1.بعض الدول العربية تساهلت فيما سمي بالصحوة وتصاعدت وتيرتها شحن خطابي بوتيرة إقصائية وزرع للكراهية وتخطيط سري لتنظيمات إرهابية وما أن جاء (الخبيث) العربي حتى خرجت من جحورها وعاثت قتلا وسفكا للدماء وتسللت
للسلطة بطرق ماكرة وما كان سرا صار علنا وجرت منابع الإرهاب الفكري بغزارة.
للسلطة بطرق ماكرة وما كان سرا صار علنا وجرت منابع الإرهاب الفكري بغزارة.
2.بذرة الشيطان غللها وحصادها كانت الفرقة والفتنة وتهشم الوحدة الوطنية لهذا البلد أوذاك إلى أن هب استدراك الماجدين الأحرار الغيورين على أوطانهم وأخذوا زمام المبادرة بالعمل السياسي الرصين وقوة القانون عالجوا الجرح ورتقوا الفتق بإجراءات ملمموسة وخطوات مدروسة فانحسر الشر وعاد الخير.
3.على مر التاريخ يتقمص الفكر الإرهابي نعومة الملمس وفي أنيابه سم ناقع ويزعم زورا بسلمية مسعاه ومقصده متحينا الفرص سرا لينقض كانقضاض عقاب على صيده إذا ما واتته الظروف المناسبة وهنا مكن الدور الوقائي لحراس الأمن الفكري ومختصيه بسحب البساط في الوقت المناسب بدون عجلة أو تأخير بخبرتهم
(مكمن)
جاري تحميل الاقتراحات...