مُنفرد
مُنفرد

@AA_RR25

10 تغريدة 2 قراءة Jan 07, 2023
١-الحرب مستمره،وأوبك بقيادة السعودية هُما من يحمل راية النصر حتى الأن،القادم ضبابي،ولكنني مؤمن تمامًا بأن قرار رفع الفائدة بشكل أقوى ولمده طويله،لن يجرؤ عليه البيت الأبيض لأنه أول المُتضررين،فـ ورقة الضغط بالتضخم بدأت عليها ملامح الضعف،فلا التضخم ولا جيروم باول استطاعا تركيع أوبك
٢-والنتائج يُشاهدها العالم كُله اليوم،وهي أن خفض الإنتاج مُستمر،وهذا القرار لم يبدأ تأثيره حتى الأن،فالأسواق النفطية مُقبلة على الإرتفاع،خصوصًا مع تطورات الضغط الأوروبي على النفط الروسي،والمعركة بـ اوكرانيا لم تشتعل بعد،وكل هذه الأمور ستجعل من النفط لايسلك طريقا إلا طريق الإرتفاع
٣-ولكون الأحداث مُستمره كما هي،والواضح بأنها ستكون أقوى من قبل،فـ إنني ارى مُستقبلًا،بأن الفيدرالي سيرفع الفائدة بشكل قوي وصادم متعذرًا بـ إرتفاع التضخم بنسبة كبيره،مما يسبب هبوطًا بالأسواق المالية بـ 2023،وتحديدًا قبل مُنتصف العام،ولكن بنظري بأن الأمر لن يدوم طويلًا
٤-وأن نهاية الأمر هو الوصول لأتفاق واضح بين السعودية وامريكا،كون الأخيرة تعرضت لصفعه قويه بعد بيان القمة العربية الصينيه،خصوصًا تبني العرب خط الحرير،وهذا أخطر مايُهدد امريكا واقتصادها،فالسعودية أوصلت رسالتها بأن هذا هو الواقع،ويجب ان تتقبلوه وأن تشاركونا،وهي دعوه لكُل دول العالم!
٥-وامريكا اليوم،لا هي التي تملك المسوغات والأعذار لأدانة أوبك أو تركيع دولها،ولا هي التي تملك حلول للضغط إلا بالفيدرالي عبر التضخم،ويُقابل ذلك تمديد لفترة خفض الإنتاج،وتقارب مع الصين وبرود واضح بالعلاقة مع امريكا،كُل تلك التطورات ستدفع بأمريكا للعودة لخيار التفاهم مع السعودية
٦-بعدة ملفات،أولها الملف النووي الإيراني،وأهمها طرد العصابات من ليبيا،والذين يُعتبرون مُرتزقة يخدمون أكثر من دولة اوروبيه،ولا أعلم ماهي باقي الشروط،ولكن هذا مايتضح لي،فالأول معروف ولا يخفى على احدكم،والأخير طالب به ولي العهد حفظه الله بالقمة الأخيره،وربما ينضم إليها ملف سد النهضه
٧-ولذلك أرى بأن التفاهم بين الدولتين هو القادم،خصوصًا بمنتصف 2023 وهذا والله وحده أعلم،فالشتاء قادم وهو اللاعب الأهم الذي سيلعب دورًا كبيرًا بارتفاع أسعار النفط والغاز،وهاهو قد ضرب اوروبا مبكرًا لتبدأ ملامح أزمة الغاز،علمًا بأن الروس ينتظرون هذه الفُرصة..!
٨-ووصول النفط لأسعار أقل من الـ80 دولار،لايعني نجاح ضغوطات أمريكا،فالشتاء مازال بأول أيامه،والشتاء "الساخن" قادم،وكلما زادت الأزمة بـ اوروبا زاد الضغط على أمريكا
٩-فالشتاء لايرحم،والروس ينتظرون،والنفط بـ إنتاج قليل،وشتاء الغرب كالجحيم،والأحداث تقترب والأخبار عنها التي اختفت مع كأس العالم وكأن الكوكب قد عم به السلام الدائم،ستعود بعد نهاية البطولة التي تُعد كالهُدنه
١٠-ختامًا وكون صُناع القرار بوطني لعبوا بورقة النفط بكُل دهاء
فأنني أقول:
"إن آل سعود هم من يتربع على عرش النفط والمُتحكم الوحيد بأسعاره🇸🇦"
وكل ذلك بفضل من الله له الحمد والشكر
واسأل الله ان ينصر العرب والمسلمين،وأن يحفظ لهم أوطانهم جميعًا
إ.هـ
مُنفرد…

جاري تحميل الاقتراحات...