#ثريد_وربع
ﺷﻦ ﺗﺸﺒﻪ ﺑﻼ ﺍﻟﺪﺍﺳﻨﻮ ﻓﻰ ﺑﻄﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻣﻴﺮ
لدروبك انتي ماشقن بوابير
ياقشيش نص الخلا الفوق في العتامير
اغنية #الريلة أساسا، مصدرها أرض المحس، كما ذكر، الباحث في التراث، ميرغني شدياب، في الصفحة الأسبوعية الأدبية بصحيفة السوداني، التي كان
#ورديات
ﺷﻦ ﺗﺸﺒﻪ ﺑﻼ ﺍﻟﺪﺍﺳﻨﻮ ﻓﻰ ﺑﻄﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻣﻴﺮ
لدروبك انتي ماشقن بوابير
ياقشيش نص الخلا الفوق في العتامير
اغنية #الريلة أساسا، مصدرها أرض المحس، كما ذكر، الباحث في التراث، ميرغني شدياب، في الصفحة الأسبوعية الأدبية بصحيفة السوداني، التي كان
#ورديات
يحررهاالراحل أحمد طه، المعروف ب (الجنرال). وهي قديمة جدآ، مثلها مثل اغنية (القمر بوبا)، وحالها كحال كل اغاني التراث التي يضيف اليها شعراء، مجهولون، كل في منطقته أو قريته أضاف لها الشاعر الراحل، إسماعيل حسن، كلمات من عنده، فنسبت إليه، كما هو حاله مع اغنية (القمر بوبا)، التي يرجع
أصلها إلى شاعر الشايقية القديم،حسونة.
نص الاغنية ويلية شرح بعض مفرداتها ومعانيها
الله ليلى شن تشبه بلا الداسنو فى بطن المطاميرلي دروبك انتى ما شقن بوابير
يا قشيش نص الخلا الفوق فى العتامير
البكركر رعدو وديم سماهو عكير
السمح مرعاك يا قش التناقير
الله ليلى .
نص الاغنية ويلية شرح بعض مفرداتها ومعانيها
الله ليلى شن تشبه بلا الداسنو فى بطن المطاميرلي دروبك انتى ما شقن بوابير
يا قشيش نص الخلا الفوق فى العتامير
البكركر رعدو وديم سماهو عكير
السمح مرعاك يا قش التناقير
الله ليلى .
الزول الولوف لى قلبى خراب
انا بمشى واتلفت لما النهار غاب
حديثك لى اكيد انا .. ولا كضاب
حد لما لملموهن خاطرى ما طاب
يا حليل امونة فى غرب الضياباب
الله ليلى ...
يا عجو المحس التقيل فدع العراجين
انتى ما بدوكى لى زولا مسيكين
الا واحدا نخلو مقرون فى البساتين
انا بمشى واتلفت لما النهار غاب
حديثك لى اكيد انا .. ولا كضاب
حد لما لملموهن خاطرى ما طاب
يا حليل امونة فى غرب الضياباب
الله ليلى ...
يا عجو المحس التقيل فدع العراجين
انتى ما بدوكى لى زولا مسيكين
الا واحدا نخلو مقرون فى البساتين
سواقيهو تصحى الكانوا نايمين
حليلك يام جبين يا بدر دورين
صديرك عام تقول غرر الوزازين
الله ليلى ...
جات تندلى بالوديان عديلة
الكاحلة بلا كحل بت القبيلة
تمشى قدم قدم فى المشية ريلة
وتشكى من الطريحة تقول تقيلة
نفيسك شمعوه جوة الفتيلة
الله ليلي.. ليلى
الله ليلي
حليلك يام جبين يا بدر دورين
صديرك عام تقول غرر الوزازين
الله ليلى ...
جات تندلى بالوديان عديلة
الكاحلة بلا كحل بت القبيلة
تمشى قدم قدم فى المشية ريلة
وتشكى من الطريحة تقول تقيلة
نفيسك شمعوه جوة الفتيلة
الله ليلي.. ليلى
الله ليلي
الله ليلى نا ليل يا ليلى
تانى ليل يا ليلى نا
ليلى نا ليل
يا ليلى !!
