الفكرة الاخرى التي تستند اليها الفلسفة اللانجابية هي : الانجاب فعل غير اخلاقي.
وتقوم على نظرية الموافقة المبدئية، طالما لا نستطيع أن نحصل على الموافقة المبدئية للإنسان قبل احضاره الى هذه الحياة، ترى الفلسفة اللانجابية اذا دفعت الانسان للحياة من دوم موافقته فعل غير اخلاقي.
وتقوم على نظرية الموافقة المبدئية، طالما لا نستطيع أن نحصل على الموافقة المبدئية للإنسان قبل احضاره الى هذه الحياة، ترى الفلسفة اللانجابية اذا دفعت الانسان للحياة من دوم موافقته فعل غير اخلاقي.
يقول ديفيد بينتار : "إنه شيء مثير للفضول أنه بينما يتكبد الأشخاص الطيبون أشياء كثيرة جدا من أجل أن يبعدوا أطفالهم عن المعاناة، فإن قليلين منهم فقط هم الذين يدركون أن الطريقة الوحيدة المضمونة ليجنّبوا أطفالهم كل المعاناة هي أن لا يأتوا أصلا بهؤلاء الأطفال إلى الوجود."
الروائي الفرنسي جوستاف فلوبير يقول: "فكرة إحضار إنسان إلى هذا العالم تملأني بالرعب. لو كنت والدًا لَلَعنتُ نفسي. ابنٌ لي؟! لا لا! يا ليت أن لحمي وجسدي يفنى كله ولا أني أنقل لأحد معاناة وخزي المجيء إلى هذا الوجود."
مع ارتفاع وعي الانسان بمعاناة الاخرين وصعوبة الحياة، وخاصة ان الآن الاخبار تصلنا بضغطة زر، ونرى الفقر والمجاعات والحروب والتشرد والألم، فالفكر اللانجابي بدأ يزداد قبولاً بين افراد المجتمع، واصبحت مقنعة للبعض، خاصة مع الذين لا يريدون ان يعرضون اطفالهم لهذه المعاناة من دافع الحب.
بالنهاية نحن امام سؤال مهم، بالرغم من معرفتنا للمعاناة المحتملة، هل ترى ان ولادة الانسان مجازفة لا يستاهل ان يخوضها؟ او ان الافضل لو انك لم تولد من الأساس؟ او هل ستظل متمسكاً بالأمل ان هناك معنى اكبر بسبب وجودك في هذه الحياة، رغم كل المعاناة التي تواجهها بحياتك اليومية؟
جاري تحميل الاقتراحات...