Abdulaziz
Abdulaziz

@Eng_zh

5 تغريدة 3 قراءة Dec 13, 2022
يكمن الكثير من خلل أفعال الفرد و أقواله في اثنتين، و لربما كانتا الخلل الكله.
- عدم معرفته ذاته
- عدم معرفة ذوات الآخرين
كل سبب أصعب من الآخر في المعالجة، لكن ليس فيهم مستحيل.
١
لا يمكن لإنسان معرفة ذاته بدون الصدق، و لا يمكن لإنسان أن يكون صادق بدون الشجاعة. ثم إن الشجاعة ليست محصورة في وجه الآخرين، و لربما كانت قمة هرم الشجاعة هي الشجاعة أمام النفس و الاعتراف بالسلبيات و الإيجابيات و النواقص و الحاجات و الرغبات و مواطن ضعفك و قوتك.
في المقابل، لا يمكن أن تكون شجاع لأجل شيء لا تحبه...فهل تحب ذاتك حتى تكون شجاعًا لأجلها؟
و هذا لا يعني بحال من الأحوال الأنانية المكروهة، لكن الأنانية بالكلية ليست شر؛ فبدون رغبة الإنسان لنفسه الأفضل لن يسعى إلى الأفضل. الفيصل ألا يقع ضرر على الآخرين أو تكون أمنية الضرر حاضرة.
٢
أما معرفة الآخرين فتكون -و بعد معرفة الذات- بالتجربة الحذرة. لا يمكن -للأسف- النظر للبشرية بنظارة بيضاء؛ الشيطان كُتِبَ له الخلود، تذكر ذلك دائمًا.
هو حذر..أما افتراض الشر المطلق في الجميع، فهذا قلقل و رهاب اجتماعي خاطئ.
تجارب متراكمة، يصلح بعضها بعضا و يُفسد بعضها بعضا.
خاتمة:
و هذا كله مجرد قطرة من محيط لا ينتهي، فكذلك هي عملية الوصول إلى أقرب ما يمكن من الكمال البشري الذي لن يصله أحد، لكن السعي خلفه أوجب ما يجب علينا تجاه أنفسنا بعد أداء حق الله سبحانه وتعالى؛ فعليه تَصلُح حقوق لنا و حقوق علينا.

جاري تحميل الاقتراحات...