فاروق الظفيري-العراق الجريح
فاروق الظفيري-العراق الجريح

@alduferi1969

8 تغريدة 9 قراءة Dec 14, 2022
أول طريق لأهل البدع في الطعن في الدين
هو الطعن في الصحابة رضي الله عنهم
لأن الدين وصلنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق الصحابة رضي الله عنهم
فهؤلاء الزنادقة يطعنون بالصحابة ليطعنوا بالدين
فالدفاع عن الصحابة واجب
أجمع علماء الإسلام على أن الصحابة عدول لا يجوز للمسلم أن ينتقضهم
بل ذكر محاسنهم والإعراض عما شجر بينهم
وقال الإمام أحمد: إذا رأيت أحداً يذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء فاتهمه على الإسلام.
وقال إسحاق بن راهويه: من شتم أصحاب النبي  صلى الله عليه وسلم  يعاقب ويحبس
وقال الإمام مالك: من شتم النبي  صلى الله عليه وسلم  قتل ومن سب أصحابه أدب.
وقال القاضي أبو يعلى: الذي عليه الفقهاء في سب الصحابة إن كان مستحلاً لذلك كفر وإن لم يكن مستحلاً فسق.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: من زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب في كفره
وقال أبو زرعة: إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب النبي  صلى الله عليه وسلم  فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول  صلى الله عليه وسلم  حق والقرآن الكريم حق، وما جاء به حق، وإنما أدى إلينا ذلك كله الصحابة،وهؤلاء الزنادقة يريدون أن يجرحوا شهودنا؛ ليبطلوا الكتاب والسنة فالجرح بهم أولى.
قال ابن الصلاح :(ثم إن الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة ، ومن لابس الفتن منهم فكذلك ، بإجماع العلماء الذين يعتد بهم في الإجماع ، إحسانا للظن بهم ، ونظرا إلى ما تمهد لهم من المآثر ، وكأن الله سبحانه وتعالى أتاح الإجماع على ذلك لكونهم نقلة الشريعة ، و
تكملة كلام ابن الصلاح :
وجميع ما ذكرنا يقتضي القطع بتعديلهم ، ولا يحتاجون مع تعديل الله ورسوله لهم إلى تعديل أحد من الناس.

جاري تحميل الاقتراحات...