#حقيقة تهم كل من له قضية معطلة : و خصوصاً قضايا اللعان ، و النفقات العالية ، والمساكن الغير مستحقة ، و يجد من القاضي جرأة شديدة على تعطيل الشرع ، و مخالفة النظام وبلا إكتراث ، و يرفع للديوان الملكي وتخرج معاملته من الديوان و تذهب للمجلس ويختفي التوجيه ، ثم تحفظ معاملته أو تعلق
أشهر ثم تحفظ ، و ربما يستغرب كذلك من أن من يرد عليه في موقع المجلس الإلكتروني هو نفس القاضي الفاسد الذي يشتكيه ، سأخبرك بحقيقة ولو دققت في مسار موضوعك ستعلم أن ما أقوله حق لا غبار عليه ، هناك شخص في المجلس له في محاكم المدن الكبرى قضاة رفقاء مزاجه ولياليه الحمراء
وزعهم على المحاكم ليكونوا قو،..،ادين له ، لا يقل عددهم في محكمة من المحاكم عن إثنين من القوا،..،ين وبعض المحاكم أكثر من هذا العدد ، ما عدى محاكم المحافظات التي يعرفون بعضهم ، و أسبغ على هؤلاء القوا،..،دين بالحماية مهما فعلوا ، بشرط أن يتم يكونوا مدداً له في شهواته و قد كان ، و هو
يحقق بهذا أهدافه كلها دفعة واحدة ومنها صعوبة تقبل أن كل هذه المفاسد المتفرقة مصنوعة ، و مرتبطة بشخص واحد ، يظهر عليه سيما المتدين من لحية ، و"غترة" بلا عقال ، وعمل قضائي ، ولهذا هناك مظلومين يرفعون ويتحركون ويدافعون عن حقهم ، فيرفعون للمجلس ، و يرفعون لنزاهة ، و يرفعون للديوان
الملكي ، و يحسون بأنهم بصطدمون بحائط صد ، و يضيع صوت أحدهم ولا مجيب ، ولا يعلم هؤلاء أن خصمهم ليس القاضي الذي حكم في الموضوع فقط ، بل هناك خنزير كبير خصمٌ لهم من وراء حجاب ، وهذا الخنزير قبل يومين أحضر عا،..،هرة لبيته ، مستغلاً غياب زوجته الخائنة وبناته في سفر ، ولأنه قد استلم
عربون البيت لبيعه فليس خائفاً من أن تدخله تلك العا،..،هرة التي حماها من اللعان لمدة خمس سنوات وما زال ، وقد جاءه في شأنها توجيهات عليا وبكل إستهانة ألقى بها في سلة المهملات ، ومواقف المظلومين متباينة فمنهم من يحسن الظن ويظن المشكلة في القاضي رغم العلامات التي تدل على أنه ليس
لوحده ، وهناك من يظن أن المجلس يغطي لأن الخصم قاضي وهذا ليس لديه سوى جزء من الحقيقة ، وهناك من يظن أن القاضي له ظهر في الديوان يمنع وصول خطاباته لولي الأمر ويرجع خطاباته بلا توجيه للمجلس ، وأسوأهم من يظن أن ولي الأمر من يريد هذا الأمر ، وأنه مخطط للإفساد ، وكل هذا غير صحيح ، و
أما الخنزير الأكبر في المجلس فهو كاره حاقد ، وطامح ،فهو يريد أن تصل للناس فكرة أنه الألمعي ، صانع التقدم التقني في القطاع ، وأنه لا دخل له في الفساد ، وأن الفساد والإفساد إرادة للدولة ، ولهذا يتقصد القبائل الكبرى بالإهانة في الأعراض والأنساب والأموال ، فهو يريد إشباع شهواته أولاً
ثم تشويه الدولة ، وهو كاره لولاة الأمر ويظهر عكس ما يبطن ، وكذلك يظن أنه لربما تكون له حظوظ للوصول لما هو أعلى منه ، أما الحقيقة فهي أن الناس ترفع حينما تظلم لولي الأمر ، و ولي الأمر إنطلاقاً من الواجب الشرعي حسب الكتاب والسنة ، و النظامي حسب النظام الأساسي للحكم يقوم بالتوجيه
بتطبيق الشريعة الإسلامية ، وتخرج المعاملة قد تم التوجيه عليها للمجلس ، و حينما تصل يقوم الخنزير الأكبر بالتخلص من التوجيه وإزالته ، ثم إدخال معاملة المظلوم للنظام بدون توجيه ، فيتم حفظها ليحبط صاحب الحق من حقه ويمتلئ غضباً ، و يظن أن ولي الأمر راضي بهذا ، فيتمنع صاحب الحق من
الرفع لولي الأمر ظناً منه أنه لا فائدة من ذلك ، وبهذا حمى الخنزير الأكبر قو،..،اده الفاسد ، وحمى العا،..،هرة ، و"طفش" صاحب الحق من حقه ، فلم يرفع لولي الأمر ، و ولي الأمر ظن أن التوجيهات نفذت ، وهنا ضاقت على المظلوم الأرض بما رحبت وترك حقه قهراً بغير إختيار ، إذن ما الحل ؟
الحل هو لو قام كل المظلومين بالإنتباه لهذا الخنزير ، و رفعوا جميعاً لولي الأمر وفي كل مرة تحفظ يرفعون مرة أخرى ، لبلغ ولي الأمر أن هذا الخنزير فاسدٌ لا يريد للوطن خيرا ، و لعلم أن هذا يريد تشويه الشرع و ولي الأمر لغايةٍ في نفسه ، ولكان للأمر وقعٌ يفجع خنزير الكراث الأكبر.
جاري تحميل الاقتراحات...