تتلوَّن السياسة الأميركية بألوان الطيف في سماء العرب بدأ هذا باقتلاع الحكم الملكي في إيران وخلع شاه إيران محمد رضا بهلوي وإحلال الحكم الجمهوري من خلال الثورة الإيرانية وتنصيب الخميني محلَّه في عام 1979 بمساعدة أميركية بريطانية وفرنسية
تقلد محمد بهلوي الحكم بعد التقرب من الولايات المتحدة في سياسته الخارجية ومن الغرب بشكل عام عانت إيران من اضطرابات سياسية بعد الحرب العالمية الثانية أدت برئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق إلى إرغام الشاه محمد رضا بهلوي على مغادرة إيران حيث احتدم الصراع بين الشاه ومصدق تدهور الوضع
سبب نفيه قد عارض قانون الاصلاح الزراعي الذي اصدره الشاه لانصاف الفقراء من الفلاحين والمزارعين كما صرح في الاسباب الموجبة لاصدار القانون، غير ان الخميني عد القانون منافياً للتعاليم الدينية لانه صادر اراض وبساتين وغابات ومساحات زراعية من كبار الاقطاعيين والبيوتات الاستقراطية
الايرانية ووزعها على الفلاحين والعمال والمستخدمين، وتردد في حينه ان الاقطاعيين الذين تضرروا من القانون وجدوا الخميني الوحيد من رجال الدين الذي وقف الى جانبهم وتعاطف معهم، في حين قال انصار الشاه بان الاقطاعيين كانوا يسددون زكاة (الخمس) سنويا الى الخميني الذي كان يحملها
الى آيات الله المراجع الكبار وكانوا اربعة يشكلون المرجعية الشيعية العليا في ايران وهم آيات الله شريعة مداري والكلبيكاني والميلاني والخونساري أي انه كان واسطة بين الاقطاعيين الايرانيين والمراجع الكبار الذين عادة كانوا يكلفون وكلاءهم وممثليهم بتسلم اموال(الخمس) باعتباره من العقائد
وصل الخميني إلى العراق في أيلول من عام 1965 واتخذ من النجف الأشرف مقرا له واجتمع حول نفر من مريديه .. كما وضح في برنامجه @faigalsheakh
يُذكر أن الرئيس عبدالسلام حينها وافق واوعز الى رئيس وزرائه الفريق طاهر يحيى باتخاذ ما يلزم بشأن وصولهِ الى العراق ذلك بطلب من أُسرة (آل الخالصي) وكانت الاسرة ترتبط بعلاقات طيبة مع الرئيس عبدالسلام عارف الذي شوهد كثيرا وهو يصلي وراء الشيخ محمد مهدي الخالصي في جامع براثا
قال لطاهر يحيى (رئيس الوزراء في وقتها) انا وافقت واعطيتُ كلمة للرجل و سيبقى مادام مسالماً ولكنه لم يبقى كذلك حيث قام بتصـدير افكاره وثورته (ثورة الكاسيت) من النجف إلى ايران … كما وضحها #فائق_الشيخ_علي في برنامج الشرق الأوسط♥️
جاري تحميل الاقتراحات...