على أثر ثورة ضد الهيمنة الفارسية، توقفت المحفوظات فجأة خلال السنة الثانية من حكم أحشويروش الأول (خشایارشا) في عام ٤٨٤ ق.م. ومع ذلك، أنتج علماء إيزيدا نصوصاً أدبية وعلمية دونت بالخط المسماري حتى الفترة السلوقية (بين القرنين الرابع والثاني قبل الميلاد).
كما يشهد أرشيف صانعي الجعة في المعبد على تنظيمه في العصر الهيلينستي. تُظهر هذه النصوص المراوغة، وهي عبارة عن "مفكرة" للمسؤولين عن محاسبة المعبد، تُظهر عواقب اشتباكات قادة في جيش الإسكندر على الحياة الاقتصادية للمعبد من عام ٣١١ إلى ٣٠٩ ق.م.
و واضح جداً لنا نحن المتحدثين بالعربية أن اللغة السيريانية أساسها العربية القديمة اللغة الوحيدة التي تحدث بها أهل الأرض. و نعود إلي نمرود الذى قاد الناس إلي العصيان ضد شريعة رب العالمين و التي أتى بها نبى الله إبراهيم عليه السلام الذي عاصر نمرود.
و لم يكتفي نمرود بالعصيان و حض الناس عليه بل مارس صنوف من السحر و التطاول علي دين الله تعالى. و قام ببناء برج بابل هذا ليتحدى به الله -و حاشاه- لما أصابه من الكبر و الغرور. أما نحن معشر المسلمون فنعرف أخبار نمرود في سورة البقرة الآية 258
بسم الله الرحمن الرحيم ” أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ
” أَلَمْ تَرَ إِلَ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ” صدق الله العظيم
المفسرون وغيرهم من علماء النسب والأخبار قالوا أن هذا المتمرد هو ملك بابل الذي أسمه” النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح “. و الذي مات بسبب حشرة ضعيفة دخلت رأسه من أنفه بعد ان إستمر ملكه قرابة الأربعمائة سنة.
وصف هيرودوت : ويتفق وصف هيرودوت مع هذا الوصف البابلي لهذا المعبد الشهير، حيث يقول هيرودوت إنه كان مربع الشكل، طول ضلعه غلوتان ( 1213 قدماً )، وفي منتصفه قام برج مربع الشكل أيضاً، لطول ضلعه غلوة واحدة.
وفي منتصفه قام برج مربع الشكل أيضاً، لطول ضلعه غلوة واحدة. ولاشك أن هذا وصف للمصطبة التي كانت تشكل مع الطبقات الست فوق القاعده والمعبد الذي كان يعلوها، ثماني طبقات كما وصفها هيرودوت، ويقول أن السلم المؤدي إلى القمة كان يدور " حول كل الأبراج من الخارج "
وهو تعبير يدل - على الأغلب - على أنه كان سلماً حلزونياً، أي أن الصاعد عليه كان يدور حول المبنى سبع مرات للوصول إلى القمة ويقول هيرودوت إنه كان في منتصف السلم مكان به مقاعد للاستراحة عليها.
وكان فوق قمة البرج الأعلى مقصورة كبيرة بها أريكة كبيرة مفروشة جيداً، وأمامها مائدة ذهبية، ولم يكن بها أي تماثيل، ولم يكن يبيت بها إلا امرأة من مواطني المدينة يختارها الإِله " حسبما يقول الكلدانيون كهنة هذا الإِله ".
وجدت نقوش بابلية كان مضمونها عبارة " رأسه بالسماء"، ومع أنه يمكن التسليم بأن البابليين ودوا لو أن برجهم بلغ السماء، مع اعتبار الفكرة رمزاً لكبرياء بابل، وبخاصة لأنهم اعتبروه " بيت أساس السماء والأرض
فهو يتكلم عن فكرهم فهم ارادوا ان يصلوا الي ارتفاع السحاب ونعرف بالفعل ان جبال كثيره تصل الي ارتفاع السحاب وايضا ابراج حاليا تصل الي ما هو اعلي من ذبك بكثير فهذا هو المقصود من راسه السماء
جاري تحميل الاقتراحات...