Dr.Ali Sh (جوجل)
Dr.Ali Sh (جوجل)

@gogle_2020

46 تغريدة 6 قراءة Dec 13, 2022
مساء الخير
كثير نسمع عن مصطلح (الفلسفة )ونشوفه عنوان في بعض المساحات والتغريدات ونشاهد الكتب المؤلفة فيه ونسمع أسماء الفلاسفة ونظرياتهم تتداول بين المثقفين ولكن اللي اشوفه أن هناك رهبة وغموض في هذا الجانب واستعلاء في عباءة من يتكلم في هذا الفن .
لذلك سيكون هنا #ثرد يوضح الفلسفة.
١. بداية الغرض عندي من هذا الموضوع يتمحور حول عدة أمور أهمها :
- نحتاج نبسط المعنى الحقيقي للفلسفة .
- الفلسفة سهلة ويستطيع يفهمها الناس وليست خاصة بالنخبة فقط والتمحور فيها وتصعيبها إنما هو برستيج فكري وثقافي وكشخة معرفية .
- كسر حاجز الرهبة من هذا الفن .
- انصاف الفلسفة .
٢.ومن أجل أن نستهل الأمر بوضوح لابد أن نبين أن الإنسان كائن يتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية:
- جانب روحي ونفسي فيه فطرة تعبدية فهو يميل إلى التعبد واتخاذ إله سواء كان إله حق أو باطل وفطرته سليمة لكن قد تُحرف.
- جانب عقلي مهمته التساؤل والاكتشاف.
- جانب جسدي مهمته التطلب لوسائل الراحة
٣. وكذلك نحتاج إلى أن نعلم أن الحياة البشرية منذ ظهور البشر على الأرض إلى هذا الوقت مرت بثلاثة أطوار :
- العصر ( الأسطوري ) وهو عصر نشأت فيه الديانات التعبدية والأساطير .
- عصورالعقل والتساؤل الذي ألغى الهيمنة الأسطورية وبدأ مع بداية الفلسفة اليونانية .
- عصور الوحي الإلهي .
٤. وهذه الأطوار وتداخلها وتأثر بعضها ببعض وامتدادها بنظري هي التي شكلت قناعات الإنسان وعقيدته وتدينه وممارساته وتوجهاته الفكرية والدينية .
* ملاحظة :
العصر الأسطوري ونشأة الديانات تحتاج تفصيل ولن أتكلم عنها هنا سوى بإلماحات وإشارات على قدر حاجة الموضوع ولعل يكون لها ثرد مستقل.
٥. في هذا #الثرد نستهدف الفلسفة فقط :
- ماهي ؟
- كيف نشأت وتشكلت ؟
- العلاقة بينها وبين الدين ؟
- لماذا نبذها المتدينون ؟
- محور بحثها ؟
طبعا لن أعنون لهذه العناصر في كل تغريدة ولكني سأتحدث بكلام مجمل ومن خلاله سنجيب على كل هذه التساؤلات حول الفلسفة !
٦.كان الإنسان القديم لا يوجد لديه سوى مخيلته التي يفسر من خلالها العالم المحيط به والظواهر الطبيعية وكذلك يشبع القوة الروحية المتعلقة بالتعبد مما جعله يلجأ من خلال هذه المخيلة إلى تفسيرات أسطورية حول الشمس والقمر والأرض والبحر والأموات وغيرها وقسمها كآلهة يعتقد فيها الخلق والتصرف
٧. وكل ما حدث في العصر الأسطوري الذي سبق عصر الفلسفة من تقديس بعض الحيوانات والمرأة والأرض كانت بدايات تخيلية حيث إن في بداية نشأة الديانات كانوا يعتقدون أن المرأة هي المسؤلة عن وجود الجنس البشري لذلك أنتج لنا هذا الفكر عند الإنسان القديم العديد من التماثيل الأنثوية.
