"كيف نرد علي هؤلاء الذين لا يجدون أن الحياة تستحق أن نعيشها ؟ أعتقد أن المنطق يفشل في نقطة ما ، ولا يمكننا أن نثبت لهم أي شيء بالحجة ، لأن الرغبة في الحياة غريزية وليست إدراكية . وإن غابت هذه فلابد أن هنالك علة جسدية أو نفسية داخلية تقضمهم من اللب .
بول كــيرتز
بول كــيرتز
إن الإحساس المأساوي الذي يزيد الأمور سوءاً له أسباب عديدة ، ومن يستطيع أن يقول متيقناً أي سبب راسخ قد قاد إلي الإحساس المشوه بالواقع ؟ ربما يكون سبب الكآبة الشديدة جسدياً أو حتي وراثياً في الأصل . ولكن أصلها قد يكون موجوداً بسبب الإحباط في الحصول علي الحاجات الرئيسية .
ربما تكون جذورها في عدم التوزان الداخلي ، أو الكبت الجنسي وفقدان الحب والصداقة أو الروح الاجتماعية ، أو الفشل في احترام النفس ، أو عدم القدرة في العثور علي عمل خلاق أو سبب مرغوب للكفاح من أجله أو فقدان الحكمة . من المفترض لو أن هذه الحاجات تم إشباعها ،
من الممكن أن ينمو الإنسان ويتطور ، وقد يجد نوعاً من الأساس الإبداعي لحياة ثرية ولها مغزي . لو أن رجلاً لا يجد حياته الحالية تستحق أن تعاش ، فلربما يتوجب عليه أن يضع نفسه في موضع حيث يجدر به أن يكون ".
جاري تحميل الاقتراحات...