هانثل | HANTHL
هانثل | HANTHL

@HanthlPro

46 تغريدة 2,905 قراءة Dec 12, 2022
🛑ثريد جديد
أحداث متفجرة وفضائح متزايدة كل يوم بين إيلون ماسك واليسار الأمريكي، ونشر الغسيل يتمّ أمام الناس على تويتر
اللّيلة نسرد القصة ونشرح التفاصيل التي قد تقود لاغتيال ماسك كما صرّح مسبقًا
لنتابع معًا في هذا الثريد كيف ستنتهي هذه المعركة المثيرة
مرّ أكثر من شهر منذ استحواذ إيلون ماسك على تويتر
تبع هذا الشهر سلسلة من الأحداث لواحدة من أكبر المغامرات التي شهدها العالم التقني بالسنوات الأخيرة
ولكن المغامرة تزداد خطورة وباتت كأنها معركة وساحتها تويتر بين أغنى رجل بالعالم إيلون ماسك Vs أقوى حزب بالعالم اليساري أو الديمقراطي
الجولة الإعلامية الأولى للمعركة بدأت في 28 أكتوبر.. بعد إتمام صفقة الاستحواذ ونشر إيلون ماسك مباشرة تغريدة قال فيها
"لقد تم تحرير العصفور"
كانت التغريدة على إدعاء إيلون ماسك إشارة لتحويل المنصة لمكان يستطيع فيه الجميع التعبير عن رأيه بكامل الحرية
قبل الاستحواذ.. تعرض تويتر لانتقادات عديدة كلها كانت تتفق على أن المنصة تمارس نوعا من القمع
واُتّهم تويتر بتحيزه للتيار اليساري والذي تتبناه النخبة الغالبة في الدول الأوربيّة والحزب الديمقراطي بأمريكا، من أشهر قضاياهم دعم التعددية والمساواة والمثلية
خلال الأسبوع الأول من الاستحواذ نشر إيلون ماسك تغريدة تخص مراقبة محتوى تويتر وقال إن الرقابة راح يتكفل فيها أشخاص من مختلف التيارات، البعض اعتبرها رسالة مبطنة إن النزعة اليسارية ما راح تهيمن على تويتر كالسابق وبيكون فيه أفكار أخرى مختلفة أو حتى ممكن رافضة لها
وسط هذا الزخم، بعض كبار المعلنين على تويتر سحبوا إعلاناتهم، ايلون ماسك صرّح إنهم يتعرّضون لضغط كبير وختم النص بجملة :
"إنهم يحاولون تدمير حرية التعبير في أمريكا"
ماسك حاول يواجه هذا التحدي بأكثر من خيار، فأتاح لأول مرة الحصول على التوثيق أو الصح الأزرق لأي مستخدم مقابل 8 دولار، الخدمة سُحبت مؤقتًا بسبب الانتحالات ولكنها ستعود
أيضًا قام بتسريح الآف الموظفين من تويتر، وتم إغلاق مكاتب تويتر في بعض المدن للحدّ من الصّرف
قابل هذي الخطوات ردّ فعل غير متوقع، موجة استقالات من كبار موظفي تويتر ، كانت ألكساندريا أوكاسيو @AOC وهي أصغر نائب في الكونغرس الأمريكي مديرة هذه الحملة والمعروف أن انتمائها للحزب الديمقراطي/اليساري
وبسبب هذه الحملة انتشر مصدر لإشاعات أفادت أن تويتر سيُغلق هذه الليلة
عاد إيلون ماسك وأنشأ استفتاء كبير على تويتر لإعادة حساب الرئيس دونالد ترامب.. البعض اعتبرها مناسبة لإعادة تنشيط المستخدمين على المنصة بعد توالي الأزمات
انتهى التصويت بأغلبية تؤيد إعادة الحساب، وكتب ماسك بعدها "صوت الناس هو صوت الله" ليعيد تويتر مباشرة حساب ترامب
وما وقف هنا.. رجع وسوا استفتاء "العفو العام" لإعادة جميع الحسابات المحظورة على المنصة، باستثناء حسابات العنف واستغلال الأطفال
كانت هذه التحركات من إيلون ماسك أسلحة أولى في معركته، ولكن واجه حملة انسحاب مقلقة من الشركات والنجوم، وكانت الأبرز "شركة ابل"
وتعتبر ابل أكبر معلن على تويتر، وتمثل إعلاناتها 4% من إيرادات المنصة
إيلون استكمل ايضًا حديثه وقال ان ابل هددته بحذف تويتر من الاب ستور بدون تفسير
