#فائق_الشيخ_علي في زمن صدام حسين لم يكن في العراق متعاطي للمخدرات وقد شُرع قانون قاسي يصل الى الاعدام في 2014-2018 لكن لا يوجد تطبيق لردع هذه الظاهرة علئ ارض الواقع.
تابع السطور التالية التي تُبين واقع تجارة المخدرات في العراق وطرق تهريبها ومدى رواجها.
يتبع....
تابع السطور التالية التي تُبين واقع تجارة المخدرات في العراق وطرق تهريبها ومدى رواجها.
يتبع....
#كيف_كانت_تجارة_المخدرات_قبل_2003؟
لم تكن أساليب تهريب المخدرات وطرق وصولها إلى البلاد كما هي عليه الآن، إن تجارة المخدرات قبل 2003 كانت محدودة للغاية، بسبب الإجراءات التي كانت تتخذها الدولة ضدها ،،أن الدولة أنذآك كانت تتعامل مع الجرام الواحد من المخدرات بالشدة نفسها
لم تكن أساليب تهريب المخدرات وطرق وصولها إلى البلاد كما هي عليه الآن، إن تجارة المخدرات قبل 2003 كانت محدودة للغاية، بسبب الإجراءات التي كانت تتخذها الدولة ضدها ،،أن الدولة أنذآك كانت تتعامل مع الجرام الواحد من المخدرات بالشدة نفسها
التي كانت تتعامل بها مع التجار الكبار، وبالتالي شكلت الدولة في حينها قوة ردع أمنية».
وعن طرق تهريب المخدرات قبل 2003 أن: «الطريق الرئيس لمرور المخدرات كان عبر السعودية باتجاه صحراء محافظة المثنى»، أي من الجهة الجنوبية الغربية للعراق
وعن طرق تهريب المخدرات قبل 2003 أن: «الطريق الرئيس لمرور المخدرات كان عبر السعودية باتجاه صحراء محافظة المثنى»، أي من الجهة الجنوبية الغربية للعراق
#تجارة_المخدرات_بعد_الغزو_وانتشارها
تغير حال تجارة المخدرات واستهلاكها في العراق بعد الغزو؛ فالبلد الذي كان عصيًا على تجار المخدرات، أضحى ممرًا ومعبرًا ونقطة ارتكاز في تجارة المخدرات، فضلًا عن استهلاكها. «اجتاحت المخدرات الحدود العراقية لأسباب عديدة أهمها:
تغير حال تجارة المخدرات واستهلاكها في العراق بعد الغزو؛ فالبلد الذي كان عصيًا على تجار المخدرات، أضحى ممرًا ومعبرًا ونقطة ارتكاز في تجارة المخدرات، فضلًا عن استهلاكها. «اجتاحت المخدرات الحدود العراقية لأسباب عديدة أهمها:
الغزو الأمريكي وتداعياته التي حولت العراق منذ 2003 وحتى اليوم، إلى ممر للمخدرات الإيرانية والأفغانية، باتجاه الدول الخليجية ومنها المملكة العربية السعودية ودولة الكويت» أن الانفلات الأمني، ساهم مساهمة كبيرة في رواج تجارة المخدرات في الأعوام الأخيرة.
#كيف_تنتشر_المخدرات_في_العراق_وما_طرق_
#تهريبها؟
تعد المحافظات الوسطى والجنوبية في العراق الأكثر عرضة للمخدرات، فضلًا عن انتشار تجارتها وتوسعها بسرعة كبيرة ما يطرح أسئلة عديدة عن الجهات التي تقف وراءها، تقارير تحدثت عن زراعة المخدرات محليًّا في المحافظات
#تهريبها؟
تعد المحافظات الوسطى والجنوبية في العراق الأكثر عرضة للمخدرات، فضلًا عن انتشار تجارتها وتوسعها بسرعة كبيرة ما يطرح أسئلة عديدة عن الجهات التي تقف وراءها، تقارير تحدثت عن زراعة المخدرات محليًّا في المحافظات
التي تشهد توترًا أمنيًّا مثل محافظة ديالى. ويؤكد مسؤولون أمنيون أن تنامي تجارة المخدرات وتعاطيها في العراق يزدهر في المحافظات التي لها حدود مشتركة مع إيران، فضلًا عن المدن المقدسة كالنجف وكربلاء. وهذه المحافظات هي: واسط والبصرة وميسان وديالى؛ بالإضافة إلى إقليم كردستان.