٨. وسبب هذا الاعتقاد في المرأة هو كون رحمها حاضن للحمل والولادة فاعتقدوا أنها تخلق البشر لذلك وضعوها في مكان الآلهة مما جعلهم يرسمونها في نقوشاتهم وتماثيلهم ويركزون تركيز واضح على أعضائها التناسلية من حيث البروز والضخامة والبعض يعتقد أن هذا من باب الميل الجنسي وهو فهم خاطئ.
٩. بل هو من باب الاعتقاد فيها أنها المسؤلة عن وجود الجنس البشري ومن هنا ظهر ما يسمى بالإله الأم الذي يمثله المرأة والأرض حيث المرأة مسؤلة عن انتاج الجنس البشري والأرض مسؤلة عن انتاج الغذاء وهذا جوهر وبداية تدين الإنسان القديم ثم توالت المعتقدات والأساطير وكل فترة يسمون أله وهكذا.
١٠. واستمرت هذه الأساطير تنُقل شفاهة من جيل إلى جيل وتشكلت من خلالها عقيدة الإنسان القديم ولكنها لا تشفي غليل الجانب العقلي لدى الإنسان وتساؤلاته المنطقية والجوهرية ومن هنا ظهرت النقلة النوعية في تاريخ الفكر البشري حين ظهرت الفلسفة في حدود ٦٠٠ ق م .
١١. وهذه الفلسفة سحبت البساط من تحت هيمنة الأساطير حيث قدمت ولأول مرة في التاريخ البشري نوع آخر من الإجابات الأكثر منطقية وعقلية وكذلك قدمت طريقة تفكير مختلفة للإجابة عن الأسئلة الوجودية !!
١٢. والأسئلة الوجودية التي كان يطرحها عقل الإنسان هي : من أين أتى ؟ إلى أين يذهب ؟ من أوجده ؟ ما سبب وجوده ؟ ما هي طبيعة الواقع ؟ ماهي حقيقة الموجودات البشرية ؟ كيف وجد الكون ؟
وهكذا .
١٣. كانت الإجابات على هذه الأسئلة في العصر الإسطوري تنسب هذا الإيجاد إلى المرأة والأرض والحيوان والشمس والقمر وأنها المتحكمة في خلق الإنسان ونهايته وأضفت عليها القداسة ولكن عقلية الفيلسوف لم تقبل هذا الأمر وهذه الإجابات وبدأ يفكر بطريقة مغايرة .
١٤. وهناك عوامل ساعدت الفلاسفة على التفكير العقلي والمنطقي بعيداً عن التفكير الأسطوري حيث كان اسلوب حياة اليونانيين يعتمد على حرية الاختيار وحرية الفكرة وكذلك كانت حضارتهم تعتمد على فكرة العبيد يعني العبيد للعمل اليومي والحر يفكر وينتج ويتأمل في الوجود .
١٥. من أهم العوامل التي قدحت الفكر والعقل عند الفلاسفة هي قصائد الشعراء اليونانيين من أمثال هوميروس وغيره الذين قاموا بتدوين تلك الأساطير المتعلقة بالآلهة التي تجيب على أسئلتهم الوجودية في شكل أشعار منتشرة بين الناس مما جعل هذه الأساطير مادة للنقاش .
١٦.وهذا الحس النقدي للأساطير جعل الناس تفكر في خرافاتها وكان أول حس نقدي لهذه الأساطير في الأشعار ظهر على يد الشاعر والفيلسوف زينو فانس في مقولته الشهيرة :
إن البشر على صورتهم في آلهتهم تلبس مثل البشر وتأكل مثل البشر والسود جعلوا آلهتهم سوداء والشقر جعلوها زرقاء العين حمراء الشعر
١٧.ومن هنا بدأ البحث عن إجابات مقنعة للعقل والواقع وبدأ الفلاسفة اليونانيين المشاغبين يفكرون ويقولون لابد أن يكون هناك منطق ونظام خلف الأشياء واتضحت رغبتهم في عدم قبول التفسيرات الدينية الأسطورية ومن هؤلاء اكسانوفان الذي قال :من السذاجة نعبد آلهة تسلك سلوكا لا أخلاقياً وغير معقول
١٨. وهكذا نجد أن الفلاسفة سعوا إلى إجابات نسميها الآن ( علمية ) وليست إجابات ( اسطورية أو خرافية ) إجابات تكون محل قناعة ورضى عقلي ولم يرضخوا للعيش الروتيني بلا ضجر بل أعملوا التفكير وأشغلوا أنفسهم بالتأمل والتفكر بالبحث عن إجابات للتساؤل الوجودي !
