وردَ في كتاب المرقصات والمطربات مراسلة بين جارية ومحبوبها.
ومما كتبت الجارية له في رقعة أبيات رقيقة، أنقلها لكم -بتصرف- :
جَنَّ الظَّلامُ وهاجَ الوَّجدُ بالسقمِ
والشوقُ حركَ ما عندي مِن الألمِ
ولَوْعَةُ البينِ في الأحشاءِ قد سكنت
والوجدُ صَيرني في حالةِ العدمِ
..
👇يتبع👇
ومما كتبت الجارية له في رقعة أبيات رقيقة، أنقلها لكم -بتصرف- :
جَنَّ الظَّلامُ وهاجَ الوَّجدُ بالسقمِ
والشوقُ حركَ ما عندي مِن الألمِ
ولَوْعَةُ البينِ في الأحشاءِ قد سكنت
والوجدُ صَيرني في حالةِ العدمِ
..
👇يتبع👇
البعدُ أقلقني والشوقُ أحرقني
والدمعُ باحَ بسرٍ كانَ مُكْتَتِمِ
وليسَ لي حالةٌ في العشقِ أعرفها
مِن رٍقّ عُودي ومِن سقمِي ومِن ألمي
يا مَن يُبلغهم مَا حلّ بي وكفى
إني صبرتُ على ما خُطَ بالقلمِ
..
👇يتبع👇
والدمعُ باحَ بسرٍ كانَ مُكْتَتِمِ
وليسَ لي حالةٌ في العشقِ أعرفها
مِن رٍقّ عُودي ومِن سقمِي ومِن ألمي
يا مَن يُبلغهم مَا حلّ بي وكفى
إني صبرتُ على ما خُطَ بالقلمِ
..
👇يتبع👇
أقسمتُ بالحبّ ما لي سلوةٌ أبدًا
يمين أهل الهوى مبرورة القسمِ
يا ليلُ سلم على الأحبابِ مخبرهَم
واشهد بعلمكَ أني فيكَ لم أنمِ
يمين أهل الهوى مبرورة القسمِ
يا ليلُ سلم على الأحبابِ مخبرهَم
واشهد بعلمكَ أني فيكَ لم أنمِ
جاري تحميل الاقتراحات...