رصدت تقارير حديثة لمكتب مكافحة المخدرات التابع للأمم المتحدة معبرين أو ممرين رئيسيين لنفاذ المخدرات الى العراق؛ فالتجار الإيرانيون والأفغان يستخدمون الحدود الشرقية التي تربط العراق بإيران مستغلين طول الشريط الحدودي الذي يزيد عن 1200 كيلومتر،
والصعوبة التي تحول دون قدرة حرس الحدود على ضبط هذا الشريط الحدودي الطويل؛ إضافة إلى ضعف إمكانية الأجهزة الأمنية وافتقارها للمعدات اللازمة لكشف المخدرات، أما المعبر أو الممر الثاني الذي تستخدمه مافيا المخدرات التي تتبع دول وسط آسيا؛ فيستهدف أوروبا الشرقية
التي من خلالها تصل إلى شمال العراق عن طريق تركيا، فضلًا عن تهريبها عن طريق الموانئ العراقية المطلة على الخليج العربي، والتي تصل إلى محافظة البصرة الجنوبية على وجه الخصوص
أن العراق لم يعــد محطة وسيطة لتجارة المخدرات، بل تحوَّل إلى منطقة توزيع وتهريب واستهلاك، وأن معظم تجار المخدرات من دول شرق آسيا يستهدفون العراق، الذي من خلاله تشحن المخدرات إلى دول شمال العراق وجنوبه، وخاصة دول الخليج العربي.
يقول أحد الصحافيين من مدينة كربلاء إن: «الزوار الإيرانيين والباكستانيين والأفغان، يعدون أهم وسائل نقل المخدرات إلى العراق في المدن المقدسة»، ويضيف الصحافي؛ أن أعداد الزوار الكبير يسبب إرباكًا كبيرًا في مدينتي النجف
وكربلاء في كل زيارة، فأعدادهم تصل إلى مئات الآلاف، وإذا ما كان كل واحد منهم يحمل جرامًا واحدًا من المخدرات، فللمرء أن يتخيل كم المخدرات الذي يدخل إلى العراق في كل زيارة.
وتبين للجمارك فيما بعد أن هذا الطائر يحمل ما يقرب من 180 حبة مخدرة موضوعة في حزام مثبت على ظهر الطائر.
أكبر عملية تهريب للمخدرات كُشف عنها كانت في 27 نوفمبر 2017 عندما تمكنت القوات الأمنية من إحباط أكبر عملية تهريب للمخدرات إلى داخل العراق، والتي كانت عن طريق ميناء «أم قصر» في محافظة البصرة، وتشير المصادر إلى أن الشحنة المهربة كانت تضم 16 مليون حبة مخدرة
تكفي لتخدير ما يقرب من نصف الشعب العراقي، وقال قائد عمليات البصرة الفريق الركن جميل الشمري إن الشحنة كانت تضم 80 ألف علبة من العقاقير المخدرة.
أسباب عدة أدت إلى انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات في العراق وتجارتها بعد الغزو، في تقرير نشر على موقع مركز البيان للدراسات والتخطيط جاء فيه أن التساهل القانوني فيما يخص المخدرات هو أحد أهم أسباب انتشارها في العراق، فالقوانين التي كانت فاعلة قبل 2003، كانت تصل حد الإعدام عقابًا
عقابًا على تعاطي المخدرات وترويجها، لكن بعد الغزو، خُففت هذه القوانين لتصل إلى 4 سنوات حدًا أقصى للمتعاطي، ثم عدّل القانون في شهر مايو (أيار) 2017، إلى العلاج الصحي والنفسي في مراكز العلاج من المخدرات.
أما عقوبة ترويج المخدرات والمتاجرة فيها فتتراوح في القانون المعمول به الآن ما بين 5 إلى 15 سنة حدًا أقصى، وقد تصل إلى المؤبد للتجار الكبار.