شارك في هذه المعركة أطراف على المستوى الدولي! ألمانيا حذرت إن المحتويات المخالفة بتويتر قد تغرّم الشركة 50 مليون دولار ويتضاعف المبلغ بزيادة المخالفات..وعدم سداد الغرامات المتراكمة يؤدي لحذف التطبيق
وألمانيا هي أكبر اقتصاد بدول الإتحاد الأوروبي مما يعني أنّ قراراتها ستؤثر بعنف
وبالفعل إيمانويل ماكرون رئيس ثاني أكبر اقتصاد لدول الإتحاد الأوروبي "فرنسا" إلتقى بإيلون ماسك وشدّد على ضرورة أن تبذل المنصّة "جهودًا" من حيث الشفافية وتعزيز ضبط المحتوى
البيت الأبيض أيضًا قال إنه بدأ يراقب سلوك تويتر.. وظهرت إليزابيث وارن وهي أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بخطاب شديد اللهجة موجه لإيلون ماسك
"أعتقد أن إنسانا واحدا لا ينبغي أن يقرر كيف يتواصل ملايين الأشخاص مع بعضهم البعض"
🔴بعد هذه الأزمة
وعد إيلون بتفجير قنبلة ستفضح معلومات داخلية حساسة جدًا داخل شركة تويتر.. وقال إن المفاجأة الأولى راح تتضمن القصة الحقيقية عن إلي حصل مع نجل الرئيس الأمريكي "هانتر بايدن"
هانتر بايدن - 52 عام
هو الإبن الثاني للرئيس الأمريكي (جو بايدن) معروف بأنه محامي ورجل أعمال نشط جدًا كان له أعمال في دول متعددة خصوصًا في أوكرانيا
ولكن هذا الشخص تكمن خلفه نظرية مؤامرة كبيرة جدًا
على نهاية عام 2020 قبل الانتخابات الأمريكية بشهر واحد، صحيفة نيويورك بوست نشرت معلومات سرية تكشف إن هانتر بايدن شخص فاسد ويشترك في فساده مع والده
تقول الصحيفة أنها حصلت على المعلومات من لابتوب نساه هانتر في محل صيانة وصاحب المحل باع البيانات للصحيفة
المعلومات إلي كشفتها صحيفة نيويورك بوست كانت ثقيلة جدًا وبالصوت والصورة.. أولها كانت أشياء تكشف ولع هانتر بالدعارة والنساء
وكانت بعض اللقطات أظهرت هانتر وهو يتعاطى المخدرات، في أحد الصور يظهر بأنه مستلقي وبفمه أنبوب من مخدر الكريستال ميث
لابتوب هانتر احتوى على مئات الرسائل النصية، ومن أبرزها صورة كانت لمحادثة غريبة ومشبوهة تكلم فيها هانتر عن امتلاكه لسلاح ناري ورمت زوجته السلاح في سلة مهملات ولكن اختفى
المحادثة فيها اشتباه بجريمة، ولكن قانونيا هانتر ما ينفع يمتلك سلاح إذا كان اصلًا متعاطي للمخدرات
تقول المصادر إن لابتوب هانتر كان فيه قرص بحجم 400 جيجا عبارة عن 100ألف رسالة نصية، و100ألف رسالة بريد إلكتروني، وأكثر من 2000صورة ومقطع
ومعظمها تحتوي على أنشطة فاسدة، مثل الجنس، والدعارة، والمخدرات، والرشاوي، وغسيل الأموال
أظهرت بعض المستندات إن هانتر ما كان رجل أعمال حقيقي وكان يستغل نفوذ والده السياسي، لأن جو بايدن كان نائب الرئيس اوباما فترة 2012-2017
ويُقال بهذي الفترة هانتر قدر يصير مدير بعض شركات الطاقة الصينية والأوكرانية مقابل إنه يستخدم ورقة والده لتخليص هذه الشركات من القضايا وياخذ فلوس
حتى الآن هانتر بايدن لم تتم محاسبته على كل هذه الأنشطة ولم يحصل أي تحقيق مكثف، ووسائل الإعلام معظمها كذّبوا محتويات اللابتوب حتى إلي بالصوت والصورة
وقام تويتر ومعه الفيس بوك بحجب القصة والإشارة على أنها محتوى مضلل غير آمن (فيروسي) وأغلق تويتر حساب صحيفة نيويورك بوست
اعتبر البعض هذه القصة بأنها الوجه الحقيقي للحزب الديموقراطي، وأن هذه الأعمال مدعومة من الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وأن المؤسسات الإعلامية والصحف العالمية مشتركة
لأن القصة حسب استفتاء امريكي أعتبرها 66% أنها قصة مهمة ولكن تم حظرها من كل مكان بشكل مريب
