفعته أن ينقل هذه
أن ينقل هذه التكنولوجيا المتقدمة، بل ويطورها من أجل إفادة بلده وأمته، إنها الطاقة المحركة التي لا تهدأ، إنها الثقة بالنفس.
-
ونحن فى مصر
وحتى تاريخة
لم ننتج محرك مصرى واحد ولم نستمتع بصوتة
فمتى !! والى متى !!!
رغم اننا نقدر
وهذا ما ينزف دما حزنا فى القلب

جاري تحميل الاقتراحات...