#الأطفال_والقطار
عشرة أطفال كانوا يلعبون بجوار سكة حديدية..
تسعة منهم اختاروا أن يلعبوا بجوار خط يمر عليه القطار كل فترة، بينما اختار الطفل العاشر اللعب بمفرده بجوار خط مهجور للسكك الحديدية ..
حين لمح عامل السكة الحديد القطار القادم أصابه الهلع خوفاً على حياة الأطفال التسعة
عشرة أطفال كانوا يلعبون بجوار سكة حديدية..
تسعة منهم اختاروا أن يلعبوا بجوار خط يمر عليه القطار كل فترة، بينما اختار الطفل العاشر اللعب بمفرده بجوار خط مهجور للسكك الحديدية ..
حين لمح عامل السكة الحديد القطار القادم أصابه الهلع خوفاً على حياة الأطفال التسعة
الذين يلعبون على خط السكة الذى سيمر عليه القطار ..فكر الرجل بسرعة، وقرر تحويل مسار القطار إلى الخط المهجور، حيث إن هناك طفلاً واحداً فقط يلعب هناك لإنقاذ التسعة أطفال وذلك لتحقيق أقل الخسائر الممكنة!
للوهلة الأولى قد نظن أن عامل السكك الحديدية قد اختار القرار الصحيح بمنطق الكم، ولكن حين نفكر بمنطق الكيف سنكتشف أنه قد أخطأ .. فالطفل الذي ضحى به عامل السكة الحديد كان أذكى الأطفال العشرة، لأنه الوحيد الذى فكر واختار القرار الصحيح باللعب فى المنطقة الآمنة أما البقية الذين أنقذ
العامل حياتهم فهم الأغبياء والمستهترون الذين لم يفكروا بطريقة صحيحة، واختاروا اللعب في منطقة الخطر.
ربما يبدو أن هذا التحليل غير منطقي وغير عاطفي لدى البعض ..إلا أن هذا هو الفارق الشاسع بين المجتمعات التي تصنع الذكاء والأخرى التي ترسخ الغباء بين أفرادها!
ربما يبدو أن هذا التحليل غير منطقي وغير عاطفي لدى البعض ..إلا أن هذا هو الفارق الشاسع بين المجتمعات التي تصنع الذكاء والأخرى التي ترسخ الغباء بين أفرادها!
المجتمعات الغبية تضحي بالأذكياء والأكفاء.. أما فى المجتمعات الذكية عند الدول المتقدمة فتلهث القيادات وراء العقول، وتنفق عليها؛ لأن الأذكياء والعقلاء والنابهين يقودون المجتمع ويصنعون السعادة حتى للأغبياء، أما في البلاد النائمة فانظر حولك وحدث بلا حرج.
(اعجبتني)
(اعجبتني)
جاري تحميل الاقتراحات...