توجد نظرية مؤامرة تأججت بالتزامن مع القصة، تقول هذه المؤامرة أن الإعلام تتم السيطرة عليه من أشخاص محدّدين لهم نفوذ قوي جدًا.. وتوجد مئات الإدعاءات التي تحاول تأكيد هذه المؤامرة
وأحد أكبر أنصارها هو دونالد ترامب، وأطلق عليهم اسم "الدولة العميقة"
يرى الناس أن المتحكم في هذه المنظومة يكره الأفكار اليمينية المعادية لليسار، ويضعون بعض المقارنات
هنا نشوف عنوانين من صحيفة واشنطن بوست لقرارين مشابهين أتخذهما ترامب وبايدن
لاحظ الفرق في النبرة ، حادة مع ترامب (اليميني) ومطبلة لبايدن (اليساري)
تقول الإحصائيات أن أول شهرين من ولاية ترامب للرئاسة كانت 62% من التقارير الإعلامية حوله سلبية، مقابل 19% سلبية لبايدن لأول شهرين من ولايته
ولكن هذه المقارنات لا تكفي لدعم فرضية انصياع الإعلام، وتبقى حلقة مفقودة وهو عدم توفر دليل قاطع عنها
🛑في 3 يسمبر إيلون ماسك قدّم دليل أثبت للكثيرين بأنّ الإعلام الغربي يتم التحكم به من نخبة معيّنة!
في هذه الليلة سلّم إيلون ماسك ملفات سرية عن تويتر إلى الصحفي ماثيو تايبي بدأ سطورها بجملة:
"قصة رائعة من داخل واحدة من أكبر منصات التواصل الاجتماعي، وأكثرها تأثيرًا في العالم"
عرضت الملفات أدلة بأن تويتر قمع حرية التعبير والصحافة، وكانت قصة لابتوب هانتر مثالًا على هذا القمع المتعمد، وفي خلف الستار كان هناك تواصل منتظم بين إدارة تويتر وحملة بايدن الانتخابية.. ولكن لم تكن هذه فقط المفاجأة
يقول ماثيو في بداية تغريداته، إن تويتر في السابق كان موقع للتواصل بين الناس بشكل فوري وسريع بدون أيّ عوائق، ولكن مع زيادة أعداد الناس زادت الضوابط للسيطرة على الرسائل المزعجة والاحتيالية، ومع الوقت هذي الضوابط تحولت إلى أداة متعددة الاستخدمات تتلاعب بوعي الجمهور!
وكانت أول قنبلة..
ماثيو قال إن فيه أشخاص من الحزبين السياسيين الكبار في أمريكا (الجمهوري/الديمقراطي) كان لهم حق الوصول لهذه الأداة، وتشكيل الرأي العام على تويتر برؤيتهم الخاصة!
ولكن حسب كلام ماثيو كان الحزب الديمقراطي له الأولوية وطلباته لا محدودة وتنفذ بصورة أسرع
ألصق ماثيو صورة مع كلامه يفضح فيها مساهمات موظفي تويتر للحزب الديمقراطي (اليساري) مقابل مساهماتهم للحزب الجمهوري (اليميني)
99.73% مساهمة للحزب الديمقراطي مقابل 0.27% للحزب الجمهوري
بعدها ماثيو بدأ ينشر رسائل الايميل بين حملة بايدن الانتخابية وإدارة تويتر، كان مضمون الرسائل تعاوني لحجب تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست عن قصة "لابتوب هانتر بايدن"
تويتر كان يقوم بالرد على مطالبات حملة بايدن بالسرعة التي يطلبونها في حظر أي منشورات عن القصة ويكتب لهم "تم التعامل"
المقصد من هذا كله إن فيه عملية تلاعب حصلت لحجب محتويات بعينها على تويتر بدون مراجعة حقيقية مما يعني "منع لحرية التعبير"
ماثيو يقول إن التغريدات الخاصة بمحتوى لابتوب هانتر بايدن مُنعت من الإرسال على الخاص وأصبحت مصنفة على تويتر كمحتوى غير آمن مثل المواد الإباحية عن الأطفال
نشر ماثيو أيضًا إحدى المراسلات بين عضو بالحزب الديمقراطي وهو يُراسل موظف من تويتر بقلق أنّ يكون تويتر قد انتهك التعديل الدستوري الأول الذي يحظر التعدي على حرية التعبير وحرية الصحافة
حسب كلام ماثيو، إجراءات حجب المحتوى وحظر الحسابات كانت تتم دون علم المدير التنفيذي لتويتر جاك دروسي!
