لأجل لاعب اجتمع فيه: الكفر، الدياثة، الزنا، خلفته كاملة بالحرام…
فتكوا بمشاعر طفلة مسلمة وأدخلوها بحالة نفسية لاتُطاق حمية وعصبية لذلك اللاعب الذي لم يسمع بهم ولا بالطفلة!
أن تستمتع بمهارة لاعب ما أمر، وأن تقدّسه وتتعصب له وتعادي أوتوالي لأجله أمر آخر.
فاستوعب إن كان لك عقل.
فتكوا بمشاعر طفلة مسلمة وأدخلوها بحالة نفسية لاتُطاق حمية وعصبية لذلك اللاعب الذي لم يسمع بهم ولا بالطفلة!
أن تستمتع بمهارة لاعب ما أمر، وأن تقدّسه وتتعصب له وتعادي أوتوالي لأجله أمر آخر.
فاستوعب إن كان لك عقل.
يجب أن تعي بأن هذا الاعب الذي تشبّح له وتعلق صوره في كل مكان شخص سيء بالمُجمل وغارق ببحر من الكبائر وخوارم المروءة -فضلا عن الكفر- ولا يفتخر بمثله إلا تافه.
المقصيات والمراوح والاحتفاليات التي يقوم بها لا تغير من حقيقة انحطاطه كإنسان.
فلا تتعصب له وكأنه حامل لأحد رايات الخير!
المقصيات والمراوح والاحتفاليات التي يقوم بها لا تغير من حقيقة انحطاطه كإنسان.
فلا تتعصب له وكأنه حامل لأحد رايات الخير!
جاري تحميل الاقتراحات...