أختلف معك في الرأي، نعم هي لها علاقة ولكنها علاقة [غير مباشرة] هذه الخطابات تمر عبر وسيط، وهو وسيط الشخص المضطرب، وهذا يتغذى من هذه الخطابات، ليس لدرجة أنَّها تسبب اضطرابه، لكنها تزيده حدةً، وتشرعن له بعض أفعاله. هل هذه علاقة [مباشرة] هُنا أختلف معك.
هناك ارتباط، لا يعني السببية.
هناك ارتباط، لا يعني السببية.
في الضفة الأخرى هُناك أيضا من يقول الخطاب النسوي الليبرالي [غربي التوجه] له علاقة مباشرة بتمرد الفتيات على عوائلهن، وأنه هو [يغسل الأدمغة] ويضحك على [البريئات] لو أسقطت نفس الخطاب على الجانب الثاني لظهر كم به من تجيير، ومُباشرة، وتعجل في الحكم.
هناك علاقة، لكنها ليست مباشرة.
هناك علاقة، لكنها ليست مباشرة.
القرار الفردي أولا وأخيرا هو العامل [المباشر]، وحصر جميع المتغيرات في خطاب واحد هو جزء من أدلجة الأحداث، وتحويلها إلى صراع نشطاء أكثر من كونه حوار أذهان، ولست ضد صراعات النشطاء، لكن أيضا من المُستغرب جدا إسناد هذه المُباشرة لخطاب معيّن دون غيره!
الخطاب الجماعي يحتاج إلى من يتبناه، وهذا لا يختلف عن أي خطاب مشابه، هُناك من يؤمن بالقتل فيقتل، وهناك من يجعل سببها شرعيا، وهُناك من يجعل سببه اجتماعيا وعشائريا، وهناك من يجعل سببه فكريا. كلها تحتاج إلى فرد يتلقى هذا الخطاب باستعداد له، وليس بانسياق وراءه.
وعموما، هناك علاقة بالخطابات المحمومة، كل ما يحدث من شد وجذب له علاقة بهذه الخطابات، لكن القضية هي الفرد الذي يتخذ القرار في النهاية، ويدفع ثمنه، إلقاء اللوم على خطاب دون آخر استمرار لمسيرة الحروب الدعائية. والتي تنفع متى ما كانت محكمة منطقيا وخارج من العمومية الواسعة جدا.
وأضع نسبة خطأ محتملة 15% في كلامي
جاري تحميل الاقتراحات...