جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

11 تغريدة 2 قراءة Dec 13, 2022
نيويورك_تايمز،
أهم ما ورد في مقال رأي،
كريم_سجادبور، زميل أقدم مؤسسة
كارنيغي للسلام الدولي،
تشكلت فلسفة خامنئي الحاكمة
وعززتها ثلاثة انهيارات استبدادية:
سقوط نظام الشاه ١٩٧٩، وسقوط
الاتحاد السوفيتي ١٩٩١، والربيع العربي
٢٠١١، وعدم المساومة على المبادئ |
#احتجاجات_إيران
كان استنتاجه من كل من هذه الأحداث
هو عدم المساومة أبدا تحت الضغط،
وعدم المساومة على المبادئ أبدا،
كلما واجه خامنئي مفترق طرق بين
الإصلاح والقمع ، كان دائمًا يضاعف
من استخدام القمع.
إن صلابة المتشددين في إيران
لاتحركها القناعة الأيديولوجية فحسب،
بل وأيضا بفهم عميق للعلاقة بين الحكام
والمحكومين، على حد تعبير، ألكسيس
دي توكفيل، "إن أكثر اللحظات خطورة
بالنسبة لحكومة سيئة هي تلك التي
تسعى فيها إلى إصلاح أساليبها".
يفهم خامنئي جيدآ أن إلغاء الحجاب
سيكون بوابة للحرية وسيفسره العديد
من الإيرانيين على أنها ضعف وليس
شهامة،
أن الإيرانيين لن يرضوا بمجرد حرية
الملبس، بل المطالبة بكل الحريات التي
حرموا منها في نظام ثيوقراطي، بما في
ذلك حرية الشرب والأكل والقراءة
والاستماع، وقول ماذا يريدون.
هناك مؤشرات على فوضى داخل النخبة
الحاكمة ، وقال حسين جلالي، الحليف
الديني لخامنئي وعضو اللجنة الثقافية
في البرلمان الإيراني، "إن انهيار الحجاب
هو انهيار علم الجمهورية_الإسلامية".
والمداولات الداخلية لأجهزة الأمن الإيرانية مازالت صندوقاً أسوداً.
لكن من المرجح أن بعضا منهم ، مثل
الجيشين التونسي والمصري في ٢٠١١،
قد بدأت في التفكير فيما إذا كان
التخلص من الديكتاتور قد يحافظ
على مصالحهم الخاصة،
إلا ان القدرة القمعية لنظام الملالي، على الورق على الأقل ، لا تزال هائلة.
حتى الآن كانت المصالح السياسية
والمالية لخامنئي والحرس الثوري
متشابكة، لكن الاحتجاجات المستمرة
وهتافات،"الموت لخامنئي" قد تغير
ذلك،
قد لا تريد قوات الأمن الاستمرار في
قتل الإيرانيين للحفاظ على حكم رجل
دين مريض لا يحظى بشعبية، ويأمل
في توريث ابنه مجتبى؟
إذا كانت المبادئ المنظمة التي وحدت
قوى المعارضة المتباينة ١٩٧٩ كانت
مناهضة للإمبريالية ، فإن المبادئ
المنظمة اليوم متنوعة اجتماعياً
واقتصادياً وعرقياً هي التعددية الوطنية،
وجوه هذه الحركة ليسوا أيديولوجيين
أو مفكرين ، بل من عامة الناس، وخاصة
النساء والأقليات العرقية.
صرح مسؤولون كبار في المخابرات
الأمريكية والإسرائيلية مؤخرا أنهم لا
يعتقدون أن الاحتياجات تشكل تهديدا
خطيرا للنظام، لكن التاريخ أوضح أن
وكالة المخابرات المركزية، في ١٩٧٨ قبل
أقل من ستة أشهر من الإطاحة بالشاه،
قالت، أن إيران لم تكن حتى في"وضع
ما قبل الثورة".
عندما تولى الخميني السلطة عام ١٩٧٩، قاد ثورة ثقافية سعت إلى استبدال الوطنية_الإيرانية بهوية_إسلامية بحتة، يواصل آية الله خامنئي هذا التقليد اليوم،
بينما سعت الجمهورية الإسلامية
لإخضاع الثقافة الإيرانية، فإن الثقافة
الوطنية الإيرانية هي التي تهدد بتفكيك
الجمهورية الإسلامية.
أربعة عقود من القوة الصارمة للجمهورية الإسلامية ، ستهزم في النهاية من القوة الناعمة الثقافية الإيرانية،
لم يعد السؤال حول ما إذا كان هذا سيحدث ، ولكن السؤال "متى".

جاري تحميل الاقتراحات...