- إن على الشخص أن يعطي من أجل العطاء فقط لا أن يحصل على شيء في مقابله وهذا بالفعل هو ما تفعله عندما لاتفصح عن عطفك للآخرين.
- إن إلقاء اللوم على الآخرين يستنفد قدرة هائلاً من الطاقة العقلية. إنها حالة نفسية تزداد مع الوقت وتؤدي إلى التوتر والمرض.
- إن إلقاء اللوم على الآخرين يستنفد قدرة هائلاً من الطاقة العقلية. إنها حالة نفسية تزداد مع الوقت وتؤدي إلى التوتر والمرض.
وإلقاء اللوم على الغير يجعلك تشعر بالعجز عن السيطرة على حياتك، لأن سعادتك تتوقف على تصرفات الغير وسلوكهم، وهو ما لا تملك عليه سلطة.
ثم إننا لماذا نبتغي الاستمرار أصلًا، وكل ما علينا فعله هو فهم الحياة وفهم ذلك المجهول على أنه مجهول.
وإلى هنا أكون قد وصلت لنهاية الملخص أتمنى تكون استفدت.
وإلى هنا أكون قد وصلت لنهاية هذا الملخص أتمني تكون استفدت ولا تنسى تتابعني وتشارك الملخص مع أصدقاءك.
وإلى هنا أكون قد وصلت لنهاية الملخص أتمنى تكون استفدت.
وإلى هنا أكون قد وصلت لنهاية هذا الملخص أتمني تكون استفدت ولا تنسى تتابعني وتشارك الملخص مع أصدقاءك.
وكل ما فعله هو التطلّع إلى المستقبل لأنه لم يفهم الحاضر.
والإنسان منا يخاف الموت لأنه مجهول لا علاقة لنا به، لكن المدهش أننا قد لا نعرف عن الحياة إلا القليل والسطحي فقط، ونهمل التمعّن في ما هو مهم بها، وفي الوقت نفسه ننوي متابعة تلك الأمور السطحية،
والإنسان منا يخاف الموت لأنه مجهول لا علاقة لنا به، لكن المدهش أننا قد لا نعرف عن الحياة إلا القليل والسطحي فقط، ونهمل التمعّن في ما هو مهم بها، وفي الوقت نفسه ننوي متابعة تلك الأمور السطحية،
وما يستمر بالفعل هي تلك الأفكار الداخلية التي تراودنا باستمرار حول ما نرغب به، كفكرة تحقيق هدف أو فكرة منصب أو مال أو أيًّا يكون، وهذا ما يجب إنهاؤه، لأنه إن لم ينتهِ فسيكون المرءُ ميتًا قبل أن يأتي الموت إليه، لأنه ببساطة لم يستشعر أي شئ،
||- ما بين الاستمرارية والأمان النفسي
آخر ما ينبغي التطرق إليه هو الموت، الذي ينتظر كل شخص منا مهما كان منصبه وثروته، والموت يمكن تعريفه بأنه وضع حد للاستمرارية، تلك الاستمرارية التي نسعى إليها جميعًا عبر رغباتنا المستمرة،
آخر ما ينبغي التطرق إليه هو الموت، الذي ينتظر كل شخص منا مهما كان منصبه وثروته، والموت يمكن تعريفه بأنه وضع حد للاستمرارية، تلك الاستمرارية التي نسعى إليها جميعًا عبر رغباتنا المستمرة،
لذا فعندما تغيب المقارنة يصبح الذهن خارق الكفاءة، بالإضافة إلى ذلك فلا ينبغي أن يعبد المرء النجاح ويسعى وراءه لاهثًا، فالمنافسة باستمرار على القمة حتمًا لن تخلق إلا العداء والحسد.
||- فخ المقارنة
هناك نوع من الأسى يحدث عندما يقع المرء في فخ مقارنة حياته في الماضي بالحاضر، فلطالما يظن أن الماضي كان أفضل، والحل هنا أن تتوقف عن المقارنة، فإنك عندما ننظر إلى لوحة وتقارنها بأخرى، فإنك لا تنظر إلى أي منهما أصلًا، بل تنظر إلى ما ينقصهما فقط،
هناك نوع من الأسى يحدث عندما يقع المرء في فخ مقارنة حياته في الماضي بالحاضر، فلطالما يظن أن الماضي كان أفضل، والحل هنا أن تتوقف عن المقارنة، فإنك عندما ننظر إلى لوحة وتقارنها بأخرى، فإنك لا تنظر إلى أي منهما أصلًا، بل تنظر إلى ما ينقصهما فقط،
وأن يجعل فكره مقتصرًا على ما يستدعي ذلك كالعمل مثلًا، وإيقاف أي فكر يؤدي إلى الخوف كخسارة الوظيفة أو الموت أو المرض، أو الماضي والمستقبل.
فقد يكون رد فعل للحماية الذاتية وهذا طبيعي، لكن ما ليس طبيعيًّا هو الأمر الذي نفر منه عندما لا ندري ماذا نفعل، مع أننا في الأصل نخاف حدوث أمور لم تحدث بعد، والتفكير فيها كثيرًا يزيد من ذلك الخوف، لذا فلا داعي لأن يفكر المرء في مثل هذه الأمور،
||- لماذا نعيش خائفين؟
إننا نحن البشر غارقون في الخوف، الخوف من خسارة الوظيفة أو غياب النجاح أو الفقد أو الموت، وما يجب فعله هو التحرر من ذلك الخوف لأنه يبلّد الذهن ويوقف الإنتاج والشعور بالحياة، والخوف أمر طبيعي يرتبط بشعور داخلي أو خارجي من تأثير المجتمع والثقافة،
إننا نحن البشر غارقون في الخوف، الخوف من خسارة الوظيفة أو غياب النجاح أو الفقد أو الموت، وما يجب فعله هو التحرر من ذلك الخوف لأنه يبلّد الذهن ويوقف الإنتاج والشعور بالحياة، والخوف أمر طبيعي يرتبط بشعور داخلي أو خارجي من تأثير المجتمع والثقافة،
تم ذلك برصدها دون أي ترجمة أو تأويل أو إدانة أو تحيز، فمثلًا إذا كنا نعاني من أسى الوحشة وفقدان شخص ما بانتهاء العلاقة أو بموته، ففي هذه اللحظة يجب النظر إلى الأمر دون وضع الذهن الواعي والذهن اللا واعي في الاعتبار، وهنا فقط نستطيع النظر إلى المشكلة دون ضغوط.
جاري تحميل الاقتراحات...