١٩.لذلك قيل أن الفلاسفة هم أولئك الأفراد الذين يسألون عن كل شيء؟
وقيل أنها ساهمت في تقدم حقيقي في اقتناص المعرفة.
وقيل أن الفلسفة تفكير حول التفكير.
مما خلق حولهم جدل واسع من الثيوقراطية التي تحكمها طوائف الكهنة ذات الفكر الساكن الإحتكاري التي تحبط همة الأفكار غير المتعارف عليها.
٢٠. لأن الفكر الكهنوتي يرى أن معتقدات اليوم ينبغي دائماً أن تشبه معتقدات وقناعات الأمس وأي تغيير يعتبر جريمة !!
أما الفلاسفة فإنهم لا يرون القناعة إلا بما يقبله العقل وأنه لابد من البحث فليس من المعقول أن يكون الإله موزع بهذه الطريقة حتى قال احدهم لو الحيوان يرسم لرسم الإله حصان!
٢١. لذلك الفلسفة هي طريقة تفكير مختلف للإجابة عن الأسئلة ؟ فهي دراسة طبيعة الواقع الوجودي . وكان محور اهتماماتها في البداية هو الإجابة على الأسئلة الوجودية .
فكانوا أول من حاول التفكير بطريقة عقلية في إيجاد تفسير للظواهر الطبيعية وإيجاد تفسير لأصل ومصدر الحياة ؟!
٢٢. ومن هنا ظهر ما يسمى بفلاسفة الطبيعة .
فماهي حكايتهم؟
هم أول مجموعة فلاسفة ظهرت في بلاد اليونان حاولت إيجاد تفسيرات للطبيعة وأصل الحياة !
وكان أولهم( طاليس ) وفلسفته تتمحور حول ( أن الماء أصل الحياة وأصل كل الموجودات)
وتكونت هذه الفكرة عند طاليس بسبب ما شاهده أثناء زيارته مصر.
٢٣. وكان سبب تكون هذه الفكرة لدى السيد ( طاليس ) هو أنه عندما زار مصر وجد الضفادع والديدان تخرج من الأرض بعد هطول الأمطار فربط بعقله ان سبب الحياة بصفة عامة هي المياه .
وهذه المحاولة تعتبر متواضعة ولكنها كانت أولى المحاولات لتقديم تفسير لسبب الحياة ومصدرها !
٢٤. أما المحاولة الثانية فكانت من نصيب السيد ( أناكسيماندر) وهو أحد تلاميذ طاليس ورفض نظرية استاذه ورأى أن الماء لا يمكن يكون سبب كل الموجودات فالنار لا يمكن تخرج من الماء.
وخرج بفكرة تسمى( الأبيرون ) ومعناها اللا محدود او اللا متناهي ويعني ان المبدأ الاول يختلف عن الحياة نفسها .
٢٥. ويقصد أن المادة الأصلية التي انبثق منها كل شيء هي مادة غير محدودة وغير معروف ماهيتها وقد انبثق منها عالمنا الذي هو عالم ضمن عوالم كثيرة تظهر وتختفي ضمن مفهوم اللا نهاية .
بإختصار هو اول من قدم للبشر وجود نقطة ينبثق منها كل شيء وايضاً اول من قدم مفهوم اللانهاية ومفهوم الأكوان!
٢٦. ثم جاء من بعده تلميذه ( اناكسيمانس ) وقال أن الهواء هو المصدر الاساسي للحياة حيث لاحظ ان الماء يخرج من الهواء عند المطر والنار تخرج من الهواء .