تانى ليل يا ليلى نا
ليلى نا ليل
يا ليلى !!
الشاعر يصف محبوبته بالمحصول الغالي الذي يحفظ بعد حصاده داخل مخازن ينشاها الأهالي تسمى المطامير، وهي جمع مفرده مطمورة، وتسمى، كذلك، القسيبة وحمعها قواسيب. وهي بناء من الطين في شكل (الزير)تحفظ فيه هذه المحاصيل مثل الذرة واللوبيا والفول الخ. بعضها يغلق تماما (بالتلييس)، وبعضها
يكون مفتوحا لتناول بعض الأشياء المخفوظة منه في فترات متقاربة ،مثل السمنة البلدية والترمس والحرم والفول الخ. في بعض أجزاء السودان، تكون المطمورة عبارة عن حفرة توضع فيها هذه الأشياء المذكورة سابقا، ثم تغطى بغطاء من الطين. لذلك يقال للحفرة التي يشق داخلها اللحد، المطمورة. وهو هنا
يريد أن يقول، إنها محفوظة لأنها غالية وأنها لا تشقى وتتعرض إلى الهجير وحرارة الشمس. ثم يذهب ليقول، إنها بعيدة المنال وان الطرق التي تؤدي إليك غير مطروقة حتى إنه لا يمكن الوصول إليك ولو ب (البوابير). والبابور، أو الوابور، كانت تطلق على قاطرات السكك الحديدية وكذلك البواخر النيلية.
فنقول بابور البخار، بالنسبة للقطار - لاحظ أن قاطرات الديزل والكهرباء لم تكونا معروفتين في ذلك الوقت وبابور البحر، للباخرة النيلية. وقشيش نص الخلا، يقصد به القش البعيد في منتصف الصحراء (العتمور وجمعها عتامير) والعتمور، كذلك، تعني السهل المنخفض الذي يمسك مياه الأمطار لفترة طويلة
فتاتي الظباء لتشرب منه. فمحبوبته تشبه هذا العشب الأخضر الندي الذي لم يطرقه إنسان ليحشه ولا حيوان ليرعاه. فهي بجانب إنها منعمة وندية، كذلك فهي مصونة وبعيدة المنال. هذا العشب، يزيد من حضرته ونداوته، أنه يسقى بالغيث (المطر) الغزير المنهمر المصحوب بزمجرة (البكركر) الرعد، وكثافة
السحاب الأسود الداكن الذي يملأ جنبات السماء (سماه عكير) ،دلالة على امتلائه بمياه المطر. وانت، لمن استطاع أن يحظى ويظفر بك، فيكون قد ظفر بكنز ثمين. فأنت جميلة وندية وناعمة، تشبهي ذلك العشب الأخضر الندي (نبات السعد) الذي ينمو قريبا من الحاجر أو الحاجور، وجمعها تحاجير، وهي
ما يمسك الماء من طرف النهر (الحجرة) في الجروف.
