١. في بعض الأحيان و قد يكون هذا العمل الغالب علي. عندما أكتشف أن الطرف الآخر لم يتعمّق في الموضوع كما تعمّقت فيه و أنّه يخطو الخطوات الأولى أو أن عنده مشكلة نفسية مع الموضوع فإني أكسل عن إكمال الحديث معه في الموضوع و تضعف الرغبة عندي إلى حد بعيد لأني أعرف قد يحتاج إلى سنوات...
٢. من البحث و قد يحتاج إلى وقت الله أعلم به حتى تقل جمرة الغضب في قلبه تجاه الموضوع.
الناس في كثير من الأحيان يخالفونك ليس لأنّهم قرؤوا مئات الكتب و آلاف الصفحات في الموضوع بل لأنّهم قرؤوا مقالة توافق هواهم في نقد الموضوع ثم يتبنون رأي صاحب المقالة حتى يكاد رأي صاحب المقالة
الناس في كثير من الأحيان يخالفونك ليس لأنّهم قرؤوا مئات الكتب و آلاف الصفحات في الموضوع بل لأنّهم قرؤوا مقالة توافق هواهم في نقد الموضوع ثم يتبنون رأي صاحب المقالة حتى يكاد رأي صاحب المقالة
٣. أو الكتاب النقدي يساوي الحق المطلق في أنفسهم و المقالة في حقيقتها لا تساوي شيئا، كلّ ما في الأمر أنّها وافقت هوى في النفس، و الهوى يُضل عن سبيل الله و في كثير من الأحيان تُصيّره النفس إلها يُعبد...
٤. فإن صارا عبدا لهواه فحينها لن ينفعه شيء من كلامك و حججك و أدّلتك إلا برحمة من الله أو قد يُصرف عن أدلة الموضوع و إن كانت كالشمس في وضح النهار، لماذا؟ لوجود خبث في مرآة النفس، فالمرء حينها ليس بحاجة إلى كثير دراسة بقدر حاجته إلى صقل مرآة نفسه و الإنسان على نفسه بصيرة...
٥. و أما إن كانت مصيبة قد يكون كل ذلك و هو لا يشعر و المصيبة تكون أعظم إن ظنّ أنّه على الحق و محسن في صنعه فحينها كبّر عليه أربعا و ارجو الله أن يبعثه مرة أخرى برحمة منه و فضل.
جاري تحميل الاقتراحات...