وهؤلاء الفلاسفة الثلاثة شكلوا ما يسمى بالمدرسة الميليسية وهذه المدرسة الثلاثية هي اول مدرسة في تاريخ الفلسفة وكانت نواة الفلسفة .
٢٧. وفلسفة هؤلاء الثلاثة تقوم على وجود مادة واحدة أصلية لوجود الكون وهذه الرؤية طرحت اشكالية معقدة وهي : لو أن الكون مكون من مادة واحدة انبثقت منها كل الموجودات فإن هناك تساؤل قائم وهو : كيف تحولت هذه المادة لتشكل تلك الموجودات ؟
وتسمى إشكالية التغيير !!
٢٨. وهذه الإشكالية تصدى لها فيلسوفنان هما ( بارمينيدس) و ( هرقليطس) إلا أنهما قدما لنا إجابتين متضادتين عن هذه الإشكالية ( إشكالية التغيير ) .
٢٩. يرى ( بارمينيدس) ان كل موجود من الموجودات فهو موجود منذ القدم وهذا يعيني أن كل ماهو موجود في الطبيعة فهو موجود منذ البداية فلا شيء يتحول الى شيء آخر ولا شيء يأتي من العدم وكلما نلاحظه بحواسنا من تغيرات في الطبيعة ماهو الا صور خادعة لا تتوافق مع العقل .
٣٠ . وللمهتمين بنظرية المعرفة يعني ان العقل هو مصدر المعرفة والحواس خادعة .
المهم يبي يقول أن لا شيء يتغير في الطبيعة وأن كل شيء موجود من البداية وكل موجود له أصل من البداية .
٣١. جاء بعده السيد ( هرقليطس ) وقال لا يوجد شيء أبدي وأن كل شيء في الطبيعة يتغير وقال مقولته الشهيرة ( أنك لا تستطيع أن تنزل بقدميك إلى نفس النهر مرتين وذلك لأن المياه تتغير باستمرار لان الطبيعة بصفة عامة تتغير )
وقال ان الحواس لا تخدع فكل ما ندركه بها حقيقي . عكس ( بارمينيدس)
٣٢. وهنا ظهر اشكالية ثانية وهي :
من منهما على صواب ؟
هل فعلا كل موجود في الطبيعة او في الحياة موجود منذ الأبد ؟ وان حواسنا تخدعنا ؟
ام ان كل شيء يتغير وان حواسنا موثوق فيها ؟
٣٣.ومن هنا ظهر فيلسوف عبقري وهو ( إيمبيدوكليس ) وحقيقة انه أخرج الفلسفة من هذا المأزق وحل تلك الإشكالية وهذا التناقض بفضل فكره العبقري حيث قال أن هذا التناقض سببه هو الافتراض الخاطئ الذي انطلق منه الاثنين من أن الكون له مصدر واحد والتي هي في الاساس فكرة شيخ الفلسفة الأول( طاليس )
٣٤.فقال ايمبيدوكليس انه من المستحيل ان هناك مادة واحدة انبثق منها كل الموجودات طيب ياسيدي وش تقول؟
قال : أن الموجودات كلها تتمثل في اربعة عناصر ( الماء - الهواء - التراب - النار ) وهذه العناصر يطلق عليها جذور الحياة عن طريق مزجها ببعضها بنسب مختلفة ينتج لنا كل ما نراه من موجودات.
٣٥. ثم ماذا حصل بعد ذلك ؟
الذي حصل انه ظهر فيلسوف لم يتقبل بعقله وجود عناصر اربعة اساسية تتكون منها الموجودات وقال : كيف تلك العناصر تنتج لنا لحماً وعظماً وهو السيد الفيلسوف ( اناكساغوراس ) الذي انتج لنا فكرة عظيمة هي سبب كلما نحن فيه اليوم من تقدم وهي فكرة : البذور ، فما هي ؟
٣٦. ببساطة هي عبارة عن الأجزاء الصغيرة التي لا تُرى بالعين المجردة التي يرى اناكساغوراس انها تُكَونُ كل الموجودات في الطبيعة ورأى انها تحل الإشكاليات السابقة ورأى ايضا انها تتجمع معا عن طريق قوة عليا عقلية وليست عن طريق الحب والكره كما يعتقد سابقا .
