عبد الرحمن الناصر الغامدي
عبد الرحمن الناصر الغامدي

@albassl2001

3 تغريدة 25 قراءة Dec 15, 2022
قال عبد الملك بن مروان يوما وعنده جَمْعٌ من أهل بيته وولده: ليقل كلّ واحد منكم أحسن شِعر سمع به؛ فذكروا لامرئ القيس والأعشى وطرفة فأكثروا حتّى أتوا على محاسن ما قالوا. فقال عبد الملك: أشعرهم واللهِ الذي يقول‌:
وذي رَحِمٍ قَلَّمتُ أظفارَ ضِغْنِهِ
بحلْميَ عنهُ وهو ليسَ لهُ حِلْمُ
ويَشْتمُ عِرضِي في المُغَيَّب جاهداً
وليسَ لهُ عندي هَوانٌ ولا شَتْمُ
ويسعى إذا أبني لِيهدَمَ صالحي
وليسَ الذي يبني كَمَنْ شأنهُ الهَدمُ
فما زِلتُ في لِيني لهُ وتعطُّفي
عليهِ كما تَحنو على الولدِ الأمُّ
فداويتهُ حتَّى ارْفَأَنَّ نِفَارُهُ
فَعُدنا كأنّا لم يَكُنْ بينَنا صَرْمُ
وأطفأَ نارَ الحربِ بيني وبينهُ
فأصبحَ بعد الحَربِ وهو لنا سَلْمُ
الشِّعر لمعن بن أوس المُزَنيّ. وكان معاوية -رضي الله عنه- يُفضّل قبيلة مزينة في الشّعر، ويقول: كان أشعر أهل الجاهليّة منهم وهو زهير، وكان أشعر أهل الإسلام منهم وهو ابنه كعب، ومَعْن بن أوس.
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...