نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

27 تغريدة 3 قراءة Jan 13, 2023
#ثريد
ابشع الجرائم ارتكبت بإسم الاحتفال بالهالوين
📌فضل التغريدة
-رمي البيض يقود إلى جريمةرمي البيض على منزل أو سيارة شخص ما تقليد معروف في الهالوين، لكنه كان سبب في مقتل كارل جاكسون البالغ من العمر 21 عاماً، عندما كان يقود سيارته برفقة صديقته وابنها عائدين من حفلة هالوين في برونكس
عندما بدأت مجموعة من الشبان برمي البيض على سيارته. وخرج جاكسون من السيارة وبدأ بمواجهة المهاجمين، لكنهم أطلقوا الىَار عليه في الرأس، وأعلن عن مقىَله بعد وقت قصير من ذلك. وحكم على كورتيس ستيرلينج
الذي كان عمره 17 عاما فقط وقت إطلاق النار، بالسجن لمدة 20 عاما في سجن الدولة في مقاطعة أولستر بمدينة نيويورك.
-مقىَل توني باغليفي ليلة هالوين عام 1994، كان توني باجلي البالغ من العمر سبع سنوات يحتفل مع عائلته. وكان يرتدي زي هيكل عظمي، ويسير إلى جانب شقيقته وعمته وأمه عندما اقترب من زاوية الشارع بالقرب من المنزل
وفي الوقت نفسه، بدأ رجل مقنع بإطلاق الىَار على عائلة باغلي. ثم قفز إلى سيارة كانت بانتظاره، وبينما نجت شقيقة توني، وعمته، ووالدته رغم تعرضهن لوابل من الرصىاص
إلا أن توني فارق الحياة على إثر إصابته ىِطلقة في الرأس. ولم تتمكن الشرطة من العثور على القاىَل، وما تزال القضية دون حل حتى الآن.
-مقىَل مصفف شعرفي 1957، قىَل مصفف الشعر بيتر فابيانو بعد الإجابة على الباب معتقداً أنها خدعة الهالوين. وكانت زوجة فابيانو قد تركته لفترة وجيزة بعد اقتحام امرأة تدعى جوان رابيل حياتها
لكنها بيتي فابيانو سرعان ما تخلت عن صديقتها وعادت إلى زوجها، وهذا ما ملأ قلب الصديقة بالغيرة، واستغلت يوم الهالوين لقىَل الزوج، قبل أن يتم اعتقالها
-تسميم بحلويات الهالوينفي ليلة هالوين عام 1974، كان تيموثي أوبريان يحتفل مع والده وأصدقائه في دير بارك، بولاية تكساس. واقتربوا من أحد المنازل المضاءة، لكن أحداً لم يجب على الباب، وانتقل الجميع في المجموعة باستثناء والد تيموثي إلى البيت التالي
والتحق بهم بعد وقت قصير، وهو يحمل بعض الحلويات، قام بتوزيعها على الأطفال ومن بينهم اثنين من أبنائه، وتناول تيموثي بعضاً منها، ليفارق الحياة بعد نحو ساعة
وتبين أن الحلوى تحتوي على مادة السيانىِد الىىىامة. وأظهرت التحقيقات أن الأب، وضع السم في الحلوى، وذلك للحصول على أموال التأمين، بعدما قام بشراء تامين على حياة أبنائه.
مبشر يخنق امرأة في ليلة هالوين 2012، دخل جون دي وايت منزل ريبيكا غاي المتنقل وقىَلها، حيث ضرىِها على رأسها بالمطرقة عدة مرات قبل خنقها. وكان القاىَل قد خطط لممارسة الجىَس مع الجىًة بعد مشاهدة العديد من المقاطع الاباحىِة على الإنترنت
لكنه لم يتمكن من القيام بذلك لأنه كان في حالة سكر شديدة. وتم القبض عليه في وقت لاحق، بتهمة القىَل من الدرجة الثانية وحكم عليه بالسجن لمدة 56 عاماً وثلاثة أشهر. وقد انىَحر في السجن بعد أشهر قليلة من إدانته.