٣٧. هذه الفكرة شكلت اساس فكرة الفلاسفة وخلاصة رحلتهم الا وهي فكرة الذرة التي اقترحها الفيلسوف الشهير ( ديموقريطوس) الذي قال انه لايمكن لتلك العناصر المكونة للكون ان تظل تنقسم الى ما لا نهايةلأن بالتالي لا يمكن يكون هناك وحدة بناء مما يعني لا يمكن تشكيل الكون من الأساس.
٣٨. لذلك اقترح انه لا بد ان يكون هناك في النهاية جزء لا يمكن ان ينقسم والذي هو الذرة وبذلك وصل الى اول نظرية علمية منطقية تفسر وتشرح كينونة الطبيعة بعيدا عن الأساطير والخرافات والتي رأينا رحلتها في العصر الأسطوري وقد سمي هؤلاء بفلاسفة الطبيعة لأن موضوعهم البحث في الطبيعة .
٣٩. ثم تطورت الفلسفة من الطبيعة الى البحث في مشكلات الكون ثم دراسة الإنسان واخلاقه ونفسيته والسياسة وغيرها من الموضوعات التي يتبع فيها المنهج الفلسفيي في اكتشافها وهو منهج التساؤل والشك والبحث عن إجابات منطقية .
٤٠. والمتأمل في رحلة الفلاسفة يجد أنهم أبدعوا في الجانب العلمي واكتشاف العلوم الطبيعية وأعملوا العقل بشكل مميز ولكن السؤال :
ماهي علاقة الدين بالفلسفة ؟ وهل هناك إشكال بينهما ؟ وهل هناك عوامل تلاقي ؟ أم أن الفلسفة منبوذة دينياً وغير مقبولة ؟ وماهو سبب هذا الرفض لها من رجال الدين؟
٤١. حقيقة الإجابة قد تطول جدا وسأحاول أن أعرج على إجابات مختصرة في هذا الجانب .
ومن أجل أن نفكك هذا السجال الشائك بين أنصار الطرفين لن نسلم من الألغام ولن تصل إلى رضا تام بينهما ولكن سنحاول نبين أن هناك تضاد في مسائل وتوائم وانسجام في مسائل أخرى .
٤٢. فمن عوامل التضاد أن الفلاسفة لا يؤمنون بالوحي رغم أن عقولهم بقيت قاصرة والحيرة لا تزال تتملكهم في من يقف خلف هذا الكون ومن هو خالقه لأنهم يريدون أن يدركوه بحواسهم ويلمسوه بأيديهم وتستوعبه عقولهم وهذا محال في حق الله تعالى .
٤٣. بينما الدين يقرر أن لهذا الكون خالق وهذا الخالق هو الله تعالى لا يمكن أن ندركه بالعقل فقط بل بالعقل والوحي فنتدبر بعقولنا في مخلوقاته ونظامها لنرى بديع صنعه ونؤمن بما أخبرنا به سبحانه وتعالى عن ذاته وعن الغيب في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه .
٤٤. وكذلك هناك احترام للعقل في الجانبين والحث على العلم في الجانبين ومن هنا أعتقد أن نبذ الفلسفة بالكلية والتقليل من شأنها بالكامل أمر خاطئ ولكن نأخذ الجانب الحسن منها ونترك الجانب السيء وهو معرفة طريقتها في العلوم الطبيعية وطريقة تساؤلاتها بينما في الإلهيات لا يؤخذ منها.
٤٥. مصطلحات فلسفية :
الابستمولوجيا = نظرية المعرفة .
الميتا فيزيقا = الزمان والمكان والله والعلة والواقع .
الأخلاق = الخير والشر .
الاستاطيقا = علم الفن والجمال .
وشكرا لكم وأتمنى أن أكون نجحت في إيصال الفكرة وتبسيط المعنى والتعريف بالفلسفة.
تحياتي لكم 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...