⏺️*حكم إهداء ثواب العمل للغير؟.*⏺️
● سئل العلاَّمة ابن باز -رحمه الله- عن حكم إهداء ثواب قراءة القرآن للآخرين، فأجاب: لم يرد في كتابه العزيز، ولا في السُّنَّة المطهَّرة عن الرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام، ولا عن أصحابه -رضي الله عنهم- ما يدلُّ على الإهداء بقراءة القرآن،
● سئل العلاَّمة ابن باز -رحمه الله- عن حكم إهداء ثواب قراءة القرآن للآخرين، فأجاب: لم يرد في كتابه العزيز، ولا في السُّنَّة المطهَّرة عن الرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام، ولا عن أصحابه -رضي الله عنهم- ما يدلُّ على الإهداء بقراءة القرآن،
لا للوالدين ولا لغيرهما، وإنَّما شرع الله قراءة القرآن للانتفاع به، والاستفادة منه، وتدبُّر معانيه، والعمل بذلك، كما قال الله سبحانه: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾، قال ﷻ: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي
لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، قال سبحانه: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾، وقال النَّبيُّ ﷺ: (اقْرَؤُوا القُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ)، ويقول عليه الصَّلاة والسَّلام: (يُؤْتَى بِالقُرْآنِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَهْلِهِ
وأَهْلِهِ الَّذِينَ كانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ البَقَرَةِ، وَآلُ عِمْرَانَ، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا). فالمقصود أنَّه أنزل للعمل به وتدبُّره، والإكثار من قراءته من أجل الثَّواب، والمقصود الأعظم هو العمل بهذا الكتاب العظيم، أمَّا الإهداء للوالدين
أو لغير الوالدين فلا أعلم له أصلا يعتمد عليه،وإن كان قاله بعض أهل العلم، وقالوا: إنَّه لا مانع من إهداء ثواب القرآن وغيره من الأعمال الصَّالحات،هذا قاله جماعة من أهل العلم، لكن لا أعلم دليلا عليه واضحا من الكتاب أو من السُّنَّة،وإنَّما جاء الإهداء في الصَّدقة،يتصدَّق،يدعو لوالديه
ولغيرهما كلُّ هذا طيِّب، يحجُّ يعتمر لا بأس عن والديه الميِّتين، أو العاجزين لكبر سنِّهما، أمَّا إهداء القرآن، أو إهداء الصَّلاة، أو إهداء الصَّوم، أو إهداء التَّسبيح والتَّهليل، هذا لا نعلم لها أصلا.
فالَّذي ننصح به، ونشير به، ونوصي به التَّرك، وعدم الإهداء لكتاب الله،
فالَّذي ننصح به، ونشير به، ونوصي به التَّرك، وعدم الإهداء لكتاب الله،
ولا للعبادات البدنيَّة كالصَّلاة ونحوها، وإنَّما الإهداء يكون بما شرعه الله من الصَّدقة والدُّعاء، أو الحجِّ والعمرة للميِّتين أو العاجزين، نعم" [الموقع الرَّسمي للعلاَّمة].
● وسئل الشَّيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "هل يجوز للحيِّ أن يتبرَّع، أو يعطي الأجر لحيٍّ آخر؟، بأن يأخذ
● وسئل الشَّيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "هل يجوز للحيِّ أن يتبرَّع، أو يعطي الأجر لحيٍّ آخر؟، بأن يأخذ
-مثلا- كفالة أيتام واحدة له، وواحدة لآخر بدون علمه، لكن ينوي أنَّ الأجر له؟، فأجاب: هذه اختلف فيها أهل العلم؛ هل يجوز للحيِّ أن يهدي ثواب العمل للحيِّ أم لا؟، كما اختلفوا أيضا؛ هل يجوز أن يهدي الحيُّ للميِّت ثواب العمل في غير ما جاءت به السُّنَّة أم لا؟، والاحتياط للإنسان:
أن يفعل ماوجَّهه إليه النَّبيُّ ﷺ، وهو الدُّعــاء، قال النَّبيُّ ﷺ: (إذا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ: مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ،أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ)،ولم يقل: أو ولد صالح يعمل له،مع أنَّ سياق الحديث في العمل،
فلو كان العمل للوالدين من الأمور المطلوبة، لبيَّنه الرَّسول ﷺ وهما الوالدان، فكيف بمن سواهما؟، لذلك نحن نحثُّ إخواننا أن يجعلوا الأعمال الصَّالحة لأنفسهم، إذا أراد أن يتصدَّق بدرهم لأبيه أو لأمِّه، فليجعله لنفسه، وليدعو لوالديه متى شاء؛ في الصَّلاة، وبين الأذان والإقامة،
، وفي صلاة اللَّيل، أو في غير ذلك، هذا هو الأفضل، وهذا هو الَّذي أرشد إليه النَّبيُّ ﷺ، لكن مع ذلك لو تصدَّق عن والديه بصدقة، أو حجَّ أو اعتمر عنهما، فلا بأس"
[لقاء الباب المفتوح (13/13)].
[لقاء الباب المفتوح (13/13)].
جاري تحميل الاقتراحات...