-قىَل ليزلي مازارا و أدريان إنسوغنا ليزلي مازارا، أدريان إنسوجنا، وصديقتهما لورين مينزا كنّ يوزعن الحلوى في منزلهن في نابا، بولاية كاليفورنيا، ليلة هالوين عام 2004. وتوقف جرس الباب في نهاية المطاف عن الرنين، وذهبت النساء الثلاثة إلى الفراش حوالي الساعة 11:00 مساء
في تلك الليلة ، دخل رجل مجهول المنزل وذهب إلى الطابق العلوي، ومن غرفة نومها في الطابق السفلي، سمعت لورين صراخ صديقتيها وهن يتعرضن للقىَل
لكنها انتظرت حتى ساد الصمت المنزل قبل أن تلوذ بالفرار من الباب الخلفي. وبعد عام من البحث عن القاىَل، اعتقلت الشرطة أخيرا إريك كوبل، الذي كان زوج واحدة من أفضل صديقات أدريان.
قىَل عائلة ليسكيفي ليلة عيد الهالوين 2010، عاد ديفون غريفين (16 عاماً) إلى منزل عائلته، ليعثر على جثث شقيقه، ديريك جريفين، ووالدته، سوزان ليسكي، وزوج والدته، وليام ليسكي. وبدا المشهد بدا وكأنه فيلم رعب حقيقي، واتصل على الفور بعمته
التي استدعت الشرطة، وتبين أن القاتل هو وليام ليسكي (24 عاماً)، ابن زوج والدته، والذي يملك تاريخاً من المرض العقلي، وعانى من انفصام في الشخصية
قىَل بعد التعذىِب شكل لورانس بيتاكير وروي نوريس فريقاً للتعذيب عرف باسم “قىَلة الأدوات”، وحصلا على هذا اللقب، لأنهما استخدما الأدوات المنزلية الأساسية لتعذيب ضحاياهم، الذين كانوا من الفتيات في سن المراهقة في لوس انجلوس
وتوفيت الضحية الخامسة والأخيرة في ليلة عيد الهالوين 1979. وهي شيرلي ليدفورد البالغة من العمر ستة عشر عاما، حيث كانت عائدة من حفلة الهالوين، عندما عرض عليها بيتاكير ونوريس أن يقلاها إلى منزلها
قبل أن يقوما باغىَصابها وضربها بالمطرقة وتعذىِبها. وتفاخر نوريس بهذه الجرائم أمام صديق سابق، تكفل بدوره بإخبار السلطات التي ألقت القبض على المجرمين، وحكمت عليهما بالإعىدام.
قىَل واغىَصاب طفلة في التاسعة كانت ليزا فرينش البالغة من العمر تسعة أعوام من ولاية ويسكونسن الأمريكية تحتفل بعيد الهالوين في 1973، ورنت جرس جيرالد تيرنر، الذي أدخلها إلى منزله وأغلق الباب خلفها
قبل أن يغىَصبها ويخنقها حتى الموت، ثم وضع جثىَها في كيس من البلاستيك، ورماها على جانب الطريق. وبعد 4 أيام تم العثور على الجىًة، وقادت التحقيقات إلى جيرالد، وحكمت المحكمة عليه بالسجن لمدة 38 عاماً.
قىَل وىَقطيع فتاة إلى ثلاثة أجزاء في ليلة هالوين عام 1981، أخبرت ماريا سياليلا البالغة من العمر 17 عاماً والدها أنها كانت ستخرج وستعود حوالي منتصف الليل، ورصدتها دورية الشرطة وهي تمشي على جانب الطريق في تلك الليلة، واختفت منذ ذلك الوقت
ليتم العثور على جثىَها بعد عام ونصف العام. وبعد سلسلة من الجرائم، ألقت الشرطة القبض على كل من ريتشارد بيجنوالد وديران فيتزجيرالد
وكان لدى الرجلين تاريخ طويل من العنف والجريمة، وتم العثور على جىًة ماريا مقطعة إلى 3 أجزاء، ومدفونة في الفناء الخلفي لمنزل والدة أحد المتهمين.
_انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...