Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷
Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷

@omar79514419

5 تغريدة 6 قراءة Dec 13, 2022
ولأن الاتحاد الصليبي الأروبي و خاصة فرنسا لا يهملون ذكرى بلاط الشهداء فهي المعركة الحاسمة اللتي يقيمون احتفالات فرنسية في مكانها وهو معلما تاريخيا يزورونه للاطلاع على فصول وحيثيات بلاط الشهداء التي وقعت عام 114 هجري وكيف أوقفت الفتوحات الإسلامية في الأراضي الفرنسية( بلاد الغال )
وكانت بواتييه بزعامة التابعي عبد الرحمن الغافقي والقائد الفرنسي شارل مارتل Charle le Marteau (شارل المطرقة )وانهزم فيها المسلمون واعتبرت من المعارك الفاصلة في تاريخ أوروبا ولو قدر الله و فُتحت فرنسا لدخل الاسلام بقيمه السمحاء وحضارته الى كل القارة الأوروبية بدون إسثتناء
يقول المؤرخ الانجليزي الراحل ادوارد جيبون عن معركة بلاط الشهداء في كتابه “اضمحلال الإمبراطورية الرومانية :
"أنقذت- بواتييه_ آباءنا البريطانين وجيراننا الغاليين “الفرنسيين” من نير القرآن المدنى والدينى وحفظت جلال روما وأخرت استعباد قسطنطينية وشدت بأزر النصرانية وأوقعت بأعدائها
بذور التفرق والفشل "
ويقول المؤرخ الامريكي الراحل جون هنري :" تعد معركة تور أو بواتييه كما ينبغي أن يطلق عليها، أحد المعارك الحاسمة في العالم. فهي التي جعلت المسيحيين، لا المسلمين، السلطة الحاكمة في أوروبا ."
أمام انتصارات المنتخب المغربي على بلجيكا واسبانيا والبرتغال ودخوله للمربع الذهبي واقترابه من الكأس هل ماكرون صاحب الرتبة الكنسية مشجعا لفريقه ليدفعه للنصر فيقلب الكفة لصالح الغرب الصليبي و يرد الاعتبار لجيرانه النصارى تماما كما اتى قائدهم شارل مارتل

جاري تحميل الاقتراحات...