فصاروا يمشون بين الناس مشية قارون والنمرود...
جمعوا من حولهم الأنذال والعبيد، يهللون لهم ويفسحون لهم الطريق...
تمادوا هؤلاء الضباع فانتشروا في كل البقاع... فصارا القطيع فيما بينهم يتشاجرون، أيهم أسلم طوية...؟
وأنفع للرعية...؟
جمعوا من حولهم الأنذال والعبيد، يهللون لهم ويفسحون لهم الطريق...
تمادوا هؤلاء الضباع فانتشروا في كل البقاع... فصارا القطيع فيما بينهم يتشاجرون، أيهم أسلم طوية...؟
وأنفع للرعية...؟
وسلموا بأنهم ولاة الأمور وقدرهم المقدور، ومخالفتهم أمر محظور، عقابه غير محمود ولا مشكور...
راق للرويبضة الحال وظنوا أن زوالهم أمر محال...
فطالت أيديهم الشرفاء من الرجال...
دعوهم للسجود لغير الواحد المعبود...
وحين رفض الشرفاء الانحناء، هددوهم بالاختلاق والافتراء...
راق للرويبضة الحال وظنوا أن زوالهم أمر محال...
فطالت أيديهم الشرفاء من الرجال...
دعوهم للسجود لغير الواحد المعبود...
وحين رفض الشرفاء الانحناء، هددوهم بالاختلاق والافتراء...
أحس الشرفاء بضياع الوطن مع انعدام الحيلة... فتراجعوا إلى الوراء بكل وسيلة...
وجلسوا يتفرجون على المباراة بعد أن اجتهدوا في الدعاء...
آملين أن ينّزل الله على الرويبضة غضبه ويصب عليهم سخطه. وينزعهم كما نزع المؤتفكة وقوم تبع...
وجلسوا يتفرجون على المباراة بعد أن اجتهدوا في الدعاء...
آملين أن ينّزل الله على الرويبضة غضبه ويصب عليهم سخطه. وينزعهم كما نزع المؤتفكة وقوم تبع...
من حمق الرويبضة أنهم لا يقرؤون التاريخ، ولا يعتبرون بمن يدنو ويروح...
فعقولهم التي في حجم البطيخ، لا تستوعب إيماءة ولا قولاً فصيح...
وابصارهم كأبصار البوم لا ترى شمساً ولا نجوم... لكنها ترى في الظلام، حين تتجرد الصدور والخصور والأقدام...
فعقولهم التي في حجم البطيخ، لا تستوعب إيماءة ولا قولاً فصيح...
وابصارهم كأبصار البوم لا ترى شمساً ولا نجوم... لكنها ترى في الظلام، حين تتجرد الصدور والخصور والأقدام...
فهم سرعا من يقعون في المحظور، فتدوسهم الأقدام وتهملهم الأيام...
ويصيرون كقرد أسير في قفص مختوم...
فصبراً جميلا والله المستعان...
ويصيرون كقرد أسير في قفص مختوم...
فصبراً جميلا والله المستعان...
جاري تحميل الاقتراحات...