فهل تويتر كان يُنّفذ الأوامر دون تفكير كوّن الذي أمر هو الحزب الديمقراطي؟ أو أنّ هناك ثلّة من الموظفين تواطؤوا دون علم مديرهم؟
إيلون ماسك صرح إن فيه حزمة جديدة من ملفات تويتر قادمة اليوم التالي، ولكن تأخرت وما نزلت لأيام.. وبعدين ظهر ماثيو وقال سبب التأخير هو المستشار العام لتويتر "جيم بيكر"
يقول ماثيو إن جيم هو إلي أعطانا الملفات ولكن اكتشفنا لاحقًا وجود تعديلات بالملفات سواها جيم قبل لا يعطيها لهم
مباشرة بعد معرفة إيلون ماسك بفعلة "جيم بيكر" طرده من العمل في تويتر.. الجدير أن جيم بيكر كان يعمل مستشارا في الـFBI قبل تويتر، وحتى الآن لا يعرف طبيعة التعديل الذي قام به ولماذا
ولكن إيلون وعد إن ملفات تويتر الجزء الثاني راح تكون أكثر إثارة!
🛑في يوم 9 ديسمبر سلّم إيلون ماسك الحزمة الثانية من ملفات تويتر إلى صحفية باري وايس
عرضت الملفات صور تكشف أنّ تويتر صنع قائمة اسمها Trends Blacklist، تعمد فيها تويتر إخفاء بعض الحسابات دون إبلاغهم أو تبيين ذلك ومنعوا من الظهور على نتائج البحث وفي الاقتراحات
هذه الحسابات كان يتم وضعها في القائمة السوداء لأسباب مختلفة ولكن يرى الكثير بأنها مُنعت عداءً للمحافظين
نشرت باري وايس في أول تغريداتها أنّ حساب الطبيب الكبير (جاي باتتشاريا) مُنع من انتشار تغريداته بعد تصريح قال فيه أن عمليات الإغلاق خلال كوفيد-19 تؤذي الأطفال
مقدم الأخبار الشهير (دان بونجينو) تم منع حسابه من الظهور بالكامل.. والمعروف أنه مذيع يُقدم برنامج حواري محتواه ينحاز لليمين
بالإضافة لحساب الناشط اليميني (تشارلي كيرك)
وحساب
@libsoftiktok
الاجتماعي الذي ينشر محتويات ينقد فيها اليساريين والمثليين
حسب كلام باري وايس كل هذي العمليات كانت تتم بالسرّ، بالرغم من أن تويتر نفى أكثر من مرة انحيازه لحزب عن آخر، وكان دائمًا في بياناته يؤكد أنه لا يخفي حساب على أساس وجهات النظر السياسية أو الفكرية
وأكملت باري أن هذي الأداة كانت تُستخدم بسرية بين مسؤولي تويتر ويسمونها "VF"
إيلون ماسك قلب الرأي العام بسبب نشر هذي الملفات وبدأ يصرح في كل مكان إن ما عنده أيّ أفكار انتحارية، كإشارة بأنه أصبح مهدد وربما يُقتل ويتم تلفيق الخبر على انه انتحار
ولكن رغم ذلك ايلون وعد بالمزيد من الفضائح وهناك حزمات أخرى من الملفات...
العجيب أن جون مكافي المبرمج الشهير الذي عُثر عليه منتحرًا بالشنق، كان معارض لليسار الأمريكي وسبق له أنّ صرح بعدم وجود أي أفكار انتحارية لديه، وأنه لو حدث فهذا يعني أنّه مات مقتولًا !
كان لجون مكافي فيديو منتشر يتحدث فيه عن "الدولة العميقة"
يُقال إنها حكومة غير منتخبة خفية موجودة خلاياها بالمخابرات والسلطة الأمريكية، وتتحكم بالإعلام، وتدعمها قوة كبيرة غامضة، وكانت السبب في موت بعض الشخصيات بُطرق غامضة مثل "جيفري ابستين"
ما حصل مع تويتر قد يكون هو نفسه ما حصل مع الفيس بوك وقد يكون هو نفسه ما يحصل مع وسائل الإعلام الكبرى؟
فهل بات واضحًا أن ما نشاهده ونسمعه ونقرأه يتم التحكم به بعناية؟!
تابعوا الحساب، وفعلوا التنبيهات.. للمزيد من المستجدات

جاري تحميل الاقتراحات...