تمتلك السعودية عدداً من أدوات القوة الناعمة، والتي تساعدها في التأثير على سياسات الفاعلين إقليمياً ودولياً.
نذكر في هذه السلسة الحزمة التي تشمل هذه الأدوات:
نذكر في هذه السلسة الحزمة التي تشمل هذه الأدوات:
ولاً: القوة الاقتصادية، والتي تتكون بشكل رئيسي من النفط، والذي تملك السعودية أكبر احتياطي منه على مستوى العالم، بالإضافة إلى الاستثمار الداخلي والخارجي.
ثانياً: القوة السياسية والدبلوماسية، وتشمل قيادة العالم الإسلامي والنشاط الدبلوماسي، والوكلاء واللوبيات الضاغطة والمساعدات الإنسانية، والعلاقات المتينة مع أبرز الفاعلين الدوليين.
ثالثاً: القوة الثقافية، والتي تشمل الأدوات الإعلامية بمختلف جوانبها، وخاصة الإعلام الورقي الموجه للجمهور العربي وإعلام الترفيه العربي.
ويلاحظ أن السنوات الست الماضية قد شهدت تغيراً في حزمة أدوات القوة الناعمة السعودية، حيث انتهى حضور بعض الأدوات، مثل القوة الدعوية، أو تراجع حضور بعضها الآخر، مثل الحضور الدبلوماسي المباشر في عدد من الساحات التي كانت السعودية تملك فيها حضوراً دبلوماسياً تاريخياً.
كما يُلاحظ أن أدوات القوة الناعمة السعودية ترتكز بشكل كبير على الفائض المالي، إذ يلاحظ أنها جميعاً بدون استثناء تتطلب إنفاقاً مرتفعاً، سواء على مستوى الدول أو الشركات والمؤسسات والمنظمات أو حتى على مستوى الأفراد.
جاري تحميل الاقتراحات...