يملكون مشاكل مع كلّ النّاس تقريبا لأنّ ذوقهم راق و فريد من نوعه فيوضعون في بيئة يصفونها بالحيوانيّة .
و بين الصّحيح و الخطأ .
طبيعيّ ، فلتسريع عمليّة نضجهم يتم اجبارهم على تلقّي أكثر ممّا يستطيع الشّخص الطّبيعيّ تحمّله و مع ذلك يصلون إلى خطّ النّهاية بتوقيت أبكر أو أكثر تأخيرا من أقرانهم ، لكن احزروا ماذا ؟ يكونون الأفضل و الأقوى .
ضف إليه انفصالهم عن العالم الماديّ و متعه لأنّهم في سعي دائم نحو الرّوحانية فال انعدام الرّغبة الجنسيّة ( Asexuality ) مشكل وارد لدى هاته الناكشاترات .
ملاحظة : انعدام الرغبة الجنسية لا يعني عدم امتلاك المرء لطاقة جنسية بل عدم وجود مؤثر كاف أو يستحق لإخراجها .
ملاحظة : انعدام الرغبة الجنسية لا يعني عدم امتلاك المرء لطاقة جنسية بل عدم وجود مؤثر كاف أو يستحق لإخراجها .
ناكشاترات راهو ( أردرا ، سواتي ، ساتابيشا ) تعاني من مشاكل في التّركيز على الجانب الروحي ، لأنّ كلّ ما هو ماديّ يجذبها ، إذ أنّها تملك علوم و عبقريّة الإله و تريد تطبيقها لأغراضها الشخصية ( الشيطان ) .. ف راهو هو رأس الشيطان سيابهرو الذي صار الها بعد أن تجرّع اكسير الخلود
كما أنّها أحيانا تقع ضحيّة أوهامها الخاصّة .
بما أنّها مجذوبة من العالم الماديّ فإنّها تعاني من الشّره الّذي لا ينتهي و الطّمع الّذي لا حدود له ، الشّيء الّذي يؤدي إلى التّدمير الذّاتي فالمادة سجن لهذه الناكشاترات .
بما أنّها مجذوبة من العالم الماديّ فإنّها تعاني من الشّره الّذي لا ينتهي و الطّمع الّذي لا حدود له ، الشّيء الّذي يؤدي إلى التّدمير الذّاتي فالمادة سجن لهذه الناكشاترات .
أكثر ناكشاترات تحسّ بالفراغ و الخدر .. ما يدفعها إلى سدّ تلك الفراغات بخوض تجارب جديدة و لو كانت سيّئة لها .
الميل نحو الماسوشية أو السّادية المتطرفة أمر وارد ( لأنو المتعة العادية بتصير مع الوقت عديمة الطعم الهن و أجسادهن بتصير ما بتحس لأنهن في حالة شره دائم ) .
الميل نحو الماسوشية أو السّادية المتطرفة أمر وارد ( لأنو المتعة العادية بتصير مع الوقت عديمة الطعم الهن و أجسادهن بتصير ما بتحس لأنهن في حالة شره دائم ) .
جاري تحميل الاقتراحات...