هشام ملحم .. كتب سردية سياسية كأي مفكر وسياسي عربي، كتب بخبث أكثر من صدق، يريد أن يطفو على السطح بعدما غمرته نتانة حزب الله في لبنان وأصبح منبطحاً هناك مستمتعاً برائحة النفايات وهي ما أثرت في تفكيره وجعلته يكتب ✍️ بنفس تلك الرائحة، مقال طويل أراد به الهجوم على شخص #ولي_العهد
أكثر مما أراد به أن يكون موضوعياً بالطرح، أراد بخبث وضع اسرائيل في الموضوع ليعزز الرسالة الصفوية العربية بكلمة التطبيع.. تحدث عن خاشقجي ولم يجروء ولن أن يتحدث عن جبران تويني ابن جلدته. نحن نعلم يا هشام نوعية المقالات التي تُكتب بإسلوب الإنبطاح، ونعلم جلياً مدى سوء الوضع لديك
عليك أن تعلم أن عصر اللبناني الفاهم قد ولىّ، وأصبحت أدواركم محدودة في بعض قنواتكم، لكم فيها مساحتكم للصراخ والعويل والندب والحسرة والتهكم .. أما نحن فلدينا قائد يصنع المستقبل ويحقق رفاهية شعبه وأمته، في كل زاوية لنا بناء وفي كل بقعة لنا أثر، نحن ماضون نحو قمم لم تعهدها
ولكن عليك أن تتعايش معها.. تعلمنا كيف نتعامل مع شلة قرداحي.. وأنت منها.. فئة عاشت على الخيانة والغدر.. عضت اليد التي سندتها، بسبب بندقية صدئة على رأسها.. في النهاية نقول لك .. مقالك يعكس لنا الكثير من أشباهكم.. ردحت لترضي سيدك. ورددنا لنغيض سادتك.
جاري تحميل الاقتراحات...