جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

4 تغريدة 3 قراءة Feb 21, 2023
أسلم حكيم بن حزام رضي الله عنه يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله ﷺ حنينًا، وأعطاه مائة من الإبل، ثم سأله، فأعطاه، ثم سأله، فأعطاه.
ثم قال ﷺ: «يا حكيم إن هذا المال حلوة خضرة، وإنه من أخذه بسخاوة بورك له فيه، ومن أخذه بإسراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع».
فقال⬇️
حكيم: "والذي بعثك بالحق لا أرزأ بعدك أبدا".
فلم يسأل أحدا بعده، وكان أبو بكر يعرض عليه العطاء فيأبى، وكان عمر يعرض عليه العطاء فيأبى، فيشهد عليه المسلمين، ومع هذا كان من أغنى الناس.
مات الزبير يوم مات ولحكيم عليه مائة ألف، وقد كان بيده حين أسلم الرفادة، ودار الندوة..⬇️
فباعها بعد من معاوية بمائة ألف.
وفي رواية: بأربعين ألف دينار..
فقال له ابن الزبير: "بعت مكرمة قريش؟"
فقال له حكيم: "ابن أخي، ذهبت المكارم، فلا كرم إلا التقوى، يا بن أخي، إني اشتريتها في الجاهلية بزِقّ خمر، ولأشترين بها دارا في الجنة، أشهدك أني قد جعلتها في سبيل الله"..⬇️
وهذه الدار كانت لقريش بمنزلة دار العدل، وكان لا يدخلها أحد إلا وقد صار سنّه أربعين سنة، إلا حكيم بن حزام فإنه دخلها وهو ابن خمس عشرة سنة، ذكره الزبير بن بكار.
.
📖: البداية والنهاية - لابن كثير.

جاري تحميل الاقتراحات...