بثينة دافنشي ★
بثينة دافنشي ★

@_Buthn

6 تغريدة 6 قراءة Dec 13, 2022
هل العنف الأسري أو خطابات التحريض ضد المرأة لها علاقة مباشرة بجرائم القتل ضد النساء؟ الإجابة: نعم، لأن لها علاقة مباشرة بموضوع الاختيار، حرية الاختيار، والوصاية.
واحدة قتلها طليقها لأنها (اختارت) حياة بعيدة عنه، وواحدة قتلها راغب في الزواج بها لأنها (اختارت) أن تقول له لا.
حالات العنف الأسري في المقام الأول هي منع ووصاية.
مثال:
- ضربها لأنها تريد تتوظف، تريد إكمال دراستها، تريد الزواج من شخص معين، أو العكس (لا تريد) الزواج من شخص معين.
العنف الأسري ضد المرأة هو عنف ضد اختيارها، وضد قرارها المنفرد وإرادتها الحرة.
نأتي على خطابات التحريض والتي يمتلأ بها تويتر وغير تويتر، ولا أجد مثالا أقرب من صاحبنا الذي يقول قبل يومين أن الأغاني = الزنا، وراقبوا بناتكم (وخلوا) الثقة الزايدة. [مرفق صورة]
وهناك الكثير غير صاحبنا ممن يتبنون نفس اللغة ونفس النبرة.
يعني:
إذا كنت تعتقد أن لك الحق في مراقبة خصوصيات شخص آخر، أو منعه بطريقة ما (حبس، ضرب، شتم، ابتزاز) عن شيء يتعلق بحياته هو (دراسة، سفر، زواج، أسلوب حياة) يعني أنك تعتقد أنه من الجيد أن تفعل ما بوسعك لمنع هذا الشخص من تنفيذ (اختياراته) بنفسه.
عندما تتعدى على خيارات فتاة ما، فأنت تسلبها حياتها بطريقة ما.
الفرق في جرائم القتل أنها مُقلقة وصادمة وواضحة، عكس الجرائم الأخرى خلف الجدران والأبواب والتي لا تظهر آثارها بوضوح.
آثار خطابات التحريض والتقليل من المرأة لن تظهر في يوم وليلة، ولكنها تراكمات، ومن أستصغر قراره الحر وحريته المنفردة اليوم، سأستكثر حياته في الغد.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...