سُئل أحدهم : ما صحة ما نسبه حاتم العوني لابن تيمية في كتابه مفهوم شرك العبادة من أن ابن تيمية يشترط اعتقاد الربوبية في شرك العبادة ؟
فأجاب فيلسوف زمانه بقوله :
-لو أنه اقتصر على الحديث وعلومه لكان خيرا له، وكذلك كثير من السلفيين المتصدرين لبيان تراث ابن تيمية من غير معرفة سابقة منهم بأمور يلزم معرفتها كمعرفة الكلام والفلسفة والمنطق= ليتهم اقتصروا على ما يحسنون.
-لو أنه اقتصر على الحديث وعلومه لكان خيرا له، وكذلك كثير من السلفيين المتصدرين لبيان تراث ابن تيمية من غير معرفة سابقة منهم بأمور يلزم معرفتها كمعرفة الكلام والفلسفة والمنطق= ليتهم اقتصروا على ما يحسنون.
الواقع العلمي سيء جدا سواء على مستوى فهم المقالات فهما صحيحا أو على مستوى نقدها نقدا علميا متينا».
——————————
انتهى جواب هذا الفيلسوف !
ما أعجب السائل والمسؤول !
——————————
انتهى جواب هذا الفيلسوف !
ما أعجب السائل والمسؤول !
أما السائل فيجد نصوصا قطعية الدلالة واضحة لابن تيمية وابن القيم نقلتها في كتابي ، لا تحتاج إلا شخصا يفهم العربية لكي يفهم معناها ، ثم يذهب يسأل غيره ؟! مثله كيف يثق بفهمه لجواب غيره أيضا ، إن كان عاجزا عن فهم الكلام القطعي الدلالة لابن تيمية وابن القيم !!
وأما المجيب : فبدلا من أن يجيب جوابا علميا ، ويبين كيف أخطأ صاحب مفهوم شرك العبادة بزعمه ، وكيف كان منشأ خطئه من جهله بالفلسفة والمنطق ، قفز مباشرة إلى تحديد التخصص الذي كان يجب علي عدم تجاوزه بحسب رأيه !
وهكذا أصبح كلام ابن تيمية حتى في التوحيد وشرك العبادة وفي تفسير الآيات الواردة في ذلك لا تُفهم إلا بعد أن نكون فلاسفة أو منطقيين ؟!!
لقد أصبحت الفلسفة وعلم المنطق اللذين ذمهما ابن تيمية ومن تبعه من السلفيين المعاصرين شرطا لفهم كلام ابن تيمية !!
لقد أصبحت الفلسفة وعلم المنطق اللذين ذمهما ابن تيمية ومن تبعه من السلفيين المعاصرين شرطا لفهم كلام ابن تيمية !!
ثم كأن السلفيين المعاصرين الذين كفروا المسلمين بما سموه (شرك العبادة) ونسبوا ذلك لابن تيمية كان لهم علم بالفلسفة والمنطق !! ونحن نعلم أنهم أجهل الناس بذلك ، بل فشو الضعف فيهم بعلم اللغة وأصول الفقه من أكبر سماتهم !
لقد أوشك أن يصبح كلام ابن تيمية عند هؤلاء القوم كلاما باطنيا ، لا يفهمه إلا شيخ الطائفة !!
ولذلك أراهم لا يكتفون باللغة وأصول الفقه الذي به فُهم الوحي وكلام السلف والخلف ، فصاروا يشترطون علم الفلسفة والمنطق !
ولذلك أراهم لا يكتفون باللغة وأصول الفقه الذي به فُهم الوحي وكلام السلف والخلف ، فصاروا يشترطون علم الفلسفة والمنطق !
وإذا قرأ غدا أحدُهم في علم التنجيم أو السحر والطلسمات أحرفا وصار يظن نفسه متخصصا فيهما انتفخ مدعيا أن فهم كلام ابن تيمية عن التوحيد والفقه وعلم الحديث أيضا لا يصح إلا بتعلم التنجيم والسحر !!
جاري تحميل الاقتراحات...