جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

11 تغريدة Dec 26, 2022
(ملخص)
Bourse & Bazaar Foundation
مؤسسة فكرية بريطانية،
"بينما يبدأ الزعيم الصيني فترة ولايته
الثالثة كزعيم ل الصين ، يبدو أنه ينظر
إلى العلاقات مع #إيران من خلال
منظور العبء ، بدلاً من الفرص،
وعندما يتعلق الأمر بإيران ، فإن
الصين تغير كفة الميزان".
#السعودية #الصين
في عام ٢٠١٦ ، خلال رحلته الأولى
للشرق_الأوسط ، زار رئيس شي جين
بينغ كلا من الرياض وطهران، مما
يعكس جهود الصين لتحقيق التوازن
في العلاقات بين القوى الإقليمية
في الخليج،
لكن رحلة شي الأخيرة إلى الرياض،
تشير إلى أن الصين لم تعد تعامل إيران
وجيرانها العرب على قدم المساواة.
وعقب اجتماعات الرياض، أصدرت
الصين ودول الخليج بيانا مشتركا،
أربع من النقاط الثمانية عشر التي
يتألف منها البيان تتعلق مباشرة بإيران،
دعت الصين ودول الخليج، إيران إلى
التعاون مع وكالة الطاقة الذرية كجزء
من التزاماتها بالاتفاق النووي باستخدام
لغة قوية ومباشرة.
ودعا البيان أيضا، إلى حوار شامل بين
دول المنطقة لمعالجة البرنامج النووي
الإيراني وأنشطة إيران الخبيثة في
المنطقة،
كانت اللغة المستخدمة أقل حيادية
من تلك المستخدمة عادة في البيانات
الصينية السابقة، وبدلا من ذلك تبنت
نقاط الحوار السعودي والإماراتي فيما
يتعلق بإيران.
كان رد فعل الإيرانيين حادا ، تصدرت
الصحف عناوين الأخبار المريرة ، حتى
أن إحدها شككت بشكل استفزازي في
ادعاء الصين بشأن تايوان ، وغرد وزير
الخارجية حسين أمير عبداللهيان، طالبا
باحترام وحدة أراضي إيران،
والتقى مساعد وزير الخارجية بالسفير
الصيني للتعبير عن "عدم الرضا
الشديد".
مع بدء شي فترة ولايته الثالثة، يبدو
أنه ينظر إلى العلاقات مع إيران من
خلال منظور "العبء" بدلاً من الفرص،
وعلى الرغم من الضجة التي أحاطت
بانظمام إيران لمنظمة شنغهاي للتعاون، كانت هذه خطوة سياسية ضحلة نسبيا،
ولم يكن انضمامها إيذانا ببدء عهد جديد
في العلاقات الصينية الإيرانية.
هناك مسألتان تعوقان العلاقات الصينية
الإيرانية، أولا، فشل مفاوضات النووي مع استمرار العقوبات،
كافحت إيران لجذب الاستثمار الصيني،
عند مقارنتها بالسعوديةو الإمارات،
فإن العلاقات الاقتصادية هي أهم أعمدة
الشراكة الاستراتيجية الصينية الإيرانية،
تتطلب رفع العقوبات الأمريكية.
ثانيا، إن قرار إيران بيع طائرات بلاطيار
لروسيا، وبالتالي المشاركة في حرب
أوكرانيا، يثبت خطأ تقديرا استراتيجيا
كبيرا، من خلال دعمها لروسيا، أخرجت
إيران نفسها من كتلة كبيرة من الدول
بقيادة الصين، والتي تبنت موقفا
غامضا تجاه الصراع في أوكرانيا.
هذه الكتلة التي تضم دول الخليج بشكل
خاص، ليست متحالفة مع حلف الناتو
ولا ضد روسيا، باختصار، يتعارض
تحالف إيران مع روسيا مع نهج
الصين،
كما خلقت التوترات الواضحة في العلاقات الأمريكية مع السعودية والإمارات، فرصة للصين لتعميق علاقاتها ، وقلل من حاجة الصين إلى شراكة أعمق مع إيران.
لطالما كانت العلاقات مع طهران جذابة
كوسيلة لموازنة النفوذ الأمريكي في
المنطقة ، لكن نجاح بكين في بناء
علاقات أعمق مع الرياض وابوظبي
يشير إلى أن الصين تكتسب وسائل
جديدة لكبح القوة الأمريكية في
الشرق الأوسط.
تأرجحت العلاقات بين الصين وإيران
كثيرا على مر السنين ، لكن نتيجة زيارة
شي إلى المملكة العربية السعودية تشير
إلى نظرة مستقبلية جديدة وأكثر سلبية
للعلاقات الصينية الإيرانية، بينما تحاول
إيران عبثا "التحول شرقا" فإن الصين
تتجه بعيدا عنها.

جاري تحميل الاقتراحات...