حيث الضفاف الأخرى من كل شيء، حيث الصور فيها تعكس نفسها دون تزييف، بلا أشعة ولا مجاهر ضوئية لكنها تُرى للعارفين بالله، المستبصرين بنوره والذين لم تذهب الدنيا بريق إيمانهم!
في خضم الحياة تتبدل المبادئ إلا تلك الراسخة منها، وتتساقط الأقنعة في شجرة الحياة دونما خريف.
في خضم الحياة تتبدل المبادئ إلا تلك الراسخة منها، وتتساقط الأقنعة في شجرة الحياة دونما خريف.
وجوه الأوفياء ربيعٌ لا ينضب، وفجرٌ لا ينطفئ ومطرٌ لا يتوقف عن الهطول…
أتابع الحياة وتفاصليها وأحداثها العجيبة بدهشة طفل، وحيرة فيلسوف، وسؤال باحث وثقة بسيط وإيمان رجلٍ عجوز لايحتاج لدليلٍ واحد بوجود ووحدانية الإله الخالق البارئ المصوّر المتفرد بوحدانيته والمعبود وحده دون سواه.
أتابع الحياة وتفاصليها وأحداثها العجيبة بدهشة طفل، وحيرة فيلسوف، وسؤال باحث وثقة بسيط وإيمان رجلٍ عجوز لايحتاج لدليلٍ واحد بوجود ووحدانية الإله الخالق البارئ المصوّر المتفرد بوحدانيته والمعبود وحده دون سواه.
علاقة الإنسان بالحياة هي من أغرب وأعقد وأجمل العلاقات في هذا الوجود، على الرغم مما تحمله من آلام ومتاعب وأكدار إلا أن الإنسان يبقى يقاتل لأجل كل نَفَسٍ يزفره فيها، ويحارب من أجل الوجود والبقاء، بل إنه يحارب الوجود كلّه من أجل استمراريّته!
وقد ترى في المقابل من يتكوّر حول معاناته ووجعه وذاته ويغرق في متاهات انكساراته وكسوفه حدّ الفناء.
إنها المعادلة العجيبة التي تجعل الإنسان يفرّ من عذاباته نحوها، ويتداوى من مرارته بالانغماس فيها، تُرى ماذا تعني الحياة لرجلٍ في عز المحيط يصارع الغرق والموت!
أو ماذا تكون الحياة في ذهن طفلٍ صغير!
أم ماذا عن ذلك الذي يستلقي على الأريكة دونما ضجر!
أو ماذا تكون الحياة في ذهن طفلٍ صغير!
أم ماذا عن ذلك الذي يستلقي على الأريكة دونما ضجر!
ماذا عني وعنك وعن الآخر، لو فكر الإنسان مليًا في الحياة لوجد أن كل لحظةٍ فيها هي أثمن ما بين يديه!
فالنفس الذي يتنفسه صدره بلا ثمن
والنبضة التي ينبضها قلبه دون أجهزة طبية،
واللحظة التي يضع فيها رأسه على الوسادة دونما خوف،
فالنفس الذي يتنفسه صدره بلا ثمن
والنبضة التي ينبضها قلبه دون أجهزة طبية،
واللحظة التي يضع فيها رأسه على الوسادة دونما خوف،
والخطوة الأولى التي يخطوها خارج المنزل وقلبه مطمئنٌ كامل الإطمئنان على أسرته وصغاره،
كل هذا يصنع منه كينونته ويحدّد جزءًا كبيرًا من حقيقته وطبيعته الإنسانية!
أمّا التفاصيل الصغيرة جدًا.. التفاصيل التي قد تُنسى ولا تكاد ترى مع تكرار حدوثها وروتينها المعتاد..
كل هذا يصنع منه كينونته ويحدّد جزءًا كبيرًا من حقيقته وطبيعته الإنسانية!
أمّا التفاصيل الصغيرة جدًا.. التفاصيل التي قد تُنسى ولا تكاد ترى مع تكرار حدوثها وروتينها المعتاد..
تلك التفاصيل التي ربما لا تعني لأحدنا أي شيء،هي بالحقيقة والواقع الحدث العظيم جدًا في حياتنا!
وهي اللحظات الخالدة التي تسقط سهوًا من فيلم الحياة من دون أن يتنبّه إليها أحد،ومن دون أن يسلّط المخرج عليها الضوء،ومن دون أن تكون عنوانًا بارزًا في مانشيتٍ صحفي!
هذه باختصار..هي الحياة!
وهي اللحظات الخالدة التي تسقط سهوًا من فيلم الحياة من دون أن يتنبّه إليها أحد،ومن دون أن يسلّط المخرج عليها الضوء،ومن دون أن تكون عنوانًا بارزًا في مانشيتٍ صحفي!
هذه باختصار..هي الحياة!
جاري تحميل الاقتراحات...