The last station
The last station

@laststation21

5 تغريدة 390 قراءة Jul 31, 2023
لاحظت أنّ كلّ ناكشاترا تعاني مشاكلا تخصّ كوكبها الحاكم :
- ناكشاترات الشمس ( كريتيكا، أوتارا فالقوني ، أوتارا أشادا ) تعاني من مشاكل و خلافات مع الوالد ، الهويّة ، مهمّة الرّوح .
- ناكشاترات القمر ( روهيني ، هاستا، شرافانا ) تعاني من مشاكل مع الوالدة ، تقبّل الحقائق و الواقع.
- ناكشاترات المريخ ( ميرغاسيرا، شيترا ، دانيشتا ) تعاني من مشاكل التّحرّش ، العنف ، تقليل القيمة و الإهانة ( يوضعون في محيط يصارعون فيه من أجل النّجاة ، حيث عليهم أن يكونوا ذا فائدة و إلّا فالطّبيعة لا تمنحهم كثيرا من الوقت و ستقصيهم فورا .. لذا سرعة اتّخاذ القرار أمر مهمّ ).
- ناكشاترات الزهرة ( بهاراني ، بورفا فالقوني ، بورفا أشادا ) ، بحس فيهن روح المسيح ، يتحمّلون ألم و خطايا الجميع ، مشاكل مع الفلسفة و الدّين ، العلاقات بصفة عامّة ( يجدون العيب في كلّ مخلوق ، ليس بقصد منهم بل لأنّهم حالمون و مثاليّون ) ، يركضون وراء المتع و المادّة ..
يملكون مشاكل مع كلّ النّاس تقريبا لأنّ ذوقهم راق و فريد من نوعه فيوضعون في بيئة يصفونها بالحيوانيّة .
ناكشاترات المشتري ( بونارفاسو ، فيشاكا ، بورفا بهادرابادا ) ، مشاكل مع الزّوج/ة ، فلسفة الحياة ، الأخلاقيّات ، الإيمان و الثّقة ( سواء بالله أو بالنّاس ) .. يحسّون أنّ الحياة ظالمة لهم و أنّ الإله لا يحبّهم لكنّهم سرعان ما يعودون إلى الامتنان .. في تخبّط دائم بين الأديان
و بين الصّحيح و الخطأ .
ناكشاترات زحل ( بوشيا، أنورادها ، أوتارا بهادرابادا ) افتقار للأمان ، ضغط و مخاوف نفسيّة مرتفعة ، وساوس ، تجربة واحدة تحمل شدّة عشرات التّجارب لأنّهم يفتقرون للإرشاد ممّن هو أعلى منهم و لا يملكون وقتا لإيجاد ذلك الشّخص ( يتمّ رفضهم كثيرا ) أو النموّ بصورة طبيعيّة في إطار زمنيّ
طبيعيّ ، فلتسريع عمليّة نضجهم يتم اجبارهم على تلقّي أكثر ممّا يستطيع الشّخص الطّبيعيّ تحمّله و مع ذلك يصلون إلى خطّ النّهاية بتوقيت أبكر أو أكثر تأخيرا من أقرانهم ، لكن احزروا ماذا ؟ يكونون الأفضل و الأقوى .
ناكشاترات كيتو ( أشويني، ماغها، مولا ) ، الطريقة الصّحيحة لفعل الأمور ( the right method ) ؛ في عقول ناكشاترات أخرى ، كل الطرق تؤدي إلى روما لكن في عقول ناكشاترات كيتو هناك طريق واحدة وحسب الّتي تأخذ إلى روما و بالطّبع هي طريقهم 🙂💀 صعوبة تغيير الطرق القديمة و طرق الأجداد
ضف إليه انفصالهم عن العالم الماديّ و متعه لأنّهم في سعي دائم نحو الرّوحانية فال انعدام الرّغبة الجنسيّة ( Asexuality ) مشكل وارد لدى هاته الناكشاترات .
ملاحظة : انعدام الرغبة الجنسية لا يعني عدم امتلاك المرء لطاقة جنسية بل عدم وجود مؤثر كاف أو يستحق لإخراجها .
ناكشاترات راهو ( أردرا ، سواتي ، ساتابيشا ) تعاني من مشاكل في التّركيز على الجانب الروحي ، لأنّ كلّ ما هو ماديّ يجذبها ، إذ أنّها تملك علوم و عبقريّة الإله و تريد تطبيقها لأغراضها الشخصية ( الشيطان ) .. ف راهو هو رأس الشيطان سيابهرو الذي صار الها بعد أن تجرّع اكسير الخلود
كما أنّها أحيانا تقع ضحيّة أوهامها الخاصّة .
بما أنّها مجذوبة من العالم الماديّ فإنّها تعاني من الشّره الّذي لا ينتهي و الطّمع الّذي لا حدود له ، الشّيء الّذي يؤدي إلى التّدمير الذّاتي فالمادة سجن لهذه الناكشاترات .
أكثر ناكشاترات تحسّ بالفراغ و الخدر .. ما يدفعها إلى سدّ تلك الفراغات بخوض تجارب جديدة و لو كانت سيّئة لها .
الميل نحو الماسوشية أو السّادية المتطرفة أمر وارد ( لأنو المتعة العادية بتصير مع الوقت عديمة الطعم الهن و أجسادهن بتصير ما بتحس لأنهن في حالة شره دائم ) .

جاري تحميل الاقتراحات...