#ما_أنواع_المخدرات_المنتشرة_في_العراق_وكم #تتراوح_أسعارها؟
عندما تذهب إلى تناول وجبة غداء أو عشاء في أي مطعم، فإن أول ما تطلبه هو القائمة أو الـ«Menu» التي تعد للزبون كل أنواع الطعام والشراب، كذلك هو الحال فيما يتعلق بالمخدرات في العراق، فالقائمة طويلة جدًا، وتتنوع ما بين المخدر
عندما تذهب إلى تناول وجبة غداء أو عشاء في أي مطعم، فإن أول ما تطلبه هو القائمة أو الـ«Menu» التي تعد للزبون كل أنواع الطعام والشراب، كذلك هو الحال فيما يتعلق بالمخدرات في العراق، فالقائمة طويلة جدًا، وتتنوع ما بين المخدر
النباتي والمخدر الكيميائي الدوائي.
«الكبسلة»؛ مصطلح يطلق على ظاهرة الإدمان على المخدرات من نوع الحبوب أو الأقراص المخدرة، والتي غالبًا ما تكون عقاقير طبية تستخدم أساسًا في تسكين الآلام العامة أو المفاصل أو في علاج بعض الأمراض النفسية والاكتئاب، ومن أمثلة هذه الحبوب أو الأقراص
«الكبسلة»؛ مصطلح يطلق على ظاهرة الإدمان على المخدرات من نوع الحبوب أو الأقراص المخدرة، والتي غالبًا ما تكون عقاقير طبية تستخدم أساسًا في تسكين الآلام العامة أو المفاصل أو في علاج بعض الأمراض النفسية والاكتئاب، ومن أمثلة هذه الحبوب أو الأقراص
المخدرة؛ حبوب «إل سي دي» و«الفاليوم» و«الترامادول» و«أرتين
أن لجوء بعضهم للإدمان على تناول بعض الأدوية المهدئة كمخدرات يعود إلى رخص ثمنها، وتوفرها بشكل كبير وسهولة الحصول عليها مقارنة بأنواع المخدرات الأخرى»،
إلى أن البحوث الميدانيّة التي أشرف عليها قسم علم الاجتماع
أن لجوء بعضهم للإدمان على تناول بعض الأدوية المهدئة كمخدرات يعود إلى رخص ثمنها، وتوفرها بشكل كبير وسهولة الحصول عليها مقارنة بأنواع المخدرات الأخرى»،
إلى أن البحوث الميدانيّة التي أشرف عليها قسم علم الاجتماع
في الجامعة، بينت أن كثيرًا من الشباب في مرحلة المراهقة يلجؤون إلى حبوب الهلوسة هربًا من مشاكل اجتماعية ونفسية.
أسماء محلية وشعبية تطلق على حبوب الهلوسة أو «الكبسلة» التي يتداولها المدمنون والتجار على حد سواء؛ وهي مسميات غريبة لا يفهمها إلا صاحب العلاقة
أسماء محلية وشعبية تطلق على حبوب الهلوسة أو «الكبسلة» التي يتداولها المدمنون والتجار على حد سواء؛ وهي مسميات غريبة لا يفهمها إلا صاحب العلاقة
ومن هذه المسميات: «السمائي»، و«الوردي» و«الدموي» و«أبو الشارب» و«أبو الحاجب» و«السومادرين» و«الخاكية»، كل واحدة من هذه المسميات تشير إلى نوع محدد من الحبوب المخدرة.
أنواع أخرى من المخدرات في العراق؛ كالحشيشة والأفيون والكريستال الذي يعد الأخطر والأغلى ثمنًا من بين أنواع المخدرات، وينتشر بصورة كبيرة في البصرة، وهو من المخدرات التي لا تتوفر في الدول العربية بشكل كبير، وتنتشر انتشارًا رئيسيًا في دول شرق آسيا،
كما يمكن أن يحقن عن طريق الدم. وتشير تقارير إلى أن الكريستال ينتج أيضًا في ايران، ويبلغ سعر الجرام الواحد منه 13 دولارًا أمريكيًا.
أن أسعار هذه الحبوب المنخفضة يمكّن غالبية المدمنين من شرائها
أن أسعار هذه الحبوب المنخفضة يمكّن غالبية المدمنين من شرائها
إذ لا يتجاوز سعر شريط واحد من هذه الحبوب في أكثر الأحيان ثلاثة دولارات، وكل شريط فيه ما لا يقل عن 10 حبات مخدرة
معضلة كبيرة دخلت فيها البلاد بسبب استفحال ظاهرة انتشار المخدرات وادمانها، والتي تعزوها مصادر عدة إلى أن تجارة المخدرات تقف وراءها بعض الجهات السياسية والأحزاب والفصائل المسلحة
جاري تحميل الاقتراحات...