جات تندلى بالوديان عديلة. كلمة (تندلى أو تدلى بادغام)، في الشمال، تعنى الاتجاه نحو النهر. فتقول لصاحبك، ماك مندلي، أي، الا تنوي الذهاب إلى النهر؟ وتسمى (التحتانية)، مشتقة من تحت، وحين تترك النهر خلف ظهرك، إسمها طالع لي فوق، أو
جات تندلى بالوديان عديلة. كلمة (تندلى أو تدلى بادغام)، في الشمال، تعنى الاتجاه نحو النهر. فتقول لصاحبك، ماك مندلي، أي، الا تنوي الذهاب إلى النهر؟ وتسمى (التحتانية)، مشتقة من تحت، وحين تترك النهر خلف ظهرك، إسمها طالع لي فوق، أو
الفوقانية. وكلها تعني الاتجاهات من وإلى النهر. وتدلى، هنا، تعنى تمشي في تمخطر وتثني. وهي تشبه في مشيتها مشي الغزالة (الريل /الريلة) التي (تقدل) في الوادي، وتخطو في تؤدة ووقار، قدم إثر قدم. وهي من شدة نعومتها، فإنها تتاذى من لباس الطرحة الخفيفة صغيرة الحجم (الطريخة) وتشتكي بأنها
ثقيلة على رأسها. وهنا، نعود ونذكر (القمر بوبا عليك تقيل). وهي ذات ريح طيبة، وانفاس زكية (نفيسك(، حتى أن هذه الأنفاس، تصلح لأن تكون عطورا معباة داخل الفتايل (الفتيلة) المغلقة جيدا، كأنها مغلقة بالشمع الأحمر (شمعو).
شبه محبوبته بالتمر الجيد الناضج حتى صار (عجوة) تشبه عجوة تمر المحس المشهور بجودته. وهذا العحو (جمع عجوة) ممتلئ بعسل التمر حتى أنه آمال السبيط (فدع العراجين) والعرحون، هو السبيط الذي يحمل الشماريخ التي يلتصق بها التمر (والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم) هذه البنت الجميلة
بكل الصفات المذكورة عنها، لن يظفر بها شخص مسكين - هنا الشاعر يعني نفسه - ولكن لن ينالك إلا شخص غني، ذو أملاك، له جناين وبساتين، مكتظة باشجار النخيل، وهناك كثرة امتلاك النخيل تعد من الثراء، (نخلو مقرون في البساتين)، وهو، إضافة إلى ذلك، يمتلك كثيرا من الأراضي الزراعية التي تروى
بالسواقي منذ طلوع الفجر حتى منتصف الليل، محدثة أصواتا تقلق منام النائمين (حس سواقيه بتصحي الكانوا نايمين ). ثم يتحسر على حاله، وهو يتذكرها، بقوله (حليلك)، أي ما اشوفنا لك ولايامك، يا مشرقة الجبين كالبدر، وهذا صدرك قد نهد وامتلا، وصار حين تمشين، يحكي مشية الاوزة (صديرك عام
تقول غرر الوزيزين)، والاوز (الوزين)، الذي دائما ما يعيش على ضفاف الأنهار، ويسبح في مياهها
الزول الولوف لي قلبي خراب. أي هذه المحبوبة الرقيقة التي تآلف الناس ويالفونها، قد ملكت علي فؤادي، وجعلته يلهج بذكرها دائما، فقد اضاعت عليه اليقين (لي قلبي خراب)، فصرت انا كالمحنون، امشي
الزول الولوف لي قلبي خراب. أي هذه المحبوبة الرقيقة التي تآلف الناس ويالفونها، قد ملكت علي فؤادي، وجعلته يلهج بذكرها دائما، فقد اضاعت عليه اليقين (لي قلبي خراب)، فصرت انا كالمحنون، امشي
واتلفت إلى أن غابت الشمس. ويبدو أنها كانت قد وعدته بلقاء لم تف به، أو أنه قد هييء إليه، من شدة ولهه بها، فهل وعدك الشفهي لي باللقاء، كان حديثا جادا مؤكد أم انا قد تخيلت ذلك، ليس إلا؟ (حديثك لي اكيد انا وللا كضاب)؟ وبعدك، قدر ما صادفت فتيات جميلات، فلم يقنعنني، لأنك قد ملأت كل .
فؤادي، ولن تستطيع أخرى مهما كانت جميلة، أن تدخله وتحل محلك فيه (مهما لملموهن خاتري ما طاب)، ثم يعود ويقول، وا شوقي لمحبوبتي آمنة (امونة) التي تسكن في ذلك الحي (غرب الضياباب)
الخال العزيز ✍️ مدني علي مدني
الخال العزيز ✍️ مدني علي مدني
جاري تحميل الاقتراحات...