أول طريق لأهل البدع في الطعن في الدين
هو الطعن في الصحابة رضي الله عنهم
لأن الدين وصلنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق الصحابة رضي الله عنهم
فهؤلاء الزنادقة يطعنون بالصحابة ليطعنوا بالدين
فالدفاع عن الصحابة واجب
هو الطعن في الصحابة رضي الله عنهم
لأن الدين وصلنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق الصحابة رضي الله عنهم
فهؤلاء الزنادقة يطعنون بالصحابة ليطعنوا بالدين
فالدفاع عن الصحابة واجب
أجمع علماء الإسلام على أن الصحابة عدول لا يجوز للمسلم أن ينتقضهم
بل ذكر محاسنهم والإعراض عما شجر بينهم
بل ذكر محاسنهم والإعراض عما شجر بينهم
وقال الإمام أحمد: إذا رأيت أحداً يذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء فاتهمه على الإسلام.
وقال إسحاق بن راهويه: من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعاقب ويحبس
وقال إسحاق بن راهويه: من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعاقب ويحبس
وقال الإمام مالك: من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قتل ومن سب أصحابه أدب.
وقال القاضي أبو يعلى: الذي عليه الفقهاء في سب الصحابة إن كان مستحلاً لذلك كفر وإن لم يكن مستحلاً فسق.
وقال القاضي أبو يعلى: الذي عليه الفقهاء في سب الصحابة إن كان مستحلاً لذلك كفر وإن لم يكن مستحلاً فسق.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: من زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب في كفره
وقال أبو زرعة: إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم حق والقرآن الكريم حق، وما جاء به حق، وإنما أدى إلينا ذلك كله الصحابة،وهؤلاء الزنادقة يريدون أن يجرحوا شهودنا؛ ليبطلوا الكتاب والسنة فالجرح بهم أولى.
قال ابن الصلاح :(ثم إن الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة ، ومن لابس الفتن منهم فكذلك ، بإجماع العلماء الذين يعتد بهم في الإجماع ، إحسانا للظن بهم ، ونظرا إلى ما تمهد لهم من المآثر ، وكأن الله سبحانه وتعالى أتاح الإجماع على ذلك لكونهم نقلة الشريعة ، و
تكملة كلام ابن الصلاح :
وجميع ما ذكرنا يقتضي القطع بتعديلهم ، ولا يحتاجون مع تعديل الله ورسوله لهم إلى تعديل أحد من الناس.
وجميع ما ذكرنا يقتضي القطع بتعديلهم ، ولا يحتاجون مع تعديل الله ورسوله لهم إلى تعديل أحد من الناس.
جاري تحميل الاقتراحات...