ذكر الأصفاني نفس هذه الحادثة في نفس الكتاب (ج1 ص105) ولكنه لم ينسب سكينة إلى الحسين واكتفى باسم سكينة فقط، ولكنه ذكر في (ج1 ص165): (إن عمر بن أبي ربيعة كان يلتقي بـ (سكينة بنت خالد بن مصعب بن الزبير) وذكر نفس الاجتماع معها في (الجنبذ) ــــ أي القبة ــــ ومعهما جاريتان له تغنيان
هما (البغوم) و(أسماء). وقد ذكرهما عمر بن أبي ربيعة في شعره بقوله:
صرمت حبلك البغوم وصدت *** عنك في غير ريبة أسماء
وأظن أن الأمر اتضح الآن فقد أراد الزبير بن بكار دفع العار الذي لحق به وإلصاقه بآل النبي.
صرمت حبلك البغوم وصدت *** عنك في غير ريبة أسماء
وأظن أن الأمر اتضح الآن فقد أراد الزبير بن بكار دفع العار الذي لحق به وإلصاقه بآل النبي.
ونورد هنا رد الدكتورة بنت الشاطئ في كتابها موسوعة آل النبي (ص941) حيث ردت رداً شافياً على هذه الرواية بدأته باستنكار شديد بقولها:
(متى ظهرت سكينة في المجتمع طليقة متحررة وشاركت في التاريخ الأدبي بعصرها؟!...).
(متى ظهرت سكينة في المجتمع طليقة متحررة وشاركت في التاريخ الأدبي بعصرها؟!...).
جاري تحميل